الأحد، 9 أكتوبر، 2016

الجميل و الجمال حسب كانط



 ينفذ "كانط" إلى عمق تفسير وتحليل الجميل من خلال وضع شروط* أربعة للحكم على الجميل.




- اللحظة الأولى: الحكم الذوقي وفقا للكيف والنوعية:
        يرى "كانط" في هذه اللحظة، "أن الذوق هو ملكة الحكم على موضوع، أو شكل تمثيلي، دون أي غرض، عن طريق الغبطة (أو الارتياح)، أو عدم الارتياح، والجميل هنا هو موضوع الغبطة"[1].
فالفكرة الأساس في هذه اللحظة الأولى، هي ضرورة ولزوم خلو أي موضوع يريد أن يكون جميلا من أي عرض وغاية بشريتين .
-      اللحظة الثانية: الحكم الذوقي وفقا للحكم:
       يحلل "كانط" هنا، مدى شمولية الأحكام الذوقية الجمالية المشتركة بين الناس، فيقول: " إن الحقيقة التي يكون كل فرد واعيا بها هي أن ما يشعر به من ارتياح، هو ارتياح منزه تماما عن الهوى، وأن كلمة "الجمالي" تتضمن أساسا.. الرضا أو الارتياح لجميع البشر"[2].
       ويستعرض "كانط" أحكام الذوق الجمالية لدى الفرد، من حيث ضرورة اتساعها وشمولها الآخرين، قائلا: ".. إنه لا يصدر حكما بالنسبة لنفسه فقط، بل هو يتحدث أيضا بلسان الآخرين، إنه يتحدث هنا عن الجمال"[3]. وبهذا يكون لدينا– في ميدان الحكم الذوقي– نوعان من الحكم، يسميهما "كانط، ".. ذوق الحواس Taste of senses.. وذوق التأمل، Taste of reflection وتصدر عن الأول أحكام خاصة، وتصدر عن الثاني أحكام ذات مصداقية.."[4].
فالجميل في هذه اللحظة، ".. هو ما يمتع بشكل عام (مشترك) دون حاجة إلى وجود مفهوم عقلي محدد خاص حوله "[5].
-      اللحظة الثالثة: الحكم الذوقي من حيث الارتباط:
       يركز "كانط" على أن الحكم الذوقي حكم غائي*، هذه الغائية (أو الغرض) تختص بطبيعة الموضوع أو الشيء من حيث البنية الداخلية، دون الاكتراث لغاية أخرى، (منفعة مادية، مصلحة، مفهوم عقلي ..)، ويكون الجمال هنا، ".. صورة لغائية الشيء، مستبانة فيه دون تمثل لغايته"[6].
-      اللحظة الرابعة: الحكم الذوقي بحسب الجهة الخاصة بالارتياح:
       يركز "كانط" فيها على الحكم الذوقي، فالتعرف على الجميل لا يحتاج، إلى المفهوم العقلي، أو المعرفة العقلية، فالارتياح واللذة الجماليين يتحققان دون مفهوم عقلي. وبهذا يكون الجميل هنا، هو موضوع للإشباع أو الارتياح، يتم التعرف عليه دون أي مفهوم عقلي.."[7].
       لقد نفذ هذا الطرح "الكانطي" في "نقد الحكم" سنة 1790، إلى عمق بنية القيمة الجمالية، من حيث أنه حلل أجزاء الجميل ثم أعاد تركيبها، إضافة إلى تناوله للجليل، والتفريق بينه وبين الجميل.
       أما فيما يخص هيغل Hegel، فإننا نجد نقلة نوعية أخرى في تفسير وتحليل القيمة الجمالية، وذلك في كتابه (علم الجمال)، فقد وضع في الجزء الأول الخطوط العريضة لدراسته الجمالية، فبين أنه سيدرس ".. الجمال الفني.. دون الجمال الطبيعي..، ذلك أن الجمال الفني أسمى من الجمال الطبيعي، لأنه نتاج الفكر.."[8]. والجميل عند "هيغل" ".. هو ما يعبر عنه داخل الفن، بصفته إبداع الفكر (وبالتالي)، فالمواضيع الجميلة هي في تنوع لا متناهي في ميدان الفن.."[9].
       ويستعرض "هيغل "، تعريف "هيرت" Hirt (1759-1836) للجميل، بأنه "الكمال الذي يبلغه شيء مرئي، مسموع، أو متخيل" [10].
       ويعلق "هيغل" على تعريف "هيرت" قائلا: "إن تعريف "هيرت" (للجميل)، لا يمكننا من تشكيل فكرة دقيقة (واضحة) عما هو جميل داخل الفن، ولا حتى عن محتوى الجميل بصفة عامة، فتعريفه هذا، ليس إلا تعريفا شكليا محضا، يحمل جزء من الحقيقة، إلا أنها مجردة.."[11].
       والحقيقة أن "هيغل"، قد برّز دور الفنون كلها عبر مرحلتها من خلال إعطاء المزية الكبرى للجمال الفني على حساب الجمال الطبيعي.
وبانتقالنا إلى بنديتو كروتشه الإيطالي (1866-1952)، نجد طرحا جماليا متميزا، بإعلانه أن الفن عبارة عن حدس، والجميل هو "العبارة الموفقة.." وللقيمة الجمالية قطبين، أحدهما إيجابي هو اللذة، وسلبي هو الألم.. فإذا كان كل منها "قيمة" فكل منها يقابله عكس القيمة.."[12].
       ولقد صرح كروتشه، بأن عملية الإنتاج الجمالي لا تكتمل إلا بمراحل أربع هي:[13]
أ – الانطباعات.
ب – التعبير، أو التركيب الفكري الجمالي.
ج– المرافق.. أو اللذة الجمالية.
د – تحويل الواقعة الجمالية إلى حادث "فيزيقي" (كالأصوات والنبرات، والحركات، وتراكيب الألوان، والخطوط..). واكتمال هذه المراحل يؤدي حسب كروتشه إلى إتمام العملية التعبيرية.
       والحقيقة أن هذه المراحل الأربع، السابقة الذكر، خاضعة في بنيتها وتركيبها إلى طبيعة المعرفة الحدسية التي يتبناها "كروتشه"، فإذا كانت العملية التعبيرية الجمالية، قد اكتملت فإن هناك طرفا آخر في عملية إدراك هذه العملية، وهو الجمهور المتذوق أو المتلقي، ضف إلى ذلك طبيعة التجربة الشعورية الجمالية، التي تختلف من شخص إلى شخص، ومن ثقافة إلى ثقافة، ومن حضارة إلى حضارة، مما يؤسس لمجموعة من التعبيرات المتعددة المختلفة.
       وإذا انتقلنا إلى "جورج سانتيانا"* (1863-1953)، فنجده قد انفرد بنظريته في اللذة الجمالية، إذ جعل لب المشكلة الجمالية في إحساسنا بالجمال، وهذا الإحساس، ".. عبارة عن حركة عاطفية في الروح، وشعور بالفرح والطمأنينة، إنه هزة انفعالية، وحكم ولذة خالصة "[14]، وبهذا المنظور تكون الأشياء في الطبيعة هي التي تفسر نفسها جماليا، وبهذا يرى "سانتيانا" أن الجمال "قيمة إيجابية نابعة، من طبيعة الشيء، خلعنا عليها وجودا موضوعيا، أو في لغة أقل تخصصا، الجمال هو لذة نعتبرها صفة في الشيء ذاته"[15]، لكن هذه اللذة مختلفة من شيء إلى شيء، أو من فن إلى فن، ودرجة الشعور بالنشوة وبتلك اللذة، تختلفان من وسيط فني إلى آخر، فطريقة تلقي الجمال من الموسيقى، تختلف عنها في الرسم، أو النحت.. وطريقة تلقي الجمال من المسرح أو الشعر.. تختلف عنها في التلفزيون..
       هذا وتجدر الإشارة هنا، أنه إذا كانت درجة الشعور باللذة تختلف من فن إلى فن، فإن هذه الدرجة نفسها تختلف من شخص إلى شخص، داخل الثقافة الواحدة، ومن شخص إلى آخر، في الثقافات المتمايزة، المختلفة، فهنا قد يكون ما هو ذا قيمة جمالية لدى ثقافة معينة. كثقافتنا العربية الإسلامية – غير ذا قيمة جمالية، لدى ثقافة أخرى – كالثقافة الغربية -.
        بعد هذا، نرجع إلى "جورج سانتيانا"، فنجده قد وضع أسسا أربعة، للإدراك الجمالي، نوجزها كالتالي:
1 – إنه "قيمة"، فهو انعطاف من الذات وميل وجداني، نحو شيء بعينه.
2 – وهو إحساس "إيجابي"، لأنه منصب على الشيء الحسن الماثل أمام الشخص المدرك.
3 – وهو "مباشر"، أي أن يتلامس الشخص والشيء وأن يكونا على صلة في لحظة الإدراك ذاتها.
4 – وهو إخراج للنشوة الذاتية إخراجا يدمجها في عناصر الشيء وكأنها جزء من طبيعته[16].
       وفي السياق نفسه لطرح "سانتيانا" نجد نزعات تأثرية لدى بعض الجماليين، فتعريف الجميل عند "ماريو بيلو" Mario Pilo، "هو ما يعجب حواسنا، وفكرنا..."[17] يقترب من تعريف "سانتيانا"، كما نجد نزعة تأثرية أخرى لدى "روكس" حين يعرف "الجمال بأنه عبارة عن شيء مقدس، والمهم هو الإحساس به، ثم بعد ذلك فهمه..."[18]، إذ الفهم هنا خاصية مصاحبة لاكتمال الإدراك الجمالي الصحيح، فلا يكفي الإحساس وحده دون الفهم، والتأكد من أن المدرك الجمالي، هو جميل فعلا، فتنوع المدارس والوسائط الفنية – كما ذكرنا من قبل – قد أدى إلى تنوع الطروحات النظرية الجمالية، فما هو جميل لدى المدرسة السريالية، قد يعتبر غير جميل لدى المدرسة الواقعية، وما هو جميل في فن الشعر (الكلمة)، قد لا يصلح لأن يكون جميلا في فن الرسم (الريشة أو الفرشاة)، ذلك أن لكل حامل للقيمة الجمالية بنية تختص به دون غيره..
       وفي طرح آخر، يتحدث "روكس" عن خاصية الجمال المكتسبة، قائلا: "ليس الجمال موهبة وراثية فقط، بل هو خاصية مكتسبة"[19].
       ويرى "روكس" – حين يتحدث عن جماليات جسم الإنسان – أن ".. الكمال الخارجي في جسم الإنسان، عبارة عن دليل مرئي للكمال الداخلي لهذا الجسم .. والإحساس بجمالية الجسم البشري، المحكومة بالحب، ما هي في الحقيقة إلا هيجان جنسي..."[20].
       ولقد ربط "جورج بواسGeorge Boas ، بين الحب* والجمال، فقال: ".. إن حبنا لشيء ما، يدفعنا لاستحسانه، ورؤيته على أجمل شكل وهيئة .."[21]، ذاك أن المحبوب لدى المحب، هو كمال الصورة، وإن كانت غير كاملة، وهو الجمال بعينه، وإن كان القبح باديا عليه.
       وفي سياق طرح "سانتيانا"، نجد نزعة انفعالية لدى "لوريلا" Laurila حين يعرف الجميل بأنه، ".. كل ما يقدم لنا لذة مباشرة.. بطريقة تثير انفعالنا.."[22].
وإذا انتقلنا إلى" شارل لالو" فإننا نجده يقدم طرحا لقيمة الجميل من خلال تحليله للانسجام، إذ يقسمه إلى ثلاثة أنواع:
1 – درجة الانسجام المحقق، ويشمل (الجميل، الهائل، الطلي).
2 – درجة الانسجام المطلوب، (الرائع أو الجليل، التراجيكي، الدراماتيكي).
3 – درجة الانسجام المنعدم (الناكت، الكوميكي، الفكاهي)[23].
       فالجميل هنا لدى "لالو" قيمة تلتقي مع قيمتي الهائل والطلي، ليتحقق الانسجام المتحقق، والجميل – أيضا – "... هو الانسجام يحس به العقل ويقدره الذوق، وهو الذي يبلغ بدون مشقة أكبر قدرا من المفعول بأقل قدر من الوسائل ..."[24].
       إن هذا التقسيم للجميل، لم يطرح جديدا، من حيث البنية، فما دام الجميل جميلا، فهو منسجم، إن تحدثنا عن خاصية الانسجام، وما دام الهائل، جميلا، فهو منسجم، إن تحدثنا عن خاصية الانسجام أيضا، والأمر نفسه بالنسبة لقيمة الطلي، ولذلك فالانسجام المحقق، كما تحدث عنه " لالو"، موجود قبل الحديث عنه.
وبانتقالنا إلى فلسفة الجمال عند العرب؛ نلاحظ أن أبا حامد الغزالي مثلا قد أفرد حديثا مطولا عن الجمال؛ فبدأ حديثه عن الحب قائلا: ".. فأول ما ينبغي أن يتحقق؛ أنه لا يتصور محبه إلا بعد معرفة وإدراك؛ إذ لا يحب الإنسان إلا ما يعرفه؛ ولذلك لم يتصور أن يتصف بالحب جماد بل هو من خاصية الحي المدرك. ثم المدركات في انقسامها تنقسم إلى ما يوافق طبع المدرك ويلائمه ويلذه؛ وإلى ما ينافيه وينافره ويؤلمه...، فكل ما في إدراكه لذة وراحة فهو محبوب عند المدرك، وما في إدراكه ألم فهو مبغوض عند المدرك؛ وما يخلو عن استعقاب ألم ولذة لا يوصف بكونه محبوبا ولا مكروها. فإذن كل لذيذ محبوب عند الملتذ به ومعنى كونه محبوبا أن في الطبع ميلا إليه، ومعنى كونه مبغوضا أن في الطبع نفرة عنه؛ فالحب عبارة عن ميل الطبع إلى الشيء الملذ.."[25].
وتتضح بهذا النزعة الحسية لدى أبي حامد الغزالي؛ لكنها نزعة محكوكة بالضابط الديني؛ ومحكومة كذلك بما لا يدرك بالبصر ويدرك بالبصيرة.
وفي حديثه عن علاقة الحب بالجمال؛ يقول الإمام الغزالي: ".. فإن كل جمال محبوب عند مدرك الجمال، وذلك لعين الجمال، لأن إدراك الجمال فيه عين اللذة، واللذة محبوبة لذاتها لا لغيرها، ولا تظنن أن حب الصور الجميلة لا يتصور إلا لأجل قضاء الشهوة؛ فإن قضاء الشهوة لذة أخرى قد تحب الصور الجميلة لأجلها؛ وإدراك نفس الجمال أيضا لذيذ، فيجوز أن يكون محبوبا لذاته .."[26].
الحقيقة أن ما ذكره "كانط" عن الجميل يلتقي مع نظرة أبي حامد الغزالي للجميل؛ من حيث كون الشيء الجميل منزه عن المنفعة الشخصية؛ ".. وكيف ينكر ذلك والخضرة والماء الجاري محبوب، لا ليشرب الماء، وتؤكل الخضرة، أو ينال منها سوى الرؤية .."[27].
ويقسم أبو حامد الغزالي الجمال إلى قسمين، فيقول:
".. وأن الجمال ينقسم إلى جمال الصورة الظاهرة المدركة بعين الرأس، وإلى جمال الصورة الباطنة المدركة بعين القلب، ونور البصيرة .."[28].
والجمال الثاني؛ أسمى وأرقى من الجمال الأول؛ وفي هذا قال أبو حامد الغزالي: ".. وجمال المعاني المدركة بالعقل أعظم من جمال الصور الظاهرة للأبصار، فتكون لا محالة لذة القلب بما يدركه من الأمور الشريفة .. التي تجل عن أن تدركها الحواس أتم وأبلغ .."[29].
ويبدو بهذا أن هناك ربطا بين الجمال والأخلاق في طرح الغزالي لنظرية الجميل؛ وبهذا نعتقد أن الاستطيقا الغربية؛ أو علم الجمال كما قدمه بومغارتن على أنه نظرية الإدراك الحسي، يرتكز على جمال الصورة الظاهرة للأبصار؛ دون ارتكازه على جمال الصورة الباطنة، أو الجماليات الروحية المرتبطة بما استحسناه من صور عن أناس لم نرهم أبدا، إلا أننا نحكم أنهم أجمل من غيرهم، وفي هذا يستدل أبو حامد الغزالي؛ عن جمال الصورة الباطنة بالأنبياء، كالرسول صلى الله عليه وسلم، وبعض الصحابة، ".. فمن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو الصديق رضي الله عنه .. فلا يحبهم إلا لحسن ما ظهر له منهم، وليس ذلك لحسن صورهم ولا لحسن أفعالهم، بل دل حسن أفعالهم على حسن الصفات التي هي مصدر الأفعال، إذ الأفعال آثار صادرة عنها ودالة عليها .."[30].
       ويلتقي ابن القيم الجوزية (691 هـ - 751 هـ) في تقسيمه للجميل مع أبي حامد الغزالي؛ فيقول: "إعلم أن الجمال ينقسم قسمين: ظاهر وباطن، فالجمال الباطن هو المحبوب لذاته، وهو جمال العلم والعقل والجود والعفة والشجاعة، وهذا الجمال الباطن هو محل نظر الله من عبده، وموضع محبته .. وهذا الجمال الباطن يزين الصورة الظاهرة وإن لم تكن ذات جمال، فتكسو صاحبها من الجمال والمهابة والحلاوة بحسب ما اكتست روحه من تلك الصفات.."[31]
       وبهذا، نلاحظ أن "الجميل"، قد أخذ معاني مختلفة عبر العصور والأزمنة، مما مهد الطريق أمام الدراسات الجمالية لتصنيف مجموعة من القيم الجمالية – كما رأينا من قبل – ولم تكتف هذه التصنيفات بما يبعث عن الإحساس بالجمال،


* - يرى لالو أن هذه العبارات الأربع .. تناقضية لا حل لها في المعرفة السوية لكنها قد تكون ذات حل في اللامعروف. أنظر: لالو. مرجع سبق ذكره، ص 102
[1] - Kant . op. cit. p.55
[2]- شاكر عبد الحميد. مرجع سبق ذكره، ص 96
- [3] المرجع نفسه، ص 96.
-[4] المرجع نفسه، ص 97.
[5]- المرجع نفسه، ص 97.
* - نلاحظ هنا تجسد مبدأ مدرسة الفن للفن.
[6]- دني هويسمان. مرجع سبق ذكره، ص 60.
[7]- شاكر عبد الحميد. مرجع سبق ذكره، ص 100 – بتصرف.
2 - Hegel . op.Cit. p.p 9-10                                                                             
[9]- Ibid. p.11.    
[10]- Ibid . p.78. 
[11]- Ibid .p. 79.
[12]- بنديتوكروتشه. مرجع سبق ذكره، ص 102 وما بعدها.
[13]- بنديتوكروتشه. مرجع سبق ذكره، ص 123.
* - من أنصار المدرسة الطبيعية. 
[14] - جورج سانتيانا. مرجع سبق ذكره، ص 282.
[15] - المرجع نفسه، ص 282.
[16] - أنظر: تصدير كتاب "سانتيانا"، للدكتور زكي نجيب محمود، ص 21.
2- Mario Pilo. La psychologie du beau et de l'art. Traduit de l'Italien par Auguste  Dietrich. Paris: Ancienne libraire  Germes Bailliere .1895.p. 5.          
[18]- J. Roux . op. cit .p.13
[19]- Ibid.  p. 259.
[20]- Ibid . p.p.74 .77.
[21] - George Boas.  Note pour l'histoire du goût. In : 2eme congrès international d’esthétique, Tome 1 .op.cit. p.285.
[22] - K.S Laurila . op. Cit . p.235.
[23]- لالو. مرجع سبق ذكره، ص 104.
[24]- المرجع نفسه. ص 105.
[25] - أبو حامد الغزالي. إحياء علوم الدين. ج 4، بيروت: دار المعرفة، دون تاريخ، ص 296.
[26] - المرجع نفسه، ص 298.
[27] - المرجع نفسه، ص 298.
[28] - المرجع نفسه، ص 303.
[29] - المرجع نفسه، ص 297.
[30]- أبو حامد الغزالي. إحياء علوم الدين. ج 4، مرجع سبق ذكره، ص 303.
[31]- ابن قيم الجوزية. روضة المحبين ونزهة المشتاقين. تحقيق سمير رباب، ط1، بيروت: المكتبة العصرية، 2000، ص 146.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق