الأربعاء، 24 أغسطس، 2016

ذاكرة الخلايا


ذاكرة الخلايا

إن جهاز المناعة السليم ظاهرة رائعة من الظواهر الطبيعية التي أبدعها الخالق وهو مصمم ليتعرف على أية خلايا غير خلايا جسده أو غريبة عنه ليقوم بتدميرها وأهم ملمح في هذا الجهاز هو ذاكرته فإذا تعرف مرة على عدوى وأنتج لها ما يقضي عليها فهو لا ينسى أبدا هذه التجربة فمن مواجهة واحدة يتعلم أن ينتج أسلحة كيماحيوية خاصة للقضاء على العدوى .
وبحسب هذه الذاكرة استطاع العلماء الاستفادة من التلقيح ضد الامراض

المناعة يمكن ان تكون ذات عوامل وراثية او مكتسبة بعد الاصابة بمرض ما او بعد اللقاح
و يمكن ان تتشكل مناعة قصيرة الامد و اخرى طويلة الامد



بعض الناس لا تتاثر بالبنسلين و البعض الآخر عنده تحسس عليه و جزء منهم اخذ البنسلين بدون مشاكل لكن بعد فترة اصبح عنده تحسس عليه
ساعة حيوية


لقد كان يعتقد حتى سنوات قليلة ماضية أن الجهاز المناعي يعمل مستقلا بذاته عن أجهزة الجسم الأخرى وذلك بعد عزل بعض الخلايا المناعية في أنابيب اختبار ووضع بعض الأعداء الطبيعيين معها ـ فيروسات وبكتريا ـ فتصرفت هذه الخلايا كما تتصرف داخل جسم الإنسان .

لكن التجارب أثبتت العكس بعد ذلك . فالبحوث المتقدمة بالمجاهر الإلكترونية وبطاقات الإشعاع الكيماوية والأدوات الخاصة بالجينات أثبتت أن وراء جهاز المناعة قوة لا علاقة لها بالمناعة تشكل وتطور وظائف النظام المناعي .

ويعمل هذا الجهاز حسب ساعة بيولوجية داخلية وأخرى خارجية فيكون في أضعف حالاته الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ثم ترتفع قدراته ليصل إلى أعلى نقطة له الساعة السابعة صباحا كما تقل قوته عن معدلها بعد الظهر وفي المساء .

وهذا يفسر جزئيا اختلاف تأثير الأدوية الخاصة بالجهاز المناعي في أوقات اليوم المختلفة . كما تتأثر قوته وضعفه بنوع الغذاء فالغذاء المحتوي على الزنك والفيتامينات يقوي الجهاز المناعي فهي التي تكون أساسيات هذا الجهاز .
كما أن الآثار الجانبية للدواء الذي نتناوله ـ خاصة المضادات الحيوية ـ تؤثر بالسلب عليه . كما أن قوته تضعف بعد سن الستين خاصة خلايا T وهذا يفسر الإصابة بمرض السرطان عند البعض بعد هذه السن .

الأخطر من كل ذلك فقد ثبت أن الاكتئاب والحزن والتوتر تضعف من قوة الجهاز المناعي وأن الأمل والحب والهدوء النفسي تقوي من إمكاناته بدرجة كبيرة .

لكن السؤال: إذا كان هناك تأثير من المخ على الجهاز المناعي وهناك تأثير بالفعل
فعلى الطب الآن أن يجيب عن قائمة طويلة من الأسئلة الصعبة :
كيف يفعل المخ ذلك ?
ما هي الحالة التي يكون عليها العقل ليتمكن من فعل ذلك ?
ما هي الأمراض التي يجدي فيها ذلك التأثير ?
هل يمكن السيطرة على هذه القوة العقلية المؤثرة على الجهاز المناعي ?


من هنا كان على الباحثين في العلم الجديد PNI أن يضعوا في اعتبارهم عدة مشاكل للتغلب عليها :

1 - الإعلان صراحة عن أفكارهم لما يمكن اعتباره حقيقة طبية ثابتة من أن جهاز المناعة خارج أية سيطرة من أي جهاز آخر في الجسم .

2 - الإعلان بأن العقل يمكنه السيطرة على الطريقة التي يحمي بها الجسم نفسه والتنكر لما يشير أن جهاز المناعة يعمل دون مساعدة .

3- أن يعرفوا بالضبط أين مقر العواطف والفكر في المخ فمن هناك تأتي السيطرة على الجهاز المناعي وهو تحد كبير لأن الجهاز العصبي أكثر تعقيدا من الجهاز المناعي .

4 - أن يكتشفوا الطريقة التي يعمل بها هذان الجهازان ـ العصبي والمناعي ـ وما هي الرابطة أو الروابط التي تصل بينهما .

وليس هناك للأسف وسيلة علمية دقيقة لقياس قوة الجهاز المناعي لدى فرد من الأفراد وكل ما يمكن عمله إجراء عدة اختبارات مختلفة كل منها يقيس عنصرا محددا ليعين فاعلية الجهاز المناعي جزئيا .

ويذكر المؤلفان في فصل خاص التجارب العديدة التي أجريت وأثبتت أن الجهاز المناعي لايعمل في فراغ بيولوجي وأنه حساس للمؤثرات الخارجية .
كما برهنت التجارب التي أجراها د."روبرت أدر" مكان التأثير على الجهاز المناعي بتقويته أو بإصقالة بوسائل لها علاقة بالمخ
كما ثبت أن تدمير الغدة الصنوبرية يوقف هذا الجهاز عن العمل .
ولكن كيف تتم هذه العلاقة بين الجهاز العصبي ـ المنتشر في كل جسم الإنسان ومركزه المخ ـ والجهاز المناعي ?
وما أهمية الأعصاب في هذا الجهاز .

ولأول مرة في تاريخ الطب تظهر احتمالات لشرح كيفية اتحاد المخ والعقل مع الجهاز المناعي لجعلنا مرضى أو بصحة جيدة ولكن هذا العلم مازال يحمل مشاكل كثيرة بسبب جدته وتحديه لبعض مقولات الطب الراسخة . ولقد استقبل هذا العلم PNI من الأطباء التقليديين بردود فعل تراوحت بين اللامبالاة والعداء الشديد للعلاج الذي بدأ استخدامه في مطلع الثمانينيات .
لكن الصورة تغيرت منذ أواخر الثمانينيات فالكثيرون بدأوا يضيقون بالعلاج عن طريق الكيماويات والآلات والكهرباء والأسلاك والأنابيب والمجالات وما شابه وبدأ الإقبال على العلاج بالطريقة الجديدة ـ دون تدخل علاجي كيميائي أو إشعاعي ـ فيما يسمى بمجموعات العلاج العقلي ـ البدني Mind Body groups وقد كانت النتائج مدهشة في معظم الأمراض تقريبا من السرطان إلى السكر مرورا بالروماتيزم بأنواعه
خلل الجهاز المناعي



الجهاز المناعي يعمل بشكل طبيعي على قتل كافة الخلايا و المواد الغريبة
احياناً يحدث ضعف بالمناعة او خلل بها يصبح الجسم معرض للالتهاب او المرض
و هذا ما يسمى بضعف بالدفاع المناعي Immunodeficiency

يمكن ان يكون الخلل وراثي او مكتسب
الاسباب يمكن ان تكون امراض
بعد استخدام بعض الادوية
تلوث الهواء و الاغذية
الكيماويات في الغذاء
تلوث الماء و الهواء
الاشعاع

المضادات الحيوية التي تقتل الجراثيم اثناء الالتهاب بنفس الوقت تؤدي الى اضعاف المناعة

و من الامراض الاخطر المكتسبة هو مرض نقص المناعة الايدز

و الخطر بهذا المرض ان الانسان لا يعرف انه مصاب الا بعد سنوات عديدة من العدوى بالفيروسHIV
فيروس تم عزله عام 1983 بواسطة الدكتور لوك مونتاينر اذ ان هذا الفيروس يستطيع ان يلتصق بالخلية التي يهاجمها ويعطي الاوامر للخلية بحيث تشارك معه في التكاثر بالتالي يهاجم خلايا T اللمفية و يقضي عليها مما يضعف الجهاز المناعي ويصبح الانسان معرض للامراض العادية كالرشح و التهاب الرئة و ذات الجنب التي غالباً ما يموت بسبب ذلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق