الاثنين، 22 أغسطس، 2016

من صور الضلال الكفر، الشرك، النفاق

الإسلام والإيمان والإحسان
1.    بين المقصود بالمصطلحات الشرعية الآتية:
·        الإسلام هو الاستسلام والخضوع لله تعالى، وتنفيذ أوامره، واجتناب نواهيه.
·        الإيمان هو التصديق الجازم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
·        الإحسان هو مراقبة الله تعالى في السر والعلن، مراقبة من يحبه ويخشاه ويرجو ثوابه ويخاف عقابه"،
2.    وضح العلاقة بين الإيمان والعمل.
الإيمان يستلزم الأَعْمَال الصالحة كالصلاة والحج والجهاد لأن الإِيمَانَ ليس مجرد اعْتِقَاد بالقلب أو قَوْل بِاللِّسَانِ فقط، وإنما عَمَلٌ بِالجوارح أيضاً، 4" ، وبالتالي فإن الإيمان هو ما وقر في القلب وصدّقه العمل، وبَدَت ثمراتهُ واضحة في امتثال أوامر الله والابتعاد عن نواهيه.
وقد قرن الله تعالى العمل بالإِيمان في كثير من الآيات في القرآن الكريم، ، وهذا دليل على العلاقة الوثيقة بين الإيمان والعمل.
3.    كيف يعمل الإحسان على تحسين سلوك المسلم؟
لأن المحسن في إيمانه لا يَتَكَلَّمُ وَلا يَفْعَلُ وَلا يَخُوضُ فِي أَمْرٍ إِلا وهو يشعر أن اللَّه رَقِيبٌ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ، فلا يفعل إلا ما يرضي الله تعالى.
4.    ضع إشارة (P) أمام العبارة الصحيحة، وإشارة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
§        (P) الإيمان ما وقر في القلب وصدّقه العمل.
§                                (X) من أركان الإيمان الصلاة.
§                                (X) من أركان الإسلام الإيمان بالملائكة.
§                                (P) من ثمرات الإيمان الالتزام بأوامر الله والابتعاد عن نواهيه.

الدرس الثاني                        من صور الضلال
الكفر، الشرك، النفاق
1.   ما المقصود بالمفاهيم الآتية: الكفر، الشرك، النفاق؟
-      الكفر هو إنكار ركن من أركان الإيمان، أو إنكار ركن من أركان الإسلام.
-      الشرك هو أن يجعل الإنسان لله نداً (شريكاً) يعبده ويتقرب إليه.
-      النفاق هو أن يظهر الإنسان الإيمان ويخفي الكفر.
2.   اذكر مثالاً على كل من: الكفر، الشرك، النفاق.
-      الكفر: إنكار فرضية الصلاة، أو إنكار أي ركن من أركان الإيمان أو الإسلام.
-      الشرك: عبادة للأصنام.
-      النفاق: الكذب في الأقوال والأفعال.
3.   بين موقف المسلم من الضلال بصوره كافة؟
بما أن للكفر والشرك والنفاق آثار خطير كبيرة على الفرد والمجتمع الإسلامي، تتمثل في إضعاف الإيمان، وتثبيط العزائم، وتفرقة المسلمين، وإشاعة الانحراف، لذا على المسلمين أن يتمسكوا بعقيدتهم، ويحذروا هذه الأخطار ويبعدوها عن مجتمعهم.
4.   انقل إلى دفترك العبارات الآتية، ثم ضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة:
·       واحد مما يأتي من علامات النفاق:
أ- إنكار فرضية الصلاة.         
ب- التثاقل عن الصلاة.
ب- عبادة الشمس والكواكب.           
د- الاعتقاد بعدم وجود خالق لهذا الكون.
·       إنكار ركن من أركان الإسلام يعد:
أ- كفراً يستحق صاحبه الخلود في جهنم.      
ب- شركاً يدخل صاحبه النار           
ج- نفاقاً يعد كفراً يدخل صاحبه النار.  
د- نفاقاً يعد معصية من المعاصي، ويستحق صاحبه العقوبة إن لم يتب.
5.   صنف الحالات الآتية بما يناسبها من صور الضلال (كفر، شرك، نفاق):
·       من يتصدق على الفقراء ليقال عنه بأنه كريم.
-      نفاق.    
·       الذي لا يؤمن بأي دين.
-      كافر.
·       من يعتقد بصدق ما تخبر به الأبراج الموجودة في الصحف اليومية.
-      مشرك.
·       من يعبد الأصنام.
-      مشرك.
نشاط ختامي ص ( ): استخرج من الآيتين الكريمتين الآتيتين صفات المنافقين الواردة فيهما، الخداع.
-      التثاقل عن الصلاة.
-      الرياء.
-      عدم ذكر الله تعالى.
-      ذو الوجهين.

الدرس الثالث                          الكبائر
1.   ما المقصود بالكبائر؟
الكبائر جمع كبيرة وهي كل معصية, ورد بشأنها وعيد شديد, كاللعنة, أو الغضب أو العذاب الأليم في النار.
2.   بين حكم مرتكب الكبيرة بالتفصيل؟
مرتكب الكبيرة يقع في الإثم الشديد, لكن هناك صنفين ممن يرتكب الكبائر:
·  صنف يرتكبها وهو يعتقد أنها حرام, لكنه ارتكبها اتباعاً لهواه ونحوه، فإن مات من غير توبة, فإنه يعذب في النار ولا يخلد فيها, لأن الكبائر لا تخرجه من الدين.
صنف يرتكبها وهو يعتقد أنها حلال, فلا يقرّ بأنها حرام، فإن مات من غير توبة, مات كافراً, وخلد في النار لأنه أنكر أمراً مجمعاً عليه
3.   وضح موقف المسلم من الكبائر؟
وإذا وقع المسلم في أي معصية ـ صغيرة كانت أم كبيرة ـ فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار، وأن لا يستخف بالصغائر؛ لأن ارتكاب الصغائر يقود إلى ارتكاب الكبائر، يقول : "إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ"[1].

4.   بين أثر المعاصي على الفرد والجماعة.
فعل المعاصي سبب المصائب، وتستوجب غضب الله تعالى، وتضعف الإيمان في النفوس، وتحول بين الناس ورحمة الله تعالى وتميت القلب, فيصير العاصي يسوغ لنفسه كل ما يفعله, وبالتالي تقوده إلى الكفر. وقد أوصى الخليفة أبو بكر الصديق y القائد عمرو بن العاص y وجنده، وحذرهم من المعاصي فقال: "سَلامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ تَذْكُرُ مَا جَمَعَتِ الرُّومُ مِنَ الْجُمُوعِ، وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَنْصُرْنَا مَعَ نَبِيِّهِ r بِكَثْرَةِ عَدَدٍ، وَلا بِكَثْرَةِ جُنُودٍ، ....، وَاعْلَمْ يَا عَمْرُو أَنَّ أَطْوَعَ النَّاسِ لِلَّهِ أَشَدُّهُمْ بُغْضًا لِلْمَعَاصِي، فَأَطِعِ اللَّهَ، وَمُرْ أَصْحَابَكَ بِطَاعَتِهِ".

5.   انقل إلى دفترك العبارة الآتية، ثم ضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة:
·       واحدة من الآتية ليست من الكبائر:
أ- عقوق الوالدين           ب- ترك الصلاة.  
ج- الغيبة.              د- الكل والشرب


[1] المسند للإمام أحمد بن حنبل, مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبد الله بن مسعود, حديث رقم (3627).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق