الأربعاء، 30 ديسمبر، 2015

اخطار السجائر



اخطار السجارة
التدخين هو عادة سيئة لدى معظم المدخنين وقد يصل الأمر لهؤلاء الذين يدخنون بشراهة إلى حد الإعتماد الكامل على نكوتين السجائر، ذلك يجعل إيقاف التدخين من قبل هؤلاء قد يؤدي إلى ظهور أعراض مرضية تسمى بأعراض السحب والتي من أهمها حدوث هبوط في ضغط الدم وكذلك في ضربات القلب، هذا بالإضافة إلى التوتر والقلق والضجر الذي يمكن أن يعتري هؤلاء الأفراد الذين أوقفوا التدخين.
- والتدخين عادة سيئة من حيث أن الشخص المدخن لايستطيع أن يدخل دورة المياه إلا وفي يده سجارة ولا بد له أيضا من أن يتناول سيجارة الصباح (وربما يكون ذلك قبل الإفطار) وسجارة المساء والتي يعتقد أنها سوف تجعله يدخل في نوم سريعاً، ومن المدخنين من ينتابه الأرق ليلاً فيقوم ويلجأ إلى علبة السجائر، فربما يكون لديها الحل وتجعله يعود إلى نومه مرة ثانية... هذا بالإضافة إلى أن المدخن يعتقد أن السيجارة هي التي سوف تحل له مشاكله، وأن السيجارة هي التي سوف تجعله يتخطى المصاعب ويرتفع فوق مستوى الآلام والأحزان والمشاكل النفسية، والأدهى من ذلك وأمر أن الشخص قد يلجأ لسيجارة في حالات الفرح والإبتهاج، فلكي تزداد فرحته فلا بد له من سيجارة، وربما علبة أو علبتين، والسيجارة هي التي تجمع شمل الأصدقاء، فعندما يجتمعون يتبادلون التحية، وهذا يعطي ذاك، والسيجارة هي التي تسهل الإنتهاء من إتجاز بعض المصالح في الجهات الحكومية والسيجارة أيضاً هي التي تسهل عقد بعض الصفقات. قد يعتقد البعض خطـأ أن السيجارة تساهم بدور فعال في هضم الغذاء، إذن لا بد من تعاطي سيجارة مابعد الأكل سواء كان إفطار أو غذاءاً أو عشاءاً.
والسيجارة (وهذا إعتقاد خاطئ أيضا) هي التي تساعد الطالب على المذاكرة. والعامل والصانع على إنجاز عملهما... ورجال الأعمال على تحقيق نوع من أنواع الوجاهة الإجتماعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق