الأربعاء، 13 مايو، 2015

نص على بساط الريح



يا طيور السماء في الريح روحــي ۩۩۩ بيَ جريا عـــلى الجـــــــلد
وبجسمي طيري إِلى حيث روحي ۩۩۩ فيه تحيـــــــا بلا جســــد
هو حلم مجنّح رافق الشــــــا ۩۩۩ عِر يطوي الأجيال جيلاً فجيلا
خلعت يقظة العقول جناحــي ۩۩۩ ن عليه يحيران العقــــــــولا
ما هما من خرافة وخيـــــالٍ ۩۩۩ بل هما مــــــن حقيقةٍ وهيولى
صعّدِ الطرف في الأثير تجـدني ۩۩۩ قاطعاً في الأثير ميلاً فمــــــيلا
خبباً تارة وطوراً وئيـــــــداً ۩۩۩ صُعداَ مرّة وأخـــــــرى نــزولا
فوق طيارة على صهوات الـــر ۩۩۩ ريح راحت تروِّض المستـــحيلا
هي طير من الجماد كأن الــــ ۩۩۩ جن في صدرها تحـــــثّ خيولا
حمحمت تضرب الرياح بِنعــلي ۩۩۩ ها فشقّـــت إِلى السماء سبيلا
ثم مدّت إِلى النجوم جناحــــي ۩۩۩ ن وجّرت علىالسحاب ذيــولا
غرقت في الأصيل حيناً وعامت ۩۩۩ بعد حين تعلو قليلاً قلــــيلا
ترتدي من دخانها بردة الـــلي ۩۩۩ لِ وتلقي عن منكبيها الأصـيلا
وعليها من الشرار نجــــــوم ۩۩۩ عقدت حول رأسها إكلــــــيلا
حلّقي حلّقي والـقي على الأف ۩۩۩ لاكِ رعباً وروعة وفضـــــــولا
واشهدي في الطـيور كرّاً وفرّاً ۩۩۩ واسمعي في النجــــوم قالاً وقيل
فوزي المعلوف ديوان «على بساط الريح»، ص: 40، دار الشروق، لبنان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق