الأربعاء، 20 مايو، 2015

المشاكل والمعوقات المتعلقة بالقطاع الزراعي والتسويقي




المشاكل والمعوقات المتعلقة بالقطاع الزراعي والتسويقي:
1) المشاكل والمعوقات بسبب الإحتلال الصهيوني : السيطرة على المصادر الطبيعية، عدم الاهتمام بتطوير البنية التحتية والحد من حركة السلع والخدمات داخليا وخارجيا.
2) المشاكل ذات العلاقة بالموارد الطبيعية والبيئية: محدودية الأرض والمياه، إنجراف وتدهور التربة، سوء إستخدام الكيماويات الزراعية ، تدهور نوعية المياه المتاحة، تدهور الغطاء النباتي، الزحف العمراني على الأراضي الزراعية.
3) المشاكل والمعوقات الفنية: ضُعف البنية الأساسية للبحوث الزراعية، قلة إمكانيات جهاز الإرشاد والخدمات البيطرية، ضعف قطاع التسويق الزراعي، ضعف التصنيع الزراعي والغذائي، ضعف البيانات الزراعية المتوفرة وضعف القدرات الفنية وضعف البحث العلمي بمقوماته الفنية والتكنولوجية.
4) المشاكل والمعوقات ذات الطابع الإجتماعي والإقتصادي: صغر وتشتت الحيازات الزراعية، قلة العائد من الزراعة وارتفاع عنصر المخاطرة، عدم وجود نظام للتمويل الزراعي والريفي وضعف العمل الجماعي والتعاوني.
5) المشاكل والمعوقات المؤسساتية والتشريعية: عدم موائمة القوانين والتشريعات المتوارثة عن الاحتلال، عدم وجود نظام للتأمين الصحي والتعويض ضد الكوارث الطبيعية والتضارب والازدواجية بين المؤسسات ذات العلاقة في القطاع الزراعي وضعف القدرات.
6) مشاكل ومعوقات التسويق الزراعي:
ý   قدرت وزارة الزراعة قيمة خسائر القطاع الزراعي خلال شهر ونصف حتى نهاية (2007/07) بلغت 4.5 مليون دولار ارتفعت إلى حوالي 12 مليون دولار حتى نهاية هذا الموسم مع إستمرار الإغلاق ,إضافة إلى وجود أكثر من 5000 طن بطاطس و 10000 طن من المحاصيل الأخرى تقبع في الثلاجات ,علمًا بأن 80% من إنتاج غزة للتصدير والسوق المحلي يتم في موسم الخريف.
ý    إستمرار إغلاق المعابر يهدد موسم تصدير الزراعات التصديرية ,فمن المتوقع بأن تكون خسائر مزارعي التوت الأرضي حوالي 10 مليون دولار ,وخسائر مزارعي الزهور حوالي 4 مليون دولار ,هذا إلى جانب خسارة حوالي 2000 عامل لفرص عملهم في هذا المجال .الأمر ذاته بالنسبة للبطاطس المعدة للتصدير إلى الجانب الأخر( إسرائيل) حيث يوجد حوالي 25 ألف طن في الثلاجات .
ý   بعض المزارعين حاولوا التقليل من الأزمة من خلال التغيير في نوعية المزروعات التي إعتادوا عليها فقد تم تغيير زراعة 400  دونم والتي كانت تزرع بالبندورة الشهرية حولت لتزرع بالبندورة العادية ليتم تسويقها محلياً مع تأكدهم من الخسارة.

***الخلاصة
إذا كان لابد من التصدير الزراعي ,فيجب أولاً قبل ذلك تلبية كل الإحتياجات الغذائية الأساسية من الإنتاج المحلي, ومن ثم بإمكان  الزراعة التصديرية  أن تستند إلي تنوع الإنتاج أول وزارعة المنتوجات العضوية ( الخالية من الكيماويات) ثانياً,حيث أن الطلب علي المنتوجات العضوية يزداد بإستمرار في الأسواق العالمية عامة والغربية خاصة.
أمام عدم وضوح السياسات الزراعية الرسمية لجمهور المزارعين وعدم وجود قوانين فلسطينية تحميهم وتُدافع عن مصالحهم , إضافة إلي المشاكل العديدة التي تواجههم ,والتي لها علاقة بالأرض والمياه وعمليات الإنتاج والتسويق والتعويضات المستحقة عن الكوارث والطوارئ , فإنه يجب مساعدة المزارعين والإعتراف بحقوقهم ,ووضع حلول لمشاكل القطاع الزراعي وتسويق المنتوجات الزراعية الفائضة , طريقة سليمة عبر قوانين وسياسات تقرها المؤسسة التشريعية وتُلزم بها مؤسسات السلطة التنفيذية,حيث أن تلك السياسات يفترض أن تهدف لإستغلال اكبر مساحة من الأراضي الزراعية,وزيادة فعالية العمالة الزراعية وتوفير وتخفيض تكاليف الإنتاج الزراعي لتؤثر في نمو الإنتاج الزراعي.

***المصادر
*- تقارير دورية من وزارة الزراعة الفلسطينية
*- تقرير حول أضرار وخسائر القطاع الزراعي –وزارة الزراعة -2007م.
*- إحصاءات زراعية - الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.
*- تقرير عن المشكلات الرئيسة التي يواجهها مزارعي غزة- المركز العربي للتطوير الزراعي –تموز-2002م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق