الجمعة، 22 مايو، 2015

الخصائص العامة للبيئة المعاصرة




مفهوم البيئة:
• عرف روبنز ( Robbins ) البيئة: "بأنها جميع العوامل والمتغيرات الواقعة خارج حدود المنظمة".
• كما عرفها هاولي (
Hawley ) بأنها: "جميع الظواهر خارج المنظمة وتؤثر أو لديها إمكانيات التأثير على المنظمة"
تصنيف البيئة
ولكي يتم التعرف على مدى تأثير البيئة على المنظمة فقد صنف (  Anthony , Hodge) بيئة المنظمة إلى (ثلاثة) مستويات هي:
1 ـ البيئة الجزئية: وهي تمثل المنظمة نفسها (البيئة الداخلية) وتضم رسالة المنظمة وأهدافها وثقافتها والعاملين بها والموارد والسياسات والتقنيات  وعمليات الإنتاج والمنتجات والخدمات.
2 ـ البيئة الوسيطة: وهي البيئة التي تربط المنظمة بالبيئة الكلية، مثل الموردين والموزعين ومكاتب التوظيف...... الخ.
3 ـ البيئة الكلية: وتضم ثمانية نظم هي:النظام الثقافي، والسياسي، والاقتصادي، والتنافسي، والتقني، والقوى العاملة، والمستهلكين، ونظام البيئة المادية.
ومن التصنيفات الأكثر شيوعاً تصنيف البيئة الخارجية للمنظمة إلى نوعين أو مستويين هما:
أـ البيئة العامة: وهي تشـمل نفـس العـوامل والمتغيرات البيئية التي تتكون منها البيـئة الكليه.
بـ بيئة النشاط: وتسمى أحياناً بيئة المهمة، تشمل تلك المتغيرات والعوامل والقوى البيئية ذات الصلة المباشرة بتحديد أهداف المنظمة.
الخصائص العامة للبيئة المعاصرة
1 ـ ظاهرة العولمة (Globalization):
وهذه الظاهرة تفرض على المنظمات تحديات كثيرة من أهمها:
• العمل باستمرار على تحقيق الجودة الشاملة في منتجاتها وخدماتها.
• المنافسة العالمية في مجال الإنتاج والخدمات.
2 ـ ديناميكية البيئة واضطرابها وتغيراتها المتسارعة في شتى المجالات الإقتصادية والتقنية وغيرها.
3 ـ التنوع البيئي وعدم تجانس احتياجات الأطراف الخارجية التي تتعامل معها المنظمة من موردين ومنافسين وغيرهم.
4 ـ عدم التأكد البيئي نتيجة التغيرات والتقلبات التي لا يمكن توقعها والتنبؤ بها.
5 ـ التعقد الفني.
6 ـ تنوع القوى العاملة.
7 ـ الثورة المعلوماتية.
8 ـ أخلاقيات العمل والمسؤولية الإجتماعية.
9 ـ ترشيد استخدام الموارد لصالح الأجيال القادمة.
10ـ القيود البيئية.
حدود المنظمات والروابط المنظمة والبيئة: لكل منظمة حدودها التي تميزها عن المنظمات الأخرى، ويعتبر مفهوم الحدود جزءاً مكملاً لمفهوم النظام المفتوح الذي يعتبر المنظمة في تفاعل مستمر مع بيئتها المحيطة بها، ويحدث التفاعل بين المنظمة والبيئة الخارجية عبر الحدود التنظيمية من خلال ما يسمى بوحدات الوصل أو الربط (Boundary Spanners)، ووظيفتها الرئيسية توفير منفذ تمتد عبره التفاعلات والروابط بين المنظمة والبيئة، وذلك من أجل تكييف المنظمة وملاءمتها للقيود والاشتراطات والمتغيرات البيئية الواقعة خارج سيطرتها.
وهكـذا فإن وحـدات الوصـل والاستشعار البيئي تعمـل على إقامة الروابـط (Linkages) بين المنظمة وبيئتها، وبشكل خاص البيئة المحدودة (بيئة النشاط) وبيئة النشاط المحتملة.
نظم / استراتيجيات للروابط مع البيئة تلجأ إليها المنظمات:
1.  نموذج الانسحاب.
2.  النفاذ الإنتقائي.
3.  نموذج التكيف.
4.  نموذج الفعل _ التكيف.
1ـ نموذج الانسحاب: وهنا تحاول المنظمة عزل نفسها والانسحاب من البيئة وإغلاق حدودها. فتقوم المنظمة بتطوير وسائل تقي المنظمة من تدخلات البيئة في عملياتها ـ مثلاً تكديس المواد الخام. ومن الممكن استخدام هذه الاستراتيجية مؤقتاً ولكن يستحيل تطبيقها على المدى البعيد لأن ذلك سيؤدي إلى فنائها.
2ـ النفاذ الانتقائي: هذه الاستراتيجية أكثر شيوعاً من الأولى. وفيها تختار المنظمة نظم الروابط مع البيئة، فتسمح لأجزاء أساسية في بيئة النشاط (التي لها تأثير مباشر على العمليات الفنية الأساسية)، بالنفاذ إلى المنظمة، فقط في الحالات التي تتطلب موارد أو معلومات هامة أو حيوية. وهذه الاستراتيجية تعطي اهتماماً ضئيلاً بباقي جوانب بيئة النشاط، ولا تهتم ببيئة النشاط المحتملة.
3ـ نموذج التكيف: وبموجب هذا النموذج تقوم المنظمة بتغيير نفسها للتكيف مع الظروف البيئية، وتكمن الخطورة في استخدام هذا النموذج في أن البيئة تتغير باستمرار وإذ يتطلب من المنظمة أن تبقى في تغيير مستمر، وينشئ عن ذلك فقدان الحد الأدنى من الاستقرار.
4ـ نموذج الفعل ـ التكيف: وفي هذا النموذج تتحول المنظمة إلى عامل تتغير فيه البيئة ولا تكون فقط متلقية للمؤثرات البيئية كما في النموذج السابق. ولا يقتصر دور المنظمة على التكيف فقط ولكنها تحاول إيجاد فرص وظروف مفضلة للمنظمة ( مثل الإعلان لإقناع العملاء، وبحوث السوق، وإبرام عقود طويلة الأمد مع الموردين والموزعين، والدمج، وغيرها ). ومن مخاطر هذا النموذج أن يؤدي إلى الاحتكار والهيمنة على السوق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق