الجمعة، 8 مايو، 2015

المنهج العلمي في الإسلام وأثره الحضاري



المنهج العلمي في الإسلام وأثره الحضاري


أولاً   : إجابة الأنشطة :
·   نشاط صفحة (739 : تفسير قوله تعالى : "ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا...." : أي لا يحملنكم بغض قومٍ على ترك العدل فيهم ، بل استعملوا العدل فيهم ، بل استعملوا العدل في كل أحد صديقاً كان أو عدواً .
·        نشاط صفحة (75) : مقالة عن أحد علماء المسلمين (يترك الخيار للطالب لكتابة هذه المقالة) .


ثانياً    : إجابة الأسئلة التي لا يوجد لها إجابات محددة :
·   سؤال (3) صفحة (76) : النتائج مرتبطة بمقدماتها ... : أي إذا كانت المقدّمات والأسباب صحيحة ، فإن نتائجها تكون صحيحة ، فالكون والحياة بوجه عام تخضع لقوانين وسنن تحكم حركاتها ، وعلى العالم أن يغوص ويبحث عن الأشياء ، ولا يقف عند النظرة السطحية ، بل يعلل ما يحدث ، ويربط الأمور بعضها ببعض ، فالأمور لا تحدث بلا سبب ، بل النتائج مرتبطة بمقدماتها ، ومرتبطة بها .
ملاحظة : هناك خطأ مطبعي في الآية الموجودة صفحة (73) ، والصحيح قوله تعالى : "فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ، ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين"
سورة القصص آية (50)

ثالثاً    : الوسائل المعينة :
1.      شفافية تبين قواعد وضوابط المنهج العلمي في الإسلام .
2.      ورقة عمل .

شفافية
= قواعد وضوابط المنهج العلمي في الإسلام =

1.       حث العقل على التفكير والتدبر .

2.  رفض الظنّ الذي يستند إلى التخمين والوهم بغير علمٍ ، ولا يقوم على دليل أو برهان .

3.       عدم إتباع الأهواء والعواطف في مجال العلم .

4.  رفض التقليد الأعمى والتبعية التي تعطل العقل ، وتسد المنافذ على التفكير والنظر الصحيح وتكون سبباً للجمود والانحطاط الفكري .

5.       التحذير من التسرع في الأحكام خشية الوقوع في الخطأ .

6.       الدعوة إلى ربط الأسباب بالمسببات والنتائج بالمقدمات .



الصف : التاسع الأساسي                                                            الموضوع : ورقة عمل
الأهداف العامة :
-       أن يلخص دور المسلمين في الحضارة الغربية من خلال قواعد العلم في الإسلام .
-       إبراز دور الطالب في الحياة العلمية

عزيزي الطالب : هناك العديد من الضوابط التي أرساها القرآن في منهجه العلمي ، فهل لك استنتاج القواعد من النصوص الشرعية التالية :
قال تعالى : "فإن لم تستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم .

قال تعالى : "وما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن ، وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً"

قال تعالى : "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"

عزيزي الطالب : هل كانت العلوم الإسلامية مختصة بالعلم الشرعي فقط ، أم كان للمسلمين دور في العلوم الأخرى؟ من فضلك الإجابة عن هذا الاستفسار بما لا يزيد عن ثلاثة أسطر .
_______________________________________________________________
_______________________________________________________________
_______________________________________________________________

عزيزي الطالب : نسمع كثيراً أن الغرب يهتمون بالعلم ، ونرى كثيراً من أبنائنا يتوجهون للدراسة في الجامعات الغربية ، فهل يعني ذلك أن الإسلام مدين للغرب في هذه العلوم ؟؟ من فضلك الإجابة عن ذلك ضمن الفراغ التالي :



ما دورك أنت كشاب مسلم في الحياة العلمية ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق