السبت، 20 أغسطس، 2016

أهمية مفهوم الاتجاه وتعريفه


أهمية مفهوم الاتجاه وتعريفه  
أهمية مفهوم الاتجاه لعلم النفس الاجتماعي:
الاتجاه مفهوم محوري في علم النفس الاجتماعي (انظر/ي ص ص 230-231). كما أن جزءا كبيرا من بنيتنا النفسية عبارة عن اتجاهات.
ويرتبط الاتجاه غالبا بمثيرات اجتماعية.
ولكي يكون لدى الفرد اتجاه فلابد أن يكون هناك موضوع لهذا الاتجاه، وتفاعل أو خبرة (بالمعني الواسع) مع موضوع الاتجاه.
تعريف الاتجاه والتفريق بينه وبين مفاهيم أخرى:
الاتجاه ميل نفسي لتقييم كيان معين بدرجة من التفضيل أو عدم التفضيل.
فكلمة ميل نفسي تعني أن الاتجاه حالة داخلية عند الشخص قد تدوم وقد تقصر.
فالاتجاه ظاهرة نفسية فردية مهما كان عدد الأفراد الذين يتبنون هذا الاتجاه.
والقول بأن الاتجاه حالة داخلية يعني أن الاتجاه لا يمكن ملاحظته بطريقة مباشرة، فهو بناء افتراضي يتجسد في رابطة في الذاكرة طويلة المدى بين موضوع الاتجاه وتقييمه، ويتم الاستدلال عليه من آثاره على استجابات الفرد.
ومما يميز الاتجاه كميل نفسي عن غيره من الميول النفسية هو أنه يتضمن خاصية التقييم (درجة من التفضيل-عدم التفضيل، الإقدام-الإحجام، الحب-الكره).
والاستجابات التقييمية قد تكون ظاهرة وقد تكون خفية؛ صريحة (لا لبس في تفسيرها من قبل الآخرين) أو ضمنية (لا يظهر معناها بوضوح)؛ تلقائية (تحدث بصورة عفوية دون قصد) أو مقصودة (يعيها الفرد).
والاتجاه يرتبط دائما بحضور موضوع ما (الكيان أو الشيء الذي ترتبط به الاستجابة التقييمية). وقد يكون موضوع الاتجاه فرد (فلان)، أو جماعة (فئة اجتماعية كاليهود مثلا)، أو شيئا (سلعة، نوعا من الأكل أو المنتوجات أو المصنوعات، مثلا)، أو فكرة (توجه أو مذهب سياسي أو ديني)، أو سلوك (الالتزام بالنظام أو العنف، مثلا) أو الفرد نفسه. فليس هناك اتجاهات دون موضوعات.
والاتجاه لا يتكون ولا يتم التعبير عنه إلا بحضور موضوعه.
والاتجاه يمكن أن يكون سلبيا أو إيجابيا، ولكن بدرجات متفاوتة. فشدة الاتجاه يمكن ترتيبها على متصل يمتد من الدرجات المنخفضة (أو انعدام الاتجاه) إلى المرتفعة مرورا بالمتوسطة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق