الأربعاء، 20 مايو، 2015

التجريف وسياسة تدمير القطاع الزراعي



التجريف وسياسة تدمير القطاع الزراعي:
بلغت مساحة الأراضي المجرفة والتي تأثرت بالتخريب المباشر وغير المباشر في غزة ما يزيد عن 100كيلو متر مربع., أي بنسبة تصل إلى حوالى 27 % من إجمالي مساحة غزة .ولا تشمل هذه النسبة الأراضي التي أعيد إعمارها ثم جرفت ثانية.أي أن هذه هي المساحة الأرضية لا المساحة المحصولية.
وقد بلغت قيمة الأضرار المباشرة وغير المباشرة ما يزيد عن مليار ونصف المليار دولار أمريكي .
بينما تزيد قيمة الأضرار المباشرة عن ثلاثة أرباع المليار دولار.
** إنهيار القطاع النباتي
 تسبب استمرار إغلاق المعابر بتدمير مواسم الزراعات التصديرية وكبد المزارعين خسائر فادحة نتيجة عدم التمكن من تصدير منتوجاتهم  في مواسم التصدير و تعرضت أكثر من( 80 % ) من المحاصيل الزراعية للتلف بسبب عدم السماح بدخول الأدوية الزراعية والأسمدة والحبوب والمبيدات والنايلون المستخدم في الحمامات الزراعية وسوف يفقد أكثر من 40 ألف عامل يعملون في القطاع الزراعي عملهم في حال استمرار الحصار وإغلاق المعابر والذي يؤدي إلى فشل المواسم الزراعية المتتالية وفقدان المزارع الفلسطيني لكثير من الأسواق الأوربية والعربية والتي لاقى فيها تميزا ورواجا للمنتج الفلسطيني علي مدار السنوات السابقة.
وتكبد مزارعي التوت الأرضي لخسائر تقدر بحوالي 10 مليون دولار نتيجة زراعة أكثر من 2500دونم بالتوت الأرضي بتكلفة 3500 دولار للدونم الواحد ويعمل في مجال زراعة التوت الأرضي 4500 عامل , وخسائر مزارعي الزهور حوالي 4 مليون دولار نتيجة زراعة ما يزيد عن 500 دونم ويعمل في زراعة الزهور حوالي ألف عامل.ومما يذكر بأنة جرت محاولات عديدة لتصدير 25 ألف طن من البطاطس الجاهزة للتصدير للسوق الإسرائيلية والعربية ( للموسم 2007 ) , إضافة إلي الأصناف الأخرى من خضار الموسم الصيفي  مثل الخيار و البندورة والفاصوليا والتي أوقف تصديرها وألحقت خسائر فادحة بالمزارعين نتيجة عرضها في الأسواق المحلية بأسعار زهيدة وتعرضها للتلف.وتلقى مزارعو الجوافة ضربة قاسية وتعرضوا لخسائر فادحة بسبب عدم التمكن من تصدير منتجاتهم للخارج وبيعها في الأسواق المحلية بأسعار زهيدة , وتعتبر الجوافة من الفواكه الرئيسة التي تزرع في منطقة تدعي المواصي بمحافظة  بخانيونس في غزة وتقدر كمية الأراضي المزروعة بالجوافة بحوالي 7000 دونم .وتلقى مزارعو  البندوره الشيري(الكرزية) والفلفل الحلو خسائر فادحة نتيجة عدم تمكنهم من تصدير 700 طن من البندورة الشيري تقدر قيمتها بحوالي 230 ألف دولار و 1000 طن من الفلفل الحلو تقدر قيمتها بحوالي 350 ألف دولار و الجاهزة للتصدير للسوق الأوربية. وقام المزارعون بزارعة 200 دونم من البندورة الشيري بتكلفة تقدر بحوالي 3500دولار للدفيئة الواحدة ويتم زراعة 250 دونم من الفلفل الحلو بتكلفة تقدر بحوالي 4500 دولار للدفيئة الواحدة في الموسم ويعمل,حوالي 1200 عامل في هذا المجال.
وخلال  موسم الزراعة التصديرية للعام 2007 م لا يعرف المزارع الفلسطيني ماذا يفعل في ظل إستمرار  الحصار و إغلاق المعابر وكان  يتساءل كثير من المزارعين هل يجب عليهم أن ينفقوا مالا لتجهيز أراضيهم لموسم الزراعة القادم، و كيف سيتحملون المجازفة المالية دون أي ضمانات بأنهم سيتمكنون من تصدير منتوجاتهم في نهاية المحصول  وهل سيكونون قادرين علي إستيراد المواد الخام المطلوبة اللازمة للزراعة مثل الأسمدة والتقاوي والمبيدات ...الخ ، التي يتم إنتاجها خارج قطاع غزة من دولة الإحتلال (إسرائيل) أو عبر منافذها ,  وبلغت إجمالي خسائر القطاع الزراعي خلال فترة الحصار للعام 2007م  بأكثر من 120 مليون دولار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق