الأحد، 24 مايو، 2015

وظائف الأسواق المالية وأهميتها



وظائف الأسواق المالية وأهميتها :
تنبع أهمية الأسواق المالية بشكل عام من الدور الأساسي التي تلعبه في حياة الأف ا رد وجميع نواحي الحياة
الاقتصادية في الاستثمار والادخار والمدفوعات والسياسات النقدية بشكل خاص ٬ فهي تساعد على نقل
مدخ ا رت الأف ا رد والمؤسسات ( وحدات الفائض ) إلى من يحتاجونها من المستثمرين ٬ أف ا رد ومؤسسات
وحكومات ( وحدات العجز ) وهذا الدور بالغ الأهمية بل جوهري لصحة الاقتصاد ونموه وحيويته ٬ أما
تفصيلات الوظائف التي تقوم بها الأسواق المالية فهي كما يلي :
-1 تشجيع الادخار : تشجيع الأف ا رد والمؤسسات على الادخار ٬ وذلك عن طريق سهولة تحويل مدخ ا رتهم
إلى استثما ا رت في الأسهم والسندات وغيرها من أدوات التعامل في الأسواق المالية للحصول على
مردود ملائم على مستوى مخاطر ملائم .
-2 المحافظة على الثروة وتنميتها :إن الأسهم والسندات وغيرها من الأو ا رق التي يتم التعامل بها في
الأسواق وسيلة مهمة من وسائل حفظ القيمة ( أو القوة الش ا رئية ) حتى موعد الحاجة إليها في المستقبل
فيتم بيعها لاسيما وأن الأو ا رق المالية لا تستهلك أو تتآكل بمرور الزمن بل إنها على العكس تولد أرباحا
وبذلك فإنها تساعد على نمو ثروة من يقتنيها .
-3 تسهيل الحصول على السيولة : إن الأسواق المالية وسيلة فعالة لتحويل الأدوات المالية (الأسهم
والسندات وما شبه ) إلى نقد جاهز عن الحاجة إليه .
-4 تسهيل الحصول على الائتمان : والمقصود به اقت ا رض النقود مقابل وعد بالوفاء في المستقبل حيث
تتيح الأسواق المالية أدوات متعددة للائتمان والحصول عليه لمن يطلبه ممن تتوفر فيهم شروط
الحصول عليه .
-5 تسهيل المدفوعات : بواسطة الأدوات المالية ذات العلاقة ( الكمبيالات والبطاقات الائتمانية والقبولات )
وما شابه والتعامل معها والتي تستعمل للوفاء بالديون الناشئة عن المعاملات التجارية والاقتصادية
المختلفة .
8 مقرر الأسواق المالية
-6 المساعدة على تخفيض مخاطر الاستثمار: ويتم تخفيض مخاطر الاستثمار بأحد الأساليب التالية :
أ- التأمين : ضد نتائج بعض المخاطر إذا وقعت مثل الحريق والسرقات وتأمين السيا ا رت ...إلخ ٬
وخاصة في مجال الاستثما ا رت الحقيقي .
ب- التنويع : أي تنويع مجالات وأوجه الاستثمار عملا بالمبدأ القائل (لا تضع جميع ما تملكه من بيض
في سلة واحدة) ٬ وهو أمر واضح ومؤداه أن لا يستثمر المستثمر جميع أمواله في مجال واحد أو شركة
واحدة وتساعد الأسواق المالية كثي ا ر على التنويع .
ج- التحوط : أي الدخول في عقود مستقبلية ذات علاقة بأسعار العملات الأجنبية أو أسعار الأسهم التي
قد تسوء في المستقبل فيدخل المستثمر في اتفاق على بيع أو ش ا رء مقدار معين من العملة بتاريخ معين
وبسعر يتفق عليه من الآن وبغض النظر عما سيكون عليه السعر في المستقبل ٬وتساعد الأسواق
المالية على ذلك كثي ا ر ٬ إذ أنه أصبح من المألوف فيها في هذه الأيام وجود مثل هذه النقود .
-7 المساعدة على تنفيذ السياسات النقدية : وذالك عن طريق البنك المركزي حيث يستعمل البنك المركزي
أسلوب عمليات السوق المفتوحة ٬ والمقصود بها أنه إذا أ ا رد البنك المركزي مكافحة التضخم فإنه يلجأ
إلى أساليب منها أن يسحب جزءا من الكتلة النقدية من بين أيدي الجمهور والبنوك فيطرح في الأسواق
المالية أدوات مالية ( سندات وأذ ونات خزينة ) ويبيعها بأسعار تعود على المستثمرين بعوائد مغرية ٬
وإذا أ ا رد مكافحة الركود يضخ في الاقتصاد مبالغ من النقود عن طريق ش ا رء سندات وأو ا رق وأدوات
مالية أخرى .
أنواع الأسواق المالية :
يمكننا النظر إلى الأسواق المالية وأنواعها من أكثر من ا زوية حيث سأتطرق إلى ذكر أنواع الأسواق المالية
من خلال عدة معايير أو تصنيفات سأذكرها تبعا كتالي :
أولا: معيار أجل الأدوات التي يتعامل بها :
-1 الأسواق النقدية : أسواق يتم التعامل بها بالأدوات قصيرة الأجل حيث نجد أن أهم ما يميز تلك الأو ا رق
هو إمكانية تسييلها بسهولة ٬ ومن أهمها ما يلي :
أ- الأو ا رق التجارية
9 مقرر الأسواق المالية
ب- أذونات الخزينة
ج- السحوبات ( القبولات المصرفية )
د- الكمبيالات قصيرة الأجل
ه- سوق اليورو دولار
-2 أسواق أ رس المال : يتم التعامل فيها بالأدوات طويلة الأجل ٬ ويمكننا استع ا رض أهم الأدوات من
الأو ا رق المالية المتعامل بها كالتالي :
أ- الأسهم العادية
ب- الأسهم الممتازة
ج- السندات
ثانيا : معيار كيفية التعامل :
يتم التعامل في الأسواق المالية بطريقتين ٬ طريقة الم ا زيدة وطريقة التفاوض ٬ وتتقسم الأسواق بناء
عليه إلى :
-1 السوق المفتوحة : يتم بيع السندات أو الأسهم في الأسواق المفتوحة ( أسواق الم ا زيدة ) لمن يدفع سع ا ر
أعلى وتسمى السوق التي يتم فيها هذا النوع من التعامل بالسوق المفتوحة ٬ وقد يتم بيع وش ا رء نفس
السهم عدة م ا رت خلال عدة صفقات في اليوم الواحد في مثل هذا السوق فهي إذا سوق يتم فيها :
أ - البيع بالم ا زد .
ب - كما قد يتم فيها تداول الأداة التي يتم بيعها (أسهم أو سندات أو ما شابه ) أكثر من مرة في بعض
الأحيان إذا رغب المتعاملون في ذلك .
ج- عدد المتعاملين يكون عادة كبير.
د- يتم التعامل في مكان محدد وفي زمن محدد ولذلك فهي قد تكون سوقا منظمة في أغلب الأحيان .
-2 سوق التفاوض أو المساومة :
10 مقرر الأسواق المالية
ويتم التعامل فيها بناء على مفاوضات ومساومات تسبق عملية البيع أو الإقت ا رض حيث يتم التفاوض على
السعر وعلى الكمية وعلى شروط التسليم وموعده وكيفية الدفع وغيرها .
ثالثا : معيار صفة الإصدار :
أي هل الإصدار جيد أو متداول ٬ وتقسم هذه الأسواق حسب المعيار إلى:
-1 الأسواق الأولية: وهي السوق التي يتم التعامل فيها بالأدوات المالية الجديدة التي يتم التعامل بها لأول
مرة ٬ والوظيفة الرئيسية التي تقوم بها الأسواق الأولية هي تمويل المشاريع الجديدة عن طريق بيع
سنداتها أو أسهمها لأول مرة أو عقد قرض جديد ٬ ويجد الشخص نفسه متعاملا في السوق الأولية
عندما يشتري أسهما جديدة تطرح لأول مرة أو عندما يطرح البنك المركزي مثلا سندات للبيع فإن هذه
العملية هي من عمليات سوق أ رس المال الأولية .
وفي الحقيقة فإن كانت الفترة الزمنية التي تستحق بنهايتها الأداة المالية التي يتم التعامل بها ذات أجل
طويل فهي سوق أولية من أسواق أ رس المال أما إذا كانت ذات أجل قصير فهي سوق أولية من
الأسواق النقدية .
والأسواق الأولية ليست أسواقا بمعنى الكلمة وإنما هي العمليات التي تتم فيها بيع الإصدا ا رت الأولى
للأسهم والسندات أو أذونات الخزينة وما شبه ذلك .
-2 الأسواق الثانوية: وهي السوق التي يتم التعامل فيها بالأسهم أو السندات أو أو ا رق الرهن التي تم فعلا
التعامل بها من قبل السوق الأولية ٬ فعندما يشتري أحدنا أسهم شركة من شخص آخر تكون هذه
العملية من عمليات السوق الثانوية لأن الشخص الآخر كان قد أشترى تلك الأسهم من السوق الأولية
عندما أصدرت الشركة أسهمها للمرة الأولى أو من شخص كان قد اشت ا رها عن طريق السوق الأولية ٬
وقس على ذلك السندات .
إذن فالوظيفة الرئيسية للسوق الثانوية هي تحويل الأدوات المالية إلى نقد جاهز أي القيام بوظيفة
تحقيق السيولة ٬ وهي إحدى الوظائف المهمة التي تقوم بها الأسواق المالية بالنسبة للبائع أما بالنسبة
للمشتري فتكون الوظيفة الرئيسية هي خزن القوة الش ا رئية عن طريق استبدال النقود بورقة مالية وهي
أيضا من الوظائف الرئيسية التي تقوم بها الأسواق المالية بشكل عام .
11 مقرر الأسواق المالية
ويتم التعامل في السوق الثانوية في أماكن مخصصة لذلك هي قاعة التداول في بورصة الأو ا رق
المالية.
ويلاحظ أن العلاقة قوية جدا بين الأسواق الأولية والأسواق الثانوية حيث يكمل بعضها عمل بعض
ويجب التذكر بأن الأسواق الثانوية لا يتم فيها أية إصدا ا رت جديدة بل يتم فيها تداول الإصدا ا رت
القديمة من حين لآخر ٬ ومن مظاهر العلاقة القوية بين السوقين الأولية والثانوية أنه إذا ما ارتفعت
أسعار الفائدة أو أسعار الأسهم في السوق الثانوية فإن هذا يؤثر بنفس الاتجاه وايجابيا على أسعار
الأسهم أو أسعار الفائدة في السوق الأولية ٬ والعكس صحيح ٬ ويحدث هذا الأمر لأن المستثمرين
النشيطين ينقلون استثما ا رتهم بين السوق الأولية والثانوية باستم ا رر وحسب ما يرون أنه يحقق مصالحهم
في الاستثمار فيوجد العديد من م ؤسسات الاستثمار ذات النشاط الكبير في كلتا السوقين ٬ فإذا ما
وجدت إحدى المؤسسات أن هناك صفقة جيدة في السوق الأولية فإن ذلك قد يدفعها إلى بيع جزء من
استثما ا رتها في السوق الثانوية لتمويل الصفقة في السوق الأولية .
رابعا : معيار تنظيم التعامل :
ويمكن تصنيف الأسواق بموجب هذا المعيار إلى :
-1 الأسواق المنظمة :
وهي الأسواق المالية الثانوية التي يتم التعامل فيها في مكان محدد وزمان محدد وبأسهم شركات مدرجة في
السوق وفق شروط معينة تحكم الحد الأدنى للصفقة الواحدة بحيث يتكون هذا الحد الأدنى من عدد من
الأسهم يبلغ مجموع قيمتها الاسمية مبلغا محددا تسمى وحدة التعامل .
يتم التعامل في الأسواق المنظمة في قاعة مخصصة تسمى أيضا قاعة التداول مجهزة بالأجهزة الأزمة من
كمبيوتر وأجهزة إرسال للأسعار وموظفين نشيطين مخصصين وألواح لإج ا رء الم ا زيدات عليها أو يكون
التعامل إلكترونيا وهو تطور حديث بعد انتشار تكنولوجيا المعلومات .وفي كل الأحوال يحكم التعامل في
الأسواق المنظمة قوانين وإج ا رءات رسمية ٬ وتشرف عليها هيئات متخصصة ٬ ولا يتم في هذه الأسواق
سوى تداول أسهم وسندات الشركات المدرجة في السوق .
-2 الأسواق الموازية :
12 مقرر الأسواق المالية
هي تلك السوق التي يتم تنظيم التعامل من خلالها بأسهم وشركات تحكمها شروط إد ا رج ميسرة وغير
متشددة ٬ وتنعقد السوق الموازية في قاعة التداول عادة بأوقات ومواعيد محددة ومعروفة ٬ ومن هنا كان
من الجائز اعتبارها شكلا من السوق المنظمة ولا يقتصر التعامل بها على الموجودين في قاعة التداول
وٕ انما يتعداه إلى التعامل بواسطة الهاتف مع الوسطاء أو حتى بالوسائل الإلكترونية الحديثة حيث يكون
المتعاملون في أماكن متباعدة أو في دول مختلفة في بعض الأحيان .
-3 الأسواق غير المنظمة :
وتسمى أيضا بالأسواق الثالثة أو أسواق ما فوق الكاونتر ٬ وهذه الأسواق توصف بأنها غير منظمة ويطلق
عليها أسم السوق الثالثة حيث يتم التعامل فيها عادة بأسهم الشركات المدرجة ولكن بحجم أقل من وحدة
التعامل ٬ وكذلك يتم التعامل بها بأسهم الشركات غير المدرجة وهي الشركات التي لم تستوف بعد شروط
الإد ا رج التي تطلبها البورصة لإد ا رج اسم الشركة في قائمة الشركات التي يتم التعامل بأسهمها في السوق
المنظمة .
وكذلك يتم التعامل في السوق الثالثة كما في السوق المنظمة والموازية عن طريق التليفون والتلكس والفاكس
وما شابه ذلك من وسائل الاتصال والتعامل الإلكتروني ٬ فهي لا تقتصر على التعامل الذي يجري في
قاعة التداول .
حيث يقوم بالعمل مجموعة كبيرة من سماسرة الأو ا رق المالية ومؤسسات التمويل والبنوك والأشخاص ٬ وقد
يكونون في أماكن متباعدة أو في دول أخرى ٬ والمقصود بهذا الكلام هو توضيح أنه لا يوجد مكان معين
للتعامل تختص به الأسواق المنظمة أو الموازية أو السوق فوق الكاونتر .
خامسا : معيار زمن تنفيذ الصفقة :
تقسم الأسواق المالية من حيث زمن تنفيذ الصفقة إلى قسمين رئيسيين هما :
-1 الأسواق الفورية :
وهي الأسواق التي يتم التعامل فيها بحيث يتم تنفيذ الصفقة أي تسليم الأدوات المالية المشت ا ره فو ا ر وقد
يكون أجل التسليم خلال ثلاثة أيام وتظل الصفقة تعتبر فورية ٬ أما إذا ا زد على ذلك فهي صفقة آجلة .
13 مقرر الأسواق المالية
وقد تكون الأسواق الفورية أسواقا نقدية أو أسواق أ رس مال حسب طبيعة الأداة التي يتم الاتجار بها ٬ فإن
كانت الأداة من أدوات الأسواق النقدية فإن السوق تكون سوقا نقدية فورية ٬ وإذا كانت أداة من أدوات سوق
أ رس المال فإن السوق تكون سوقا أ رس مالية فورية .
-2 الأسواق المستقبلية :
وهي أسواق يتم التعامل فيها بعقود يتم تنفيذها في المستقبل كأن تشتري أو ا رقا مالية وتتعاقد عليها الآن
ولكن التسليم سيتم بعد فترة زمنية قد تطول إلى عدة شهور ٬ والهدف من هذه الصفقات هو الحد من
المخاطر التي قد يتعرض لها المشتري بسبب ارتفاع الأسعار في المستقبل ٬ فهو يتوقع أن تتوفر لديه
النقود بعد شهرين من الآن مثلا ٬ ولكن يخشى أن ترتفع أسعار الأو ا رق المالية التي يرغب في ش ا رئها خلال
ذلك فيتعاقد على ش ا رئها الآن وبسعر يتفق عليه الآن ولكن التسليم بعد شهرين ودفع الثمن أيضا سيتم عند
التسليم ٬ ومن الطبيعي أن يكون السعر المتفق عليه ويسمى السعر الآجل سيكون أعلى من السعر الفوري
بمقدار يتفق عليه مبنيا على توقعات الفرقاء المتعاقدين .
ومن الجدير بالذكر أن السعر الفوري والتعامل الفوري بالعملات الأجنبية أمر حلال وأباحه الإسلام ولكنه
حرم التعامل الآجل لأن فيه نوعا من الضرر وعدم التأكد ونوعا من المقامرة والربا ٬لذلك فإن البنوك
الإسلامية لا تتعامل إلا بالأسواق الفورية والسعر الفوري فيما يتعلق بالعملات الأجنبية ٬ فقد قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم (الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح
بالملح مثلا بمثل سواء بسوء يدا بيد فمن ا زد أو أست ا زد فقد أربى ٬ الآخذ والمعطي فيه سواء )البخاري .
وللأو ا رق المستقبلية أدواتها الخاصة وتفرعاتها مثل سوق الخيا ا رت وسوق المستقبليات على أنواعها وكذلك
لها أساليب خاصة للتعامل فيها مثل أسلوب التحوط ٬ حيث يعقد المتعامل صفقات ش ا رء وصفقات بيع
موازنة لها في نفس الوقت ليضمن عدم تعرضه للخسارة .
سادسا : معيار الكفاءة :
المقصود بها كفاءة الأسواق في تقرير السعر العادل للأسهم والسندات حيث تكون الأسواق المالية وخاصة
أسواق أ رس المال على مستويات مختلفة من الكفاءة هي :
-1 المستوى القوي .
14 مقرر الأسواق المالية
-2 المستوى شبه القوي .
-3 المستوى الضعيف .
-4 عدم وجود كفاءة .
ويتم تعريف السوق ذات الكفاءة التسعيرية بشكل عام وبغض النظر عن المستوى بأنها السوق التي توفر
الثمن العادل للأداة التي يتم الاتجار بها ٬ والثمن العادل يتقرر عن طريق توفير المعلومات الملائمة وإدخال
جميع هذه المعلومات في الحساب من قبل البائع والمشتري على حد السواء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق