الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2016

حلول لزيادة الانتاج



1-   التعاريف المختلفة للإنتاجية يشوبها بعض الغموض وتحتاج إلى توضيحات تختلف باختلاف وجهات النظر.
2- يختلف مفهوم الإنتاجية للوحدات الصناعية الإنتاجية والتى تكون  المخرجات بها عبارة عن منتجات يمكن قياس كمياتها إمّا بالوحدات الطبيعية أو بالقيمة المادية، عنها فى الوحدات التى تقدم الخدمات كمخرجات لأنشطتها فالمخرجات فى هذه الحالات  تكون على هيئة خدمات تعليمية أو ثقافية أو وقائية أو طبية أو اجتماعية أو أبحاث علمية أو ما شابه.
3- توجد صعوبات في احتساب الإنتاجية الكلية، والمشكلة هناتكمن فى كيفية تحويل عناصر الإنتاج المختلفة إلى وحدات متجانسة وكيف تجمع وحدات العمل على وحدات الطاقة على وحدات رأس المال ووحدات المواد الخام علمًا بأن وحدات عنصر التنظيم والإدارة غير قابلة للقياس أصلاً.
4-  تدور معظم الأبحاث والدراسات حول إنتاجية عناصر الإنتاج البشرية وعناصر الإنتاج المادية كلّ على حدة، وبمعنى آخر تقوم الأبحاث على أساس دراسة الإنتاجية الجزئية بالنسبة للمدخلات كإنتاجية العمل وإنتاجية رأس المال وإنتاجية الخامات وإنتاجية الآلات حيث أن العوامل التي تؤثر على كل منها مختلفة.
5- الدفاع المدني هو مجموعة من الإجراءات والأعمال اللازمة لحماية السكان والممتلكات العامة والخاصة من أخطار الحريق والكوارث والحروب والحوادث المختلفة وإغاثة المنكوبين وتأمين سلامة المواصلات والاتصالات وسير العمل في المرافق العامة وحماية مصادر الثروة الوطنية في زمن السلم وحالات الحرب والطوارئ. ويمكن إجمال المخرجات التى يقدمها الدفاع المدنى فى نوعين من الخدمات الرئيسية وهى: السلامة، والإنقاذ وهى أعمال حيوية وهامة لخدمة الوطن والمواطن وسوف نطلق عليها المخرجات الإيجابية للدفاع المدنى تمييزاً لها عن المخرجات السلبية المتمثلة فى الخسائر.
6- عند قياس الإنتاجية لفرق الدفاع المدنى فيجب أن تؤخذ الخسائر فى الاعتبار وهى الخسائر الناتجة عن الكوارث أو الحوادث سواء كانت للأفراد أو المنشآت، وبالطبع فإن الإنتاجية تتناسب عكسيّا مع كمية أو قيمة هذه الخسائر فتزيد كلّما نقصت وتقل كلّما زادت. إذن فهى مقياس سلبى للإنتاجية، وسنطلق عليها المخرجات السلبية وعلى الإنتاجية المرتبطة بها الإنتاجية السلبية.
7- عناصر المدخلات بالنسبة للدفاع المدنى تتكون من رأس المال والآليات والتجهيزات الفنيه والعمل، ويمكن قياسها بالنسبة للآليات والتجهيزات الفنيه والعمل إمّا بالوحدات الطبيعية أو بقيمتها المادية، وبالنسبة لرأس المال فيقاس بقيمته المادية فقط.

8- تم تعريف الإنتاجية الجزئية للدفاع المدنى بتجزئة كلّ من المخرجات والمدخلات إلى عناصرها المختلفة، وتم استنتاج المعادلات الرياضية لحساب هذه الإنتاجية مع الأخذ فى الاعتبار الإنتاجية السلبية.
9- العوامل المؤثرة على إنتاجية الدفاع المدنى يمكن تقسيمها إلى: عوامل فنية، عوامل إدارية، وعوامل إنسانية.
10- تشمل آليات تحسين الإنتاجية الكثير من الأساليب والإجراءات وهى: دراسة العمل، ودراسة ظروف العمل ، وتخطيط ومتابعة أعمال التخزين، وتحديد مراكز التخزين المختلفة، ومراقبة جودة المواد المستخدمة لأعمال الدفاع المدنى، والتوزيع الجغرافى لفرق الدفاع المدنى بأسلوب علمى، والصيانة الوقائية للآليات والتجهيزات الفنية،  والتخصص فى أعمال الدفاع المدنى، وتحديث الآليات والتجهيزات الفنية، وقياس مؤشرات تقييم الأداء كأداه هامة من أدوات التخطيط والرقابة، وتحليل التكاليف كأسلوب لملافاة الفقد والضياع في المال، والاهتمام بأعمال السلامة والأمن الصناعى للمنشآت الصناعية والتجمعات السكانية، والاهتمام بالدراسات والأبحاث العلمية فى مجال رفع الإنتاجية، والاهتمام بأفراد الدفاع المدنى ورفع حالتهم المعنوية وتحفيزهم بكافة الأساليب الممكنة، والتنسيق مع الوزارات والهيئات التى يرتبط عمل فرق الدفاع المدنى بها، وتوعية المجتمع بأعمال السلامة والإنقاذ لكافة أفراد وهيئات المجتمع، وأخيراً وليس آخراً استخدام تقنيات الهندسة الصناعية مثل: العصف الذهنى، وحلقات الجودة، وأسلوب دلفى وغيرها من التقنيات التى من شأنها رفع الإنتاجية.
: التوصيات:

1- الاهتمام بقياس الكفاءة الإنتاجية لفرق الدفاع المدنى ممثلا في العمل، والآلات، والمعدات، والمواد الخام ورأس المال.  
2- الاهتمام بزيادة إنتاجية فرق الدفاع المدنى حيث أن تقدم المجتمع يقوم على أساس تقديم أكبر قدر من الخدمات بأقل قدر من التكلفة نتيجة استخدام أقل قدر من عناصر الإنتاج. 
3- إعطاء أهمية قصوى لدراسة إنتاجية القوى البشرية (إنتاجية العمل) حيث أن القوى البشرية هي من أهم وأقوى دعائم الوطن، فالإنسان هو العنصر الأساسي في والعمل هو الذي يخلق قيمًا جديدة والمصدر الرئيسي في تقديم الخدمات، فتقدم أي مجتمع أو تخلفه إنما يرجع أساسًا إلى الموارد الإنسانية فيه، ومدى تدريبهم لاستعمال الإمكانيات المتاحة بكفاءة.
4- توفير البيانات والإحصائيات الخاصة بقياس إنتاجية فرق الدفاع الوطنى المختلفة فى كافة المناطق والحرص على أن تكون دقيقة ومحدثة.
5- الاهتمام بقياس خدمات السلامة المقدمة للهيئات بحصر أعداد الهيئات التى تم تقديم هذه الخدمات إليها حسب نوعية هذه الخدمات ونوعية الجهات المقدمة إليها، أمّا خدمات الإنقاذ فيمكن قياسها إمّا بالوحدات الطبيعية كعدد المنشآت التى قدّمت إليها هذه الخدمات، أو بقيمتها المادية والتى تمثل قيمة الخسارة التى كانت ستحدث لولا عمليات الإنقاذ التى قامت بها فرق الدفاع المدنى، وبالنسبة للأفراد فأيضا يمكن قياس الخدمات بعدد الأفراد الذين تم تقديم الخدمة إليهم مصنفة حسب نوعية هذه الخدمة، وليس مناسباً استخدام القيمة المادية فى هذه الحالة حيث أن قيمة الأفراد هى أغلى من تقديرها المادى.
6- يجب أخذ الإمكانيات المتاحة (عناصر الخدمات) فى الحسبان عند قياس الإنتاجية والاهتمام أيضا بقياسها، والتى تتكون من رأس المال والآليات والتجهيزات الفنيه والعمل، ويمكن قياسها بالنسبة للآليات والتجهيزات الفنيه وكذلك بالنسبة للعمل إمّا بالوحدات الطبيعية أو بقيمتها المادية، وبالنسبة لرأس المال فيقاس بقيمته المادية. وعند مقارنة الإنتاجية لوحدات الدفاع المدنى المختلفة فيجب أخذ الإمكانيات المتاحة فى الحسبان فلا يتم فقط اعتبار الخدمات المقدمة كمقياس وحيد، بل يرتبط ذلك بالموارد المالية والمادية والبشرية.  
7- عند قياس الإنتاجية الكلية لفرق الدفاع المدنى فإنه يمكن أن تقسم إلى قسمين: إنتاجية إيجابية تتكون من إجراءات السلامة وأعمال الإنقاذ، وإنتاجية سالبة تقاس عكسيّاً بمقدار الخسائر التى تقع فى الأفراد أو الممتلكات.
8- الإحصائيات الحالية والخاصة بعدد المصابون فى حوادث الحريق وعدد المتوفون فى الحوادث وكذا الخسائر المادية لا توضح الإمكانيات البشرية والمعدات ورأس المال المستهلك فى مكافحة هذه الحرائق، وإذا كان هناك انخفاض فهل هذا الإنخفاض كان نتيجة صرف أموال أكثر فى عمليات السلامة والأمن الصناعى أو فى الكفاءة الأعلى للقوى البشرية أو المعدات الأكثر تطوّراً. كذلك عند مقارنة عدد المتوفون والمصابون والخسائر المادية فى مديرية ما بالمقارنة بمديرية أخرى، فإن هذه المقارنة ستكون فقط فى المخرجات دون النظر إلى المدخلات (الإمكانيات) المستخدمة، وبالتالى فإن التحليل لهذه الخسائر لن يكون كاملاً، وبالتالى فيجب الربط دائما بين المخرجات (الخدمات) وبين المدخلات (الإمكانيات).
9- اتباع الخطوات المذكورة فى الجزء (5- 9 صفحة 21) لحساب الإنتاجية لفرق الدفاع المدنى بالمملكة العربية السعودية.
10- يجب الاهتمام بكافة العوامل التي تؤثر على الكفاءة الإنتاجية وهي عوامل فنية، وعوامل إدارية تنظيمية، وعوامل مرتبطة بالعامل الإنساني، وكل هذه العوامل تؤثر كل منها على الآخر وتتداخل مع بعضها ومن ثم فزيادة الإنتاجية في أي وحدة على أي مستوى من مستويات الأنشطة المختلفة هي محصلة هذه العوامل المتشابكة.
11- العمل على تحسين الإنتاجية لفرق الدفاع المدنى باستخدام الآليات الآتية:
الاهتمام بالدراسات والأبحاث العلمية الخاصة بإنتاجية فرق الدفاع المدنى المختلفة، تحديث الآليات والتجهيزات الفنية
وتوفير الميزانيات الضرورية لذلك، إجراء الصيانة الوقائية للآليات والتجهيزات الفنية طبقًا لبرنامج زمني محدد، استخدام المواد الحديثة والمتطورة والتى أثبتت كفاءة عالمية فى أعمال الدفاع المدنى، الاهتمام بأعمال السلامة والأمن الصناعى للمنشآت الصناعية والتجمعات السكانية، الاهتمام بالقوى البشرية فإن الفرد يمثل  85% من العمليات الإنتاجية بصفة عامة، وقد تكون هذه النسبة أعلى بكثير فى حالة الدفاع المدنى حيث يتطلب الأمر المخاطرة يالنفس فى كل لحظة، الاهتمام بالتخصص فى أعمال الدفاع المدنى عن طريق تخصص الأفراد فى أعمال السلامة والإنقاذ المختلفة، الاهتمام بتدريب أفراد الدفاع المدنى على أعمال السلامة والإنقاذ، مع الاتصال بالهيئات والجهات العالمية المتطورة فى هذا المجال،
استخدام مؤشرات تقييم الأداء كأداة هامة من أدوات التخطيط والرقابة ووضع الخطة المناسبة لتلافى أوجه السلبيات والقصور، التوعية والإعلام بأعمال السلامة لكافة أفراد وهيئات المجتمع والذى يمثل عاملاً هاما ومساعداً للدفاع المدنى، التنسيق مع الوزارات والهيئات والتى يرتبط عمل فرق الدفاع المدنى بها لكى تقوم فرق الدفاع المدنى بأداء واجبها على الوجه الأكمل، المعاملة الحسنة من جانب الرؤساء لأفراد فرق الدفاع المدنى ورعايتهم اجتماعيّاً وطبياً ونفسيّاً والذى له أبلغ الأثر فى رفع الروح المعنوية لدى الأفراد، إبراز الدور الحيوى الذى يقوم به رجال الدفاع المدنى والخدمات الجليلة التى يؤدّونها للوطن فى حالات السلم والحرب مما يجعل هؤلاء الرجال فخورين بما يؤدونه من مهام جسام ويعرّضون أنفسهم للخطر فى كل زمان ومكان من أجل مواطنيهم ووطنهم، تحفيز الأفراد بكافة الوسائل لرفع كفاءتهم فى أداء أعمالهم.
12- استخدام تقنيات الهندسة الصناعية لرفع الإنتاجية وزيادة الكفاءة فى استخدام الموارد البشرية والمادية مثل: دراسة العمل بالنسبة للعمليات والمهام المختلفة التى تقوم بها فرق الدفاع المدنى، تحليل التكاليف، التوزيع الجغرافى الأمثل لفرق الدفاع المدنى، تخطيط ومراقبة المخزون بهدف الانتفاع بجميع الإمكانيات المتاحة بصورة منظمة لضمان استمرار العمل بدون توقف، استخدام التقنيات السلوكية مثل العصف الذهني وحلقات الجودة وأسلوب دلفي لحل المشكلات التى يناسبها هذه التقنيات.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق