السبت، 23 مايو، 2015

الزراعة الصناعة الطاقة النقل و البيئة




الزراعة البيئية :
الزراعة هي من المحاور الرئيسية في أي عملية تنمية لكن هناك عوامل كثيرة ما زالت تتحكم في هذا القطاع وتسبب قصوراً في مجال تنميتها إلى جانب الأضرار البيئية
- قلة مساحة الأراضي الزراعية نتيجة التوسع العمراني .
- التجريف والتوبير.
- التصحر
- ملوحة الارض
-        قلة مورد المياه .
-        التزايد المستمر في عدد السكان وزيادة الاستهلاك .
-   الإكثار من استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية التي انعكست آثارها في صحة الإنسان .

الصناعة والبيئة :
 حيث أن الصناعة هي الدعامة الرئيسية في عمليات التنمية وتصنف الصناعات إلى :-
- صناعات غذائية .
- صناعات كيماوية .
- صناعات هندسية .
- صناعات معدنية وحرارية
وتعتبر هذه الصناعات من أهم مصادر التلوث وهي مصدر رباعي الأبعاد في أحداث التلوث :
-        كالأدخنة تلوث الهواء
-        المخلفات السائلة تلوث الماء .
-        أصوات الآلات تلوث السمع .
-        المخلفات الصلبة تؤثر على البصر.


الطاقة والبيئة :
وتمثل الغاز الطبيعي والمخلفات الزراعية والحيوانية والكهرباء هذه الطاقة والمستخدمة بكثير في السنوات الأخيرة لمواكبة التقدم التكنولوجي الهائل لكن زاد التلوث البيئي  معها مثل انبعاث الغازات الضارة من ثاني أكسيد الكبريت واكاسيد  النتروجين والجسيمات العالقة.


النقل و البيئة :
تقسم وسائل النقل إلى :-
-        نقل بري .
-        نقل جوي .
-        نقل مائي ( نهري، بحري).
ويعد استخدام النقل البحري من أكثر وسائل النقل شيوعاً في جميع بلدان العالم سواء المتقدمة أو النامية وهذا لا يعني قلة استخدام الوسائل الأخرى وتتصل وسائل النقل اتصالاً  وثيقاً بمصادر الطاقة المستخدمة في تحريكها لذلك تعتبر من العناصر البارزة في تلوث البيئة و الهواء الذي يحيط بنا مما تسبب الكثير من الأمراض للإنسان .

السياحة والبيئة :
تنطوي السياحة على ابرز المعالم الجمالية لأي بيئة في العالم فكلما كانت نظفيه وصحية كلما أزهرت السياحة وانتعشت فالبرغم من الجوانب الايجابية للسياحة فهي تشكل مصدر آخر من مصادر التلوث في البيئة والتي تكون من صنع الإنسان أيضا فلابد من تحقيق التوازن بين السياحة والبيئة من ناحية وبينها وبين المصالح الاقتصادية والاجتماعية التي هي في الأساس تقوم عليها .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق