الأربعاء، 13 مايو، 2015

قصة حياة إنسان الكهف




من المعلوم أن تواجد الإنسان على الأرض منذ ملايين السنين ، ودون الولوج إلى الفلسفة الدينية أو الوضعية ، فإن الإنسان وجد بأجياله المتأتية من آدم عليه السلام وفق الفلسفه الدينية ، أو تواجد حسب الخلق الطبيعي له بفلسفة الوضعيين أمثال داروين وغيره .
المهم وجد الإنسان الأول وعاش جنبا إلى جنب مع الحيوانات يتعلم منها العيش والسكن أو العكس فالإنسان الأول تحاشى من البرد والأمطار وثلوج الشتاء بالسكن تحت الأرض ولكنه اكتشف حيلولة السكن هناك بسبب تسرب المياه والرطوبة أو تعايشه مع حيولنات أخرى ، لذا اختار المكان العالي والأشجار العالية الضيقة والتي لا تسع لعائلة كبيرة ، لذا لجأ إلى الأماكن الأرضية المرتفعة كالتلال أو الجبال ، واستقر أخيرا وبعد سلسلة من الملاحظات بان الكهوف هي أمثل مكان للعيش لتوفر كل سبل العيش والمناخ المناسب والأمن الدائم .
لذا سمي الإنسان حتى الأن إنسان الكهف الأول الذين عاشوا آلاف السنين وتركوا لنا تراثهم في تلك الكهوف كرسوم الحيوانات التي كانت تتواجد آنذاك ، بالإضافة إلى أن الكهف كان مؤلف من عدة طبقات تمثل أجيال الإنسان وتطوره حسب الجماجم والعظام المتروكة أو صناعاتهم الحجريو كالفؤوس أو أدوات عظمية متعددة ، وقد قسمت تلك الطبقات إلى مراحل تطور إنسان الكهف الأول
-      ما هو الكهف ؟
الكهوف هي تجويف طولي على شكل مخروط سطحي يبدأ من النهاية ويتوسع في المخارج ، وهي تجاويف لينابيع مياه جفت ، او تجاويف بفعل تعرية الرياح .. المهم تلك الكهوف تعد أمثل وأفضل سكن للإنسان في ذلك الوقت ، وحتى الآن لبعض القبائل الجبلية ، او للحيوانات
-      السؤال الآخر كيف سكن الإنسان هذه الكهوف ؟
أولا تعلم الإنسان من الحيوانات التي كانت تعيش فيها ورأى فيها سبيل العيش الأمثل ، وبدأ بالاستيلاء على تلك الكهوف بطرد تلك الحيوانات بطرق عديدة كالنار بإشعالها في الكهف أو بالأسلحة الحجرية ، وهذه الطرق كانت أول خرق لقانون وتشريعات السكن في حياة الإنسان ، وهذا الصراع التشريع الطبيعي بين الإنسان والحيوان ما زال مستمرا ولكن بحذف الحيوان ، حيث اصبح الصراع التشريعي بين الإنسان والإنسان والدولة والمجتمع ، أي أصبح صراعا معقدا رغم وجود القوانين .
إذا فهو صراع أزلي سوف يستمر دوما ، فالتشريعات الموضوعة تنتهك لصالح ذلك الإنسان أو المجتمع أو القوة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق