الثلاثاء، 19 مايو، 2015

ماهو نظام المعلومات



لماذا نظم المعلومات ؟
حتى أوائل الثمانيات لم تكن هناك كتب متخصصة في مجال نظم المعلومات والإدارة الالكترونية , والمراد في ذلك الوقت لم يكن عندهم الاهتمام والمعرفة في كيفية جمع البيانات ومعالجتها وكيف يتم توزيعها داخل المنظمة, وكيفية حوسبة المهام بسبب تقنيات المعلومات في ذلك الوقت لم تلعب دورا أساسيا لمساندة نشاطات المؤسسة بسبب تكلفتها وعدم توفرها بشكل سهل للمدراء.
وفي التسعينات ظهرت تغيرات كبيرة في بيئة الأعمال منها:
أولا : العولمة:
 لقد أعطت قوة ودفعة كبيرة لأهمية المعلومات وحوسبة المهام وقدمت طموحات جديدة للأعمال وجلبت تحديدات علي مستوي المنظمات المحلية بسبب نظم الاتصالات العالمية والنظم الإدارية, وأوجدت حالة تنافس عالمية لتسويق السلع والخدمات وتشمل العولمة مايلي:
1-    الإدارة والرقابة في السوق العالمي.
2-    المنافسة في الأسواق.
3-    مجموعات العمل العالمية.
4-    نظم التوصيل العالمية.
ثانيا : التحول في الاقتصاد الصناعي: ويشمل علي:
1-    الاقتصاديات المستندة علي المعرفة والمعلومات.
2-    الإنتاجية.
3-    الخدمات والسلع الجديدة.
4-    القيادة.
5-    المنافسة المستندة علي الزمن.
6-    اقصر دورة لحياة السلع.
7-    قاعدة المعرفة الخاصة بالعامل المحدود.
*** ماهو نظام المعلومات:
عرف لادون لادون نظام المعلومات" بأنه مجموعة من الإجراءات التي يتم خلالها استرجاع وتشغيل وتخزين ونشر المعلومات بغرض دعم عمليات صنع القرار وتحقيق الرقابة في المنظمة".
وهي مجموعة من العناصر المترابطة والتي تعمل بشكل متكامل مع بعضها البعض لغرض تهيئة المعلومات للإدارة لغرض انجاز الأعمال.ومن وظائف المعلومات داخل المنظمة كما يلي:
1.    المدخلات: وتمثل تجميع البيانات الأولية من داخل المنظمة أو البيئة المحيطة.
2.    العمليات: وتعني تحويل البيانات الأولية لمعلومات ذات معني وفائدة للعاملين بالمنظمة.
3.  المخرجات: وهي توزيع المعلومات الناتجة عن عملية المعالجة علي العاملين كل حسب حاجته أو تفعيل للمعلومات حيث يلزم.
4.  التغذية الراجعة: وهي المعلومات الراجعة للعاملين  ذوي العلاقة في المنظمة لمساعدتهم علي تقييم وتصويب العمليات والمدخلات في النظام.
***الفرق بين الحاسوب ونظم المعلومات:
حيث يمثل الحاسوب الوحدة الأساسية لنظم المعلومات والتي تعتبر الجزء المهم في تطبيقات الإدارة الالكترونية بالإضافة لكونها جزء مهم من الإدارة التقليدية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق