الأربعاء، 20 مايو، 2015

مفهوم نظام المعلومات و أهميته



مفهوم نظام المعلومات و أهميته
بعد التعرف علي كل من النظام والمعلومات , سنتعرف علي نظام المعلومات علي حدة, والتطرق لأهميته وذلك للثورة العظيمة التي حدثت في نظم المعلومات والتي أدت لاكتشاف الوسائل والأدوات لتسجيل المعرفة والخبرة الإنسانية
***مراحل تطور المعلومات.
الزمن
المعلومات
نظم المعلومات السائد في آنذاك
الغرض
الخمسينات
*- شرط لابد منه0
*- هي نتيجة من نتائج الإدارة البيروقراطية.
*- هي عبارة عن حرب أوراق.
*- آلة الحاسبة الالكترونية.
*- تقليل التعامل مع حرب الأوراق .
الستينات
*- تم إدراك دور المعلومات لتطوير عمليات وضع القرار
*- ظهرت نظم المعلومات الإدارية لإنتاج وتوفير المعلومات
*- كتابة التقارير وصياغة التقارير.
السبعينات
*- أصبحت المعلومات أداة للرقابة وحل للمشكلات ولتحسين صنع القرار.
*- ظهرت نظم دعم القرار.
*- ظهرت نظم دعم الإدارة العليا.
*- المساعدة علي زيادة القرارات الإدارية
التسعينات
*- أصبحت الموارد مورد استراتيجيا" وأداة لزيادة تحقيق الفعالية
*- ظهرت نظم الاستثمارات.
*- ظهرت نظم الخبرة.
*- ظهرت نظم الذكاء الاصطناعي.
*- المحافظة علي بقاء وازدهار المنظمات.
*** تعريف نظام المعلومات:
إن اختلاف تعريف نظام المعلومات راجع إلى اختلاف الخلفية العملية و العلمية لمقدميها
*- فقد عرف نظام المعلومات» على أنه نظام متكامل من العنصر البشري و الآلات، و يهدف إلى تقديم معلومات لدعم عمليات اتخاذ القرارات في المؤسسة و يستخدم النظام في ذلك أجهزة و برمجيات الحاسب الآلي و الإجراءات اليدوية و نماذج اتخاذ القرار و قواعــــد البيانات.
*- تعريف كر وبر krober لنظام المعلومات علي أنه» عبارة عن أجهزة و برمجيات الكومبيوتر وإجراءات وأفراد".
*- و تعريف أخر لنظام المعلومات »هو مجموعة من الأفراد و التجهيزات و الإجراءات و البرمجيات و قواعد البيانات تعمل يدويا أو ميكانيكيا أو آليا على جمع المعلومات و تخزينها و معالجتها و من ثم بثها للمستفيد".
*- يمكن أن:يعرف نظام المعلومات "على أنه نظام متكامل يتكون من أفراد و معدات و آلات يضمن تبادل المعلومات داخل المنظمة و يربط المنظمة ببيئتها الخارجية كما يزود صانعي القرار بالمعلومات الضرورية اللازمة لذلك" .
***أهمية نظام المعلومات:
أصبحت نظم المعلومات هامة وضرورية جدا لكل منظمات الأعمال و المؤسسات الحكومية بفعل الحقائق التالية:
*- ازدياد التعقيد في مهام إدارة المنظمات, وذلك التعقيد الناجم عن تأثر منظمات الأعمال بالمتغيرات البيئية من سياسية, ثقافية , إقتصادية...الخ ,سواء علي الصعيد المحلي أو الدولي .
*- مواصلة التطورات التكنولوجية في أساليب وأدوات الإنتاج ,وأيضا في أساليب ووسائل الاتصال ونقل المعلومات.
*- زيادة حدة المنافسة بين الشركات والمنظمات الكبرى المحلية منها والوطنية,مما استدعي المدراء لوجوب مواجهة المنافسين ومن حيث سرعة اتخاذ القرارات,وحل المشكلات,استشعار مجالات أداء المنظمة,كالتعرف علي الفرص التسويقية والتهديدات البيئية .
*- تزايد نفوذ المعرفة و المعلومات بالنسبة لمختلف المنظمات .
*-تطوير شبكات الاتصال و المعالجات الدقيقة المبنية على استخدام الكمبيوتر.
*- تغير مفهوم وقيمة المعلومات حيث كان ينظر في السابق للمعلومات على أنها عبء في حين أصبح ينظر إليها اليوم على أنها مورد استراتيجي
*- تغير أدوار مديري المنظمات من حيث استخدامهم لتكنولوجيا المعلومات و البرمجيات  
 إذن فالتحدي الذي تواجهه المنظمات حاليا، يكمن في كيفية الاستخدام و الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات ،من أجل تصميم نظم معلومات تمكنها من المنافسة و من ملاحقة التغيرات البيئية، و تحقيق الكفاءة الإنتاجية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق