الاثنين، 25 مايو، 2015

تسجيل عمليات التداول داخل البورصة




تسجيل عمليات التداول داخل البورصة :
75 مقرر الأسواق المالية
بعد تنفيذ أوامر الش ا رء أو البيع الصادرة من العملاء للسماسرة يتم تسجيل الصفقة بين السمسار والبائع
والمشتري في دفتر مذك ا رته ويوقع كل منهما في دفتر الآخر ٬ ثم تقيد العملية في قسائم متوفرة بالمقصورة
يدون فيها :
- اسم السمسار للبائع والمشتري .
- نوعية الورقة المالية وكمياتها .
- سعر الش ا رء المتفق عليه .
ثم تقدم القسيمة إلى م ا رقب المقصورة ليقيدها في سجل خاص به ثم يحيلها إلى موظف آخر ليقوم بقيد
الأسعار التي تم التعامل على أساسها على لوحة معدة لذلك أو باستخدام الحاسب الآلي لتحقيق العلانية
والإشعار للسعر ليصبح سعر الإقفال للورقة المالية ٬ يخطر السمسار الموظف المسئول عن لوحة العرض
والطلب لتسجيل سعر الإقفال للورقة المالية ٬ حتى يتم تسجيلها في جدول أو نشرة الأسعار الرسمية ٬ أما
إذا تم بيع أو ش ا رء الورقة المالية طبقا لنوع الأمر الصادر من العميل يرسل السمسار لعميله برسالة يخطره
فيها بإتمام الصفقة لحسابه مع تحرير قيمة العمولة والرسوم وصافي قيمة الورقة ٬ ثم بعد ذلك تنتقل ملكية
الورقة من البائع إلى المشتري ويتم تسليمها للعميل أو إيداعها في البنك الذي يتعامل معه العميل بناء على
تفويض من السمسار .
مؤش ا رت قياس الأسعار في البورصة :
يتعرف المستثمر على اتجاهات أسعار الأو ا رق المالية عن طريق ما يعرف بمؤش ا رت السوق أو متوسطات
السوق وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة والتي تهتم بالنواحي المالية ٬ وتعبر مؤش ا رت السوق عن
اتجاهات أسعار الأسهم المتداولة في بورصة الأو ا رق المالية وذلك على أساس متوسط أسعار الأسهم
المتداولة في البورصة في وقت معين ٬ وهذه المؤش ا رت تتغير طوال اليوم طالما أن هناك عمليات بيع
وش ا رء للأسهم في البورصة إلى أن ينتهي اليوم ٬ وفي هذه الحالة فإن آخر الأسعار تصل إليها الأسهم
تسمى سعر الإقفال وهي نفسها سعر التعامل في صباح اليوم التالي الذي يسمى أسعار الافتتاح .
أهم الجهات التي تصدر المؤش ا رت :
76 مقرر الأسواق المالية
لا تقتصر عملية إصدار المؤش ا رت على الجهات التقليدية مثل البورصات بل أن هناك العديد من
المؤسسات التي تصدر المؤش ا رت وخاصة مع اتساع السوق المالي ٬ وهي كما يلي :
-1 مؤش ا رت تصدرها البورصات الرسمية والبورصات الخاصة .
-2 مؤش ا رت تصدرها صناديق الاستثمار .
-3 مؤش ا رت تصدرها الصحف الكبرى .
-4 مؤش ا رت تصدرها المؤسسات المالية الكبرى كالبنوك .
-5 مؤش ا رت تصدرها بيوت السمسرة وبي وت الخبرة المالية .
الأسواق غير المنظمة : . 2
يطلق اصطلاح السوق غير المنظمة على المعاملات من خارج البورصة ٬ أو يطلق عليه السوق الموازي
الذي تتولاه بيوت السمسرة ٬ والتي يعتبر كل منها سوق مستقر بنفسه ٬ ولا يوجد مكان محدد لإج ا رء
المعاملات إذ تتم من خلال شبكة اتصالات قوية تتمثل في أط ا رف للحاسب الآلي ٬ أو غيرها من وسائل
الاتصال السريعة التي تربط بين السماسرة والتجار والمستثمرين ٬ ومن خلال شبكة الاتصال هذه يمكن
لسمسار المستثمر أن يجرى اتصالاته بالتجار المعنيين ليختار من بينهم من يقدم له أفضل سعر ٬ لذا عادة
ما ينظر إلى الأسواق غير المنظمة على اعتبار أنها طرقا لإج ا رء المعاملات ٬ أكثر من كونها مكان
لإج ا رء تلك المعاملات ٬ وتتعامل الأسواق غير المنظمة أساسا في الأو ا رق المالية غير المقيدة في الأسواق
المنظمة ( البورصة ) ومن أشهرها سوق ( نازداك ) في أمريكا ٬ أما سبب اعتبار ( نازداك ) سوق غير
منظم هو عدم وجود آليات لضبط حركة الأسعار ٬ وفقا لتعريف السوق غير المنظم يعتبر كل تاجر بمثابة
صانع سوق للأو ا رق المالية التي يرغب في التعامل فيها ٬ حيث يقوم بالاحتفاظ بمخزون يتيح لل ا رغبين في
ش ا رئها وجود مركز دائم لبيعها ٬ كما يتيح أيضا لل ا رغبين في بيعها وجود مركز دائم للش ا رء ٬ وهكذا يلعب
هؤلاء التجار دو ا ر مشابها للمتخصصين في الأسواق المنظمة ٬ هذا وعادة ما يتعامل في الورقة المالية
الواحدة أكثر من تاجر ٬ وقد يصل العدد غلى عش ا رت التجار .
يتحدد سعر الورقة المالية في السوق غير المنظمة عن طريق التفاوض ٬ وعادة ما تسبق عملية التفاوض
محاولة الوقوف على الأسعار التي يعرضها مختلف التجار وهم في حقيقة الأمر بيوت كبيرة للسمسرة
77 مقرر الأسواق المالية
تمارس أيضا نشاط الاتجار ٬ وفي بعض الأسواق الأخرى غير المنظمة مثل سوق ( نازداك ) توجد شبكة
للاتصالات توفر لحظة بلحظة الأسعار لكل ورقة متعامل فيها وعليه يمكن للسمسار أن يستخدم أط ا رف
الحاسب الآلي ليعرف السعر الجاري لدى التجار المختلفين وعلى ضوء تلك الأسعار يبدأ بالاتصال
بالتاجر الذي يعرض أفضل سعر .
ولعل ما يؤخذ على الأسواق غير المنظمة أنه لا توجد فيها آليات للحد من التده ور أو الارتفاع الحاد في
الأسعار ٬ الذي قد يحدث بسبب غياب مؤقت في التوازن بين العرض والطلب .
السوق الثالث : . 3
يمثل السوق الثالث قطاع من السوق غير المنظم الذي يتكون من بيوت سمسرة من غير أعضاء الأسواق
المنظمة وإن كان لهم الحق في التعامل في الأو ا رق المالية المقيدة في تلك الأسواق ٬ وتمثل هذه البيوت في
الواقع أسواقا مستمرة على استعداد في أي وقت لش ا رء أو بيع تلك الأو ا رق وبأي كمية مهما كبرت أو
صغرت ٬ وكما هو واضح فإنها تمارس دو ا ر منافسا للمتخصصين من أعضاء السوق المنظم ٬ أما جمهور
العملاء في هذا السوق فهو المؤسسات الاستثمارية الكبيرة مثل صناديق المعاشات والبنوك التجارية التي
تدير محافظ الأو ا رق المالية لحساب الغير ٬ إضافة إلى بيوت السمسرة الصغيرة التي ليس لها ممثلين في
السوق المنظم ٬ ومن ثم يكون السبيل الوحيد لتعاملها في الأو ا رق التي تتداول في ذلك السوق ٬ وهو من
خلال بيوت السمسرة الكبيرة التي تعمل في السوق الثالث ٬
إن الدافع و ا رء خلق ونمو السوق الثالث هو عدم تمتع مؤسسات الاستثمار الكبيرة بخصم في العمولة عند
تعاملها مع الأسواق المنظمة وعليه فقد وجدت تلك المؤسسات ضالتها في هذا السوق الذي يتيح لها فرصة
التفاوض في مقدار العمولة بل والحصول على تخفيض مغري ٬ إضافة إلى ذلك هو شعور تلك المؤسسات
بعدم قدرة المتخصصين في السوق المنظم على تنفيذ العمليات الكبيرة بالسرعة المطلوبة إضافة إلى عدم
كفاية ما لديهم من أ رسمال لمواجهة الأوامر الضخمة .
أما قدرة بيوت السمسرة المتعاملة في السوق الثالث على منح خصم في العمولة يرجع إلى الأسباب التالية :
أن السماسرة في ذلك السوق غير ملزمين بحد أدنى للعمولة .
78 مقرر الأسواق المالية
أنه طالما أن تلك البيوت تتعامل مع كبار المستثمرين أو بيوت السمسرة فإن الخدمات التي
تقدمها لهم عادة ما تكون محدودة .
أن بيوت السمسرة المتعاملة في هذا السوق لا تدفع رسوم عضوية كما هو الحال في الأسواق
المنظمة ٬ وهو ما يعني انخفاض التكاليف الثابتة للخدمات التي تؤديها .
السوق ال ا ربع : . 4
يقصد بالسوق ال ا ربع المؤسسات الاستثمارية الكبيرة والأف ا رد الأغنياء الذين يتعاملون فيما بينهم في ش ا رء
وبيع الأو ا رق المالية في طلبات كبيرة ٬ وذلك كاست ا رتيجيه للحد من العمولات التي يدفعونها للسماسرة ٬ ويتم
اللقاء بين البائعين والمشترين من خلال وسيط يعمل لإتمام الصفقة ٬ يساعده في ذلك شبكة اتصالات
قوية ٬ هذا ولا يحتفظ الوسيط بمخزون من الأو ا رق المالية المتعامل فيها ومن ثم لا توجد أي مخاطر يمكن
أن يتعرض لها حيث لا يقوم الوسيط بدور السمسار أو التاجر ٬ ومن ثم فإن إتعابه تقل كثي ا ر عن عمولة
السمسرة كما قد يحصل على العمولة صفقة بصفقة أو يتفق مع عملائه على أتعاب سنوية مقابل خدماته ٬
وفي ظل السوق ال ا ربع تبرم الصفقات بسرعة أكبر ٬ كما قد يتمخض عن الاتصال المباشر إب ا رم الصفقات
بأسعار مرضية للطرفين ٬ وبتكلفة أقل نظ ا ر لانخفاض أتعاب إنهاء الصفقات ٬ وبسبب هذه الم ا زيا فإن
السوق ال ا ربع يعد منافسا قويا للأسواق المنظمة والأسواق غير المنظمة الأخرى ٬ خاصة وأنه يتعامل في
كافة الأو ا رق المالية المتداولة في تلك الأسواق ٬ ومن المعتقد أن نمو هذا السوق من شأنه أن يجبر
السماسرة والتجار في الأسواق الأخرى على تخفيض ما يتقاضونه من أتعاب ٬ مما يؤدي في النهاية إلى
رفع كفاءة تلك الأسواق .
أسواق أخرى : . 5
إلى جانب الأسواق الأربع السابقة ٬ هناك أسواق أخرى يخلقها بطريق مباشر أو غير مباشر السماسرة
والتجار الذين يتنافسون فيما بينهم من خلال تقديم خصم في العمولة التي يتقاضونها ٬ ويمارس النشاط في
هذه الأسواق سماسرة الخصم ٬ وتجار الطلبيات الكبيرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق