الأربعاء، 30 ديسمبر، 2015

أخطار الحريق



أخطار الحرائق
    تبدأ الحرائق عادة على نطاق ضيق لأن معظمها ينشأ من مستصغر الشرر بسبب إهمال في إتباع طرق الوقاية من الحرائق , ولكنها سرعان ما تنتشر إذا لم يبادر بإطفائها , مخلفة خسائر ومخاطر فادحة في الأرواح والممتلكات والأموال والمنشآت ، ونظراً لتواجد كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال في كل ما يحيط بنا من أشياء والبيئة المحيطة بنا في البيت والشارع والمدرسة ومكان العمل وفي أماكن النزهة والاستجمام وغيرها من المواقع ، لذلك يجب علينا إتخاذ التدابير الوقائية من أخطار نشوب الحرائق لمنع حدوثها والقضاء على مسبباتها، وتحقيق إمكانية السيطرة عليها في حالة نشوبها وإخمادها في أسرع وقت ممكن بأقل الخسائر، ويمكن تلخيص المخاطر التي قد تنتج عن الحريق في الثلاث أنواع التالية :-- الخطر الشخصي .- الخطر التدميري .- الخطر التعرضي .
    أولا الخطر الشخصي :
    ( الخطر على الأفراد ) وهي المخاطر التي تعرض حياة الأفراد للإصابات مما يستوجب توفير تدابير للنجاة من الأخطار عند حدوث الحريق , ونظرا للخطورة التى يتعرض لها رجال الإطفاء , من جراء تعرضهم للهب والحرارة والدخان والغازات السامة , فقد خصصت بعض الملابس والتجهيزات لمواجهة مثل هذه المخاطر .
    ثانيا الخطر التدميري
    المقصود بالخطر التدميري هو ما يحدث من ( دمار في المباني والمنشآت ) نتيجة للحريق وتتوقف شدة هذا التدمير على ما يحويه المبنى نفسه من مواد قابلة للانتشار ، فالخطر الناتج في المبنى المخصص للتخزين يكون غير المنتظر في حالة المباني المستخدمة كمكاتب أو للسكن ، هذا بالإضافة إلى أن المباني المخصصة لغرض معين , يختلف درجة تأثير الحريق فيها نتيجة عوامل كثيرة منها نوع المواد الموجودة بها , ومدى قابليتها للاحتراق وطريقة توزيعها في داخل المبنى إلى جانب قيمتها الاقتصادية , هذا كله يعني أن كمية وطبيعة مكونات المبنى هي التي تتحكم في مدى خطورة الحريق واستمراره والأثر التدميري الذي ينتج عنه .وتتأثر عوامل التدمير بمدى خطورة الإشغال , فالكود الأمريكى NFPA عمد الى تصنيف الخطورة الى ( خطورة منخفضة , خطورة عادية , خطورة عالية , خطوره خاصة ) , كما إعتمد فى ذلك على أن هناك الحمولة الحرارية للمنشأة Fire Load وهى تقاس بعدد الوحدات الحرارية التى تنطلق من المادة المشتعلة على القدم المربع الواحد من أرضية المبنى عند احتراق كل المحتويات القابلة للاحتراق بما فى ذلك مكونات المبنى نفسه ( كالنوافذ - الابواب ...الخ ) ,
    ثالثا الخطر التعرضي
    ( الخطر على المجاورات ) وهي المخاطر التي تهدد المجاورات للحريق ولذلك يطلق عليه الخطر الخارجي ، ولا يشترط أن يكون هناك إتصال مباشر بين الحريق والمبنى المعرض للخطر , وهذه الخطورة نتيجة لتعرض المواد القابلة للاحتراق فى المبنى لحرارة ولهب الحريق الخارجي , لذلك عند إنشاء محطة للتزود بالوقود يجب أن تكون في موقع غير سكني أو تكون المباني السكنية على مسافة كافية لتجنب تعرض هذه المباني لخطر كبير في حالة ما إذا وقع حريق ما بهذه المحطة وهذا هو ما يطلق عليه الخطر التعرضي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق