السبت، 23 مايو، 2015

انواع المقارنة المرجعية



انواع المقارنة المرجعية
تبوب المقارنة المرجعية الى انواع عدة وفقاً لتصنيفات مختلفة اهمها:
(McNair & Leibfried, 1992:26-32; Aquilano et al., 1995: 51; Huxtable, 1995: 120; Asher, 1996:16-17; Evans, 1997:448; Nahmias, 1997: 702; Shafer & Meredith, 1998: 88-89; Slack et al., 1998:681, 683-684).
أ‌.   مقارنة مرجعية داخلية -Internal Benchmarking- ومقارنة مرجعية خارجية -External Benchmarking-: تتم المقارنة الداخلية بين أداء عمليات او وظائف المنظمة ذاتها سيما ذات الاعمال المتعددة مستهدفة الطرائق الافضل للتعميم، أو الاسوء للتحسين. وتمتاز بسرعة ويسر الحصول على معلومات وافية، وعلى الرغم من كونها معلومات داخلية تاريخية لا تقدم معرفة عن مدى تطور المنافسين. الا انها تشكل قاعدة مهمة لمقارنة بيانات العمليات او الوظائف الداخلية مع بيانات العلامة المرجعية الخارجية. لذا عادة ما يمثل هذا النوع الخطوة الاولى في أي عملية مقارنة مرجعية خارجية. في حين تقارن عمليات أو وظائف منظمة معينة مع عمليات او وظائف منظمات اخرى تمارس النشاط او نشاط اخر في المقارنة المرجعية الخارجية.
ب‌. مقارنة مرجعية تنافسية -Competitive Benchmarking- ومقارنة مرجعية غير تنافسية -–Non-Competitive Benchmarking:
يصنف النوع الاول مقارنة خارجية تجري داخل الصناعة الواحدة بهدف تشخيص الفجوات في الاداء بين المنظمة ومنافسيها الرئيسيين او قادة الصناعة، وذلك في مستويات اداء متحققة، في الكلفة او النوعية او المرونـة او التسليـم، ويطلق على هذا النـوع "بالمقارنة المرجعية للاداء –Performance Benchmarking (Slack et al., 1998: 683)، كما يمكن ان تحدث بصيغة هندسة عكسية –Reverse Engineering عبر تحليل مفصل لمنتوجات المنافسين، تسمى عندها "بالمقارنة" المرجعية للمنتوج –Product Benchmarking- (Nahmias, 1997: 702) :
وتدعى ايضاً بالمقارنة المرجعية الاستراتيجية -–Strategic Benchmarking كونها تتفحص كيف تتنافس المنظمات بحثاً عن تلك الاستراتيجيات المربحة التي قادت الى ميزة تنافسية ونجاح سوقي. (Ross, 1995: 240-242; Evans, 1997: 448; Nahmias, 1997: 702) مستهدفة تشخيص مناطق قوة وضعف المنافس او من يعمل في الصناعة كخطوة مهمة في ترتيب اولويات مجالات التحسين والتعرف على أفكار جديدة تسهم في بناء استراتيجية ناجحة.
تكمن الميزة الرئيسة للمقارنة المرجعية التنافسية في استخدام المنافسون لمعالجات وتقانات مشابهة لما تمتلكه المنظمة، مما ييسر النقل والتعلم المتبادل بين المنظمة والمنافس الشريك مع ادراك افضل للموضع التنافسي، وامكانية تحسينه. كما انها اسلوب فاعل في الصناعات ذات التقانات الجديدة او تلك التي يتباين المنافسون فيها كثيراً من ناحية التاريخ والفلسفة الادارية المتبعة، على الرغم من صعوبة الحصول على البيانات.
هذا من جهة، ومن جهة اخرى فأن بلوغ الاداء المتفوق لن يكون بمعرفة ومظاهاة طرائق المنافسين وحسب، بل التفوق عليها عبر تأسيس معايير بمرتبة عالمية عن طريق البحث عن الافضل خارج الصناعة، سيما عندما لا تمتلك الصناعة التي تتواجد فيها المنظمة الطرائق الافضل في الاداء. وهذا ما تؤسس عليه المقارنة المرجعية غير التنافسية التي تدعى "بالمقارنة المرجعية للممارسات -–Practices Benchmarking " (Slack et al. 1998: 683)، كبرامج التحفيز او التدريب أو أساليب التخزين او التوزيع او الاعلان، أو بالمقارنة المرجعية للمعالجـات –Process Benchmarking " (Evans, 1997: 448)، كالتجميـع او الفحص أو الشحن. أو "بالمقارنـة المرجعيـة الوظيفــة –Functional Benchmarking-" (Aqualino et al., 1995: 36)  بين وظائف متشابهـة. أو "بالمقارنــة المرجعيـة العامـة  -–Generic Benchmarking (Harrington & Harrington, 1996: 36)، التي تركز على طرائق عمل الاشياء وكيفية الانجاز مقارنة مع المنظمات ذات الاداء الافضل في ممارسات او معالجات او وظائف مشابهة بصرف النظر عن الصناعة التي تنتمي اليها. تستهدف المقارنة المرجعية غير التنافسية تعلم ونقل الطرائق المبتكرة وغير المستخدمة في المنظمة المقارنة، سعياً لتحقيق المرتبة العالمية في المناطق الحاسمة من وجهة نظر الزبون، وذلك عبر تعاون فاعل بين الشركاء فيما يتصل بتبادل المعلومات. انها بأختصار المقارنة المرجعية ذات المرتبة الافضل –Best-in-Class Benchmarking-.
ومن نافلة القول ان المقارنة المرجعية الاستراتيجية قد تجري بين منظمات غير متنافسة. في حين قد تكون المقارنة المرجعية للممارسات او المعالجات او الوظائف بين منظمات متنافسة لاستكشاف وتطبيق افضل الطرائق. هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى تستدعي المقارنة المرجعية للمارسات وللمعالجات بوجه خاص خبرة والتزام عاليين، وزيارات موقعية وملاحظة مباشرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق