الاثنين، 22 أغسطس، 2016

من ثمرات الإيمان

من ثمرات الإيمان                        
                       
1.    عرّف براوي الحديث تعريفاً موجزاً.
    أَبو هريرةَ هو الصحابيُّ الجليلُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ صخرٍ الدوسيُّ رضىَ الله عنه ، أَسلمَ في السَّنةِ السّابعةِ للهجرةِ، لازمَ النبيَّ صلى الله عليه واله وسلم وانقطَعَ لخدمتهِ، فحفظَ الكثيرَ منْ أَحاديثهِ، دعا لهُ الرَّسولُ صلى الله عليه واله وسلم  أَنْ يتقِنَ الحفظَ، فاستجابَ اللهُ تعالى لهُ، فكانَ منْ أَكثرِ الصَّحابةِ حفظًا لحديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه واله وسلم وأَكثرِهِمْ روايةً له. كانَ زاهدًا متواضعًا كريماً، ولاَّهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضى الله عنه البحرينَ، وتوفيَ بالمدينةِ المنوّرةِ في السنةِ السابعةِ والخمسينَ للهجرةِ.
2.     اشرح قول النبي :" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ".
    على المسلم التزام الصمت إذا لم يتمكن من قول الخير حتى لا يقع في الحرام والإثم، فالمسلم إذا لم يستطع أن يقول الحق فإنه لا يقول باطلاً.
3.    علامَ يدل قوله :" فلا يؤذ جاره"؟
يدل على عدم إيذاء الجار بأي نوع من أنواع الأذى، سواء كان قولاً كالسباب والشتم, أو فعلا كأن يرمي الأوساخ على باب جاره، أو يزعجه بالأصوات المرتفعة.
4.    اذكر أمرين يدلان على إكرام الضيف.
·       الاهتمام به، وطلاقة الوجه عند رؤيته، وإدخال السرور إلى نفسه.
·       إعداد المكان المناسب لجلوسه.
5.    انقل إلى دفترك العبارات الآتية، ثم ضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة:
·       واحدة مما يأتي لم ترد في الحديث الشربف:
أ- أكرام الضيف.           ب- عدم ايذاء الجار.
ج- الإحسان للوالدين.       د- قول الخير.
·       يلجا المسلم إلى الصمت في حالة:
أ‌.       عدم الاهتمام بالآخرين        ب. لم يجد كلام خير يقوله
ج. الاستحياء من قول الحق      د. لا يرغب بقول الحق  
6.    اقرأ الحديث الشريف غيباً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ".

الدرس الأول                    التوكل على الله تعالى
1-           ما المقصود بالتوكل، والتواكل؟
       التوكل على الله تعالى، هو الاعتماد عليه، والالتجاء إليه في كل الأعمال مع الأخذ بالأسباب التي تؤدي إلى تحقيق النتائج.
       والتواكل هو عدم الأخذ بالأسباب وادعاء الاعتماد على الله تعالى.
2-           هاتِ مثالاً تفرق به بين التوكل والتواكل.
       الطالب يجدّ ويجتهد في دراسته، ويعتمد على الله تعالى في النجاح، فهذا متوكل، أما المتواكل فهو الذي لا يدرس ويرجو النجاح.
3-           للتوكل على الله تعالى آثار كثيرة، اذكر اثنين منها.
·       يدفع المسلم إلى الجد والاجتهاد، والأخذ بالأسباب التي قد تؤهله للوصول إلى النتيجة.
·       يحقق الطمأنينة والاستقرار النفسي للمسلم، حيث يرضى بما قدره الله تعالى له.
4-           اذكر مثالاً للتوكل من حياة النبي .
    موقفه  في غزوة الأحزاب حيث استشار المسلمين في كيفية مواجهة المشركين الذين يريدون غزو المدينة المنورة، وأخذ بمشورة سلمان الفارسي y بحفر خندق يمنع المشركين من اقتحام المدينة المنورة
5-    انقل إلى دفترك العبارات الآتية، ثم ضع كلمة (توكل) أو (تواكل) أمام كل عبارة منها بما يناسبها:
·                         (تواكل ) تلميذ لم يدرس للامتحان، وكتب على ورقة الامتحان: توكلت على الله تعالى.
·                         (توكل ) مريض ذهب إلى طبيبه، وأخذ الدواء، ولكنه لم يشفَ من المرض.
·                         (تواكل ) شاب يشكو من البطالة، فجلس في بيته وهو قادر على العمل.
نشاط ختامي: ارجع إلى كتاب التربية الإسلامية للصف الثامن الأساسي/ غزوة بدر، وبين مظاهر توكل النبي  على الله تعالى فيها.
·       الأخذ بالأسباب المتاحة من أدوات الحرب.
·       التخطيط لمكان المعركة وزمانها.
·  الأخذ برأي الحباب بن المنذر رضي الله عنه، بتخريب آبار المياه وإبقاء بئر واحدة ليشرب جيش المسلمين من الماء ويمنعوه عن المشركين.
·       توجه النبي إلى ربه سبحانه بالدعاء والاستغاثة وطلب تحقيق النصر.

      الرجاء والخوف من الله تعالى
1.         ما المقصود بالرجاء والخوف؟
    الرجاء هو الأمل في الخير من الله تعالى وانتظار حصوله في الدنيا والآخرة. أما الخوف فهو إفراد الله تعالى بالخشية والتعظيم فلا يذل ولا يستكين لغيره.
2.         اذكر أثرين للرجاء والخوف.
·       الخوف والرجاء يدفعان صاحبهما إِلى فعْلِ الطاعات، وتركِ المحرَّمات وهما طريق دخول الجنة.
·   الرجاء من مظاهر رحمة الله تعالى، ومحبته وفضله، مما يقوّي من علاقة المسلم بالله تعالى،
3.         يحفل التاريخ الإسلامي بصور عديدة من صور الخوف والرجاء، اذكر واحدة منها.
      دخل واثلة بن الأسقع y على مريض، فقال: أخبرني كيف ظنك بالله؟ قال: أغرقتني ذنوب لي، وأشرفت على هلكة، ولكني أرجو رحمة ربي، فكبّر واثلة، وكبّر أهل البيت بتكبيره، وقال: الله أكبر، سمعت رسول الله r يقول: "يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي، فليظنّ بي ما شاء"
4.         ما العلاقة بين الرجاء والخوف من الله تعالى؟
     يتساوى في قلب المسلم الخوف والرجاء، فهو دائماً بين خوف يرده عن المعاصي، ورجاء يحثه على فعل الطاعات،
5.   انقل إلى دفترك العبارات الآتية، ثم ضع إشارة (P) أمام العبارة الصحيحة، وإشارة (X) أمام العبارة الخطأ:
·       (û ) الرجاء وحده، يوقع صاحبه في اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى.
·       (ü ) الخوف المحمود هو ما حال بين صاحبه وبين محارم الله تعالى.
·       (û ) الخوف هو الأمل في الخير من الله تعالى.
نشاط ختامي: ارجع إلى كتاب رياض الصالحين واستخرج منه ثلاثة أحاديث في الخوف والرجاء.  
·  عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع بجنته أحدٌ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من جنته أحدٌ رواه مسلم.
·      عن أبي سعيدٍ الخدري، رضي الله عنه، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: إذا وضعت الجنازة واحتملها الناس أو الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحةً قالت: قدموني قدموني، وإن كانت غير صالحةٍ، قالت: يا ويلها ! أين تذهبون بها ؟ يسمع صوتها كل شيءٍ إلا الإنسان، ولو سمعه صعق رواه البخاري.
·      عن ابن مسعودٍ، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك رواه البخاري.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق