الثلاثاء، 5 مايو، 2015

امتحان تجريبي






الامتحان التجريبي للشهادة
السؤال
(د) مَنْ أنت أيُّها الإنسان الذي انتهى به الأمرُ إلى أنْ يُحبس في خزانة ؟ أأنت رجلٌ أمْ امرأةٌ ؟ أغنِيٌّ أمْ فقيرٌ ؟ هل كان في هذين الحفرتين البشعتين عيون ساحرات الطّرف يفتنَّ ذا الّبّ حتى لا حراك به ؟ وهل كان على هذا الثغر المخيف شفاةٌ لٌعس ؟ وهل كان على هذا القفص العظميّ صدرٌ بلَّوري ، يضيعُ بين نهديه عقلُُ العالم ، ويذهب فيه الحليم ؟
هل كنت أيُّها الإنسان رجلاً عفيفاً مستقيماً أم كنت لصَّاً خبيثاً ؟ اعترف فلن يضرّك اليوم اعتراف ! هل كنت لصّاً رسمياً لا سبيل للقانون عليه ؟
اقرأ النص السابق جيّداً ثم أجب عن الاتي : ما اسم المخاطِب ومَنْ يخاطب ؟
اسم المخاطِب هو .......................................... المخاطَب هو .......................................
- ما المواضع التي تساءل عنها ؟1- .....................2-...................... 3-................
- لِمَ خاطبه بقوله لن يضرّك اليوم اعتراف ؟................................................... .......               - ما المقصود بقوله لِصّا رسمياً ؟.................................................................................
- أضبط أواخر الكلمات التي تحتها خط بالشكل .
    الإنسان    يُحس    عيون    ساحرات    الثغر    يذهب       
     اعتراف   سبيل

امتحان الشهادة
السؤال:
* اقرأ القطعة التالية ثم اجب عن الأسئلة التي تليها :
أ/  من أنت أيّها الإنسان الذي انتهى به الأمر إلى أن يُحبس في خزانة ؛ هل كنت أيّها الإنسان رجلاً عفيفاً مستقيماً ؟ أم كنت لصّاً خبيثاً ؟ هل كنت أيها الإنسان فقيراً مسكيناً عاش على هامش الحياة، فلم يشعر أحد بحياته، ولم يدر أحدٌ بمماته ؟ ولعلّ حياته كانت أشرف حياة ؛ لأنها حافلة بالفضائل ، مترعة بالشرف ، فكان يكدح طول حياته ليحصل على الخبز فيأكله مأدوماً بعرق جبينه ، لا يسرق مال الدولة ، ولا يتخذ من وظيفته جسراً لتحقيق شهواته ، ولعلّ موته أشرف موت ؛ لأنه مات مجاهداً في سبيل أسرته .
1-  من الذي يخاطبه الكاتب ؟
2- ما شرف الحياة في نظر الكاتب ؟
3- ماذا يقصد بعبارة : (يأكله مأدوماً بعرق جبينه) ؟
4- اضبط أواخر الكلمات التي تحتها خط بالشكل :
الإنسان / يحبس / يشعر / أشرف / حياة / حافلة / طول / يسرق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق