الخميس، 21 مايو، 2015

تأثير دمج الوقت المنزلي مع وقت العمل




تأثير دمج الوقت المنزلي مع وقت العمل:
وفقاً لبحث أجرته " لينك ريسورسز " وهي مؤسسة بحوث متخصصة في مجال إدارة الوقت،
 فإن (23) في المائة من إجمالي القوى العاملة في الولايات المتحدة كانت تمارس عملها في المنزل في عام 1989م.
وهذا يشمل ستة وعشرون مليوناً من البشر، هم أصحاب عمل أو موظفين مقابل أجر يعملون في بيوتهم ، أو يعملون عملاً حراً خارج شركاتهم، أو أعمال بعقود، أو ممن يعملون أعمالاً حرّة.
وقد ازداد عدد العاملين في المنازل بحوالي سبعة بالمائة سنوياً خلال العقد الأخير من القرن العشرين.
وتعود أسباب ذلك إلى التوسع الكبير في استخدام الأجهزة الالكترونية، مثل أجهزة الكمبيوتر والفاكسميلي، الذي جعل من المنزل خياراً عملياً.[1]
ولعلنا لا ننسى ونحن نتحدث عن الأعمال المنزلية التجربة الصينية والتي تعتبر من أفضل التجارب في هذا المجال.

2- ضع ثمناً عالياً لوقتك:
باستعراض العوامل المؤثرة على قيمة الوقت نجد الآتي والموضح في الجدول الآتي:[2]


العوامل المؤثرة على قيمة العمل
التأثير على قيمة الوقت
منخفض
وسط
عالٍ
سجل المواظبة
+


التعليم

+

الخبرة

+

كفاءة مهنية خاصة


+
أداء العمل


+
إمكانية التقدم في العمل

+

طول مدة الخدمة في المهنة

+

طول مدة الخدمة مع صاحب العمل
+


الولاء لصاحب العمل
+


وبالتالي وحتى تزيد قيمتك وتسوق نفسك بشكل أفضل عليك بإتباع النصائح التالية:
1-   وسّع وحسّن كفاءتك المهنية.
2-   حسّن قاعدة معارفك خصوصاً ما له علاقة بمهنتك.
3-   طبّق مهاراتك ومعارفك على الأنشطة الهادفة، وتجنب، في الوقت نفسه، الأعمال المضيّعة للوقت.
4-   كرّس وقتك لإنجاز الأهداف التي تعتبرها شركتك ورئيسك مهمة لهم.

3- إدارة الوقت تمنح الفرد مهارات التعامل مع الوقت .
الإدارة الجيدة للوقت تجعلك:
1-   تتوقع الأمور التي تقيد الوقت وتدخلها في خططك، بحيث تتجنب انقضاء الوقت وعدم الالتزام بالمواعيد النهائية، أو اكتشاف أن الوقت كان قصيراً جداً.
2-   تضع جداول أعمال واقعية حتى لا تضطر إلى ( اللعب بكل الكرات ) أو أن تقوم بعمل ثلاثة أشياء بوقت واحد.
3-   تضع خطة للبدايات المبكرة، وذلك للتأكد من أن الأعمال قد استكملت ( ولم تنته تقريباً )، أو أن المكان الذي تريد الذهاب إليه سيكون مفتوحاً وليس مغلقاً ساعة وصولك.
4-   تحدد الأولويات مسبقاً لتنظيم وقتك وذلك حتى لا تضطر لإصدار أحكامك تحت ضغط مسألة     ( أيّ المهام يجب القيام به أولاً ).
5-    تأخذ في اعتبارك قيود الوقت، وذلك حتى يمكنك أن تقدم طلباتك في ( الوقت المحدد ) وأن تطلب ( وقتاً كافياً ) قبل الموافقة على الالتزام بشيء.

اختبار الوقت هو مجموعة من التمارين والتدريبات الذاتية تمكنك من تجربة تقنيات مختارة لتوفير الوقت، واختبار كفاءتك فيها، وهي تستخدم في تخطيط مسار العمل.
ولو نظرنا إلى كتب إدارة الوقت لوجدنا الكثير من الاختبارات، والتي كلها تشخص على أنها اختبار للوقت، والواقع أنها وإن اختلفت في ظاهرها؛ إلا أنها ترمي لهدف واحد في النهاية؛ وهو التعرف على مكامن الوقت الضائع، وكيفية استغلاله، وتجاوز معوقاته.
وفي الغالب تتخذ اختبارات الوقت الصور التالية:
1-  اختبار الوقت اللازم لتنفيذ الأنشطة: وتشمل ثلاثة اختبارات:
·        اختبار الاستغلال: أي تحديد حجم الأنشطة التي يتم ممارستها، وتنفيذها، في المدى الزمني، وتحديد مدى استغلال عنصر الوقت في المشروع.
·        اختبار الفائض: ويقصد به الوقت الفائض عن حاجة المشروع والذي يمكن استغلاله في القيام بتنفيذ عمل إضافي آخر.
·        اختبار الفاقد: وينظر إلى وقت كل مرحلة من مراحل الإنتاج على حدة، ويحدد الوقت الفائض في كل مرحلة.
       من خلال هذه الاختبارات يمكن لمتخذ القرار أن يقوم بسد الفجوات القائمة في المشروع.
2-  اختبارات المهام والملاءمة والفاعلية: ومن أمثلتها:
·        اختبار الضرورة: ضرورة المهمة للمشروع.
·        اختبار الملاءمة: اختيار الشخص المناسب لأدائها.
·        اختبار الكفاءة: الأسلوب الأمثل لتنفيذ تلك المهام.
3-  اختبار تشخيص إدارة الوقت لتحديد مستوى إدارتك لوقتك.

5- قد يكون من غير الواقعي أن نبالغ في الركون إلى صنع القرار بسرعة .
الفلاح في الإدارة هو اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، فالسرعة في بعض القرارات مطلوبة، مثل القرارات الروتينية، أو قرارات الأزمة، وهذا لا يعني التهور، فالمفروض أن هناك استشعاراً مسبقا للأزمة واستعداداً لها، ولكن هناك الكثير من القرارات تحتاج إلى تمحيص ووقت قبل اتخاذها، وخاصة تلك القرارات الإستراتيجية ، والتي تمس الأهداف العامة للمؤسسة.
تلك المشاكل تحتاج إلى تشخيص سليم، ووضع الحلول عن طريق جلسات العصف الذهني، ثم تقييم تلك البدائل، ومن ثم اختيار البديل الأفضل، ثم وضعه قيد التنفيذ.

6- يكمن خلق التخطيط لابتكار أفكار جديدة في المبدأ الأساس القائل  أنها تطلق بطريقة لا واعية بواسطة التداعي الحر للأفكار .
مثلاً لو كنت تريد عمل بوتيك نسائي، والمحل صغير، وأنت تريد أن توحي للداخل بأن المحل واسع...
كنت عند الحلاق ونظرت إلى المرايا الكثيرة عنده... فأوحى لك ذلك بأن تضع مرآة كبيرة في نهاية البوتيك.
أيضا كنت على شاطئ البحر، ونظرت إلى السماء الصافية المرصعة بالنجوم؛ ذلك أوحى لك بأن تضع صورة للسماء في سقف المحل... وهكذا تتوالى الأفكار الإبداعية بطريقة تراكمية .. فكرة فوق فكرة.


7- ثمة حقيقة يدعمها قدر كبير من البحث والدراسة ، وهي أن سر الحافز يكمن في طبيعة العمل ذاته .
العمل الذي ينظر إليه على أنه لا هدف له لا يقدم أيّ حافز، بل إن له تأثيراً معاكساً على الأشخاص الذين يؤدونه، فهم يقومون بأي شيء للتهرب منه، ومن جهة أخرى فإن العمل الذي يختبر المهارات والفكر ويبدو مفيداً في فحواه يعتبر حافزاً قوياً.
إن معظم دارسي السلوك الإنساني والتنظيمي اليوم يؤيدون وضع نظرية للتحفيز أكثر استنارة، تتجاوز قضية أن الضغط على العاملين أو المال هما ما يدفع العاملين للعمل.
هذه النظرية تتوقع أن الناس سيبذلون جهداً إضافياً ويصبح لديهم حوافز إذا عملوا عملاً:
1-   يجلب لهم الاحترام ويرفع مستوى تقديرهم الذاتي، غالباً لأن في العمل نوعاً من التحدي، ولأنه يستقطب وقتهم، وينظر إليه الآخرون بتقدير، وربما بسبب مرونة جداول الوقت التي يقدمها.
2-   يمكنهم من الاشتراك في وضع أهداف ومعايير ذلك العمل، بما فيه من معايير الوقت ومواعيد انجاز العمل.
3-   يتيح لهم إلى حدٍ ما تعيين طريقة تنفيذ العمل بما في ذلك وتيرة الجهود التي يجب التوسع بها.

8- مع أن الوقت يمكن أن يستخدم لتحفيز سلوك الآخرين ، فقد يعمل أيضاً كرادع .
كما قلنا في الإجابة على السؤال السابق فإن الوقت يمكن أن يلعب دوراً مهما مساعداً في عملية التحفيز، كذلك يمكن أن يكون له دور معرقل أو رادع إذا:
1-   لم يجلب العمل لهم الاحترام ولم يرفع مستوى تقديرهم الذاتي، غالباً لأنه لا يوجد في العمل نوع من التحدي، ولأنه لا يستقطب وقتهم، ولا ينظر إليه الآخرون بتقدير، وربما بسبب عدم مرونة جداول الوقت التي يقدمها.
2-  لم يتم تمكينهم من الاشتراك في وضع أهداف ومعايير ذلك العمل، بما فيه من معايير الوقت ومواعيد انجاز العمل.
3-  لم يُتح لهم إلى حدٍ ما تعيين طريقة تنفيذ العمل بما في ذلك وتيرة الجهود التي يجب التوسع بها.





9- إن تغيير العادات المتأصلة ، سواء كانت متعلقة بالوقت أم لا ، يُعتبر أمراً صعباً لكنه ليس هدفاً غيرَ قابلٍ للتحقيق.
العادة صعبة التغيير لأنها تكون ببطء وأخذت وقتها، لذلك فإن تغييرها في الغالب يجب أن يأخذ وقتاً.
ونحن نتحدث عن الوقت فإننا نستطيع تغيير العادات السيئة المتعلقة به بإتباع اللاءات الآتية:[3]
1-   لا لمقاطعات التليفون.
2-   لا لمقاطعات الآخرين.
3-   لا لمقاطعات تتسبب أنت بها.
4-   لا لاجتماعات ومقابلات غير ذات قيمة.
5-   لا للتأجيل والتسويف.
6-   لا للإفراط في كتابة التقارير.
7-   لا لاختلاط الأولويات.
8-   لا لعدم التنظيم.
9-   لا للإفراط في العلاقات الاجتماعية على حساب العمل.


10- الوقت الضائع في اصطياد المعلومات عن مصادر التوريد يمكن تقليصه .
وذلك باستخدام موفرات الوقت التكنولوجية بالدخول مباشرة إلى قواعد بيانات الموردين الخارجيين والسجلات الداخلية عن أداء الموردين، والمعلومات عادة تستقى من ثلاثة مصادر:
1-   قواعد البيانات: وهي في الغالب متاحة للجميع، وأحيانا محجوبة.
2-   المعلومات الأولية: وهي معلومات تؤخذ مشافهة في الغالب، كما أنها ليست متوفرة لغالب الناس، وهذا النوع من المعلومات يستغرق كلفة عالية ووقتاً طويلاً.
3-   المعلومات الثانوية: وهي الأقل كلفة، ويمكن العثور عليها بسهولة، إلا أنها لا يمكن الوثوق بها تمام الثقة، ومن أمثلتها المعلومات المستقاة من الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ).






[1] ليستر آر بيتل ، مرجع سابق، ص 28.
[2] ليستر آر بيتل ، مرجع سابق، ص ص ( 30 ، 31 ).
[3] http://www.3iny3ink.com/forum/t115802.html


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق