السبت، 23 مايو، 2015

قياس تكاليف التلوث الضوضائي



قياس تكاليف التلوث الضوضائي
 يمكن قياس تكاليف التلوث الضوضائي على مستوى الوحدة الاقتصادية والاقتصاد الوطني على حد سواء وذلك باستخدام مشروع المقاييس البيئية والمحاسبية .
حيث ان الاثار السلبية للتلوث الضوضائي يلحق افدح الاضرار بالعاملين وبالمشروع معا منها اثار صحية ونفسية تنعكس على انخفاض الانتاجية وارتفاع التكاليف ان تكاليف الحد من التلوث الضوضائي تؤدي الى حماية العاملين من امراض التلوث الضوضائي التي تنعكس على زيادة انتاجية وتقلل المصاريف الفائقة وبالتالي زيادة ارباح المشروع .
ومن ابرز سمات المسؤولية الاخلاقية الاجتماعية للمشاريع الاقتصادية المسببة لظاهرة التلوث البيئي ومنها التلوث الضوضائي هي حماية العاملين لديها من الاضرار الصحية والنفسية التي يتعرضون لها نتيجة العمل في بيئة  تتجاوز الحدود المسموح بها من تداخل مزيج من الاصوات المزعجة التي تؤثر على الجهاز السمعي والجهاز العصبي واذا كانت العلوم الطبيعية والفيزيائية والبيئية قد وفرت اداوت لقياس اثار الضوضاء على الانسان وبيئته فان المحاسبة لم تزل الى الان بعيدة عن الاهتمام بهذا الموضوع شانها شاْن العلوم الاقتصادية الاخرى وكانها منفصلة عن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د.وليد الحيالي ، مصدر سابق
 البيئة التي تعمل وسطها او ان هذه الظاهرة خارج حدود مجالها بالرغم من ان الجزء الاعظم من التلوث الضوضائي ناجم عن ممارسة المشاريع الاقتصادية بانشطتها المختلفة .

تعريف التلوث الضوضائي
انه تداخل مزيج من الاصوات المزعجة التي تؤثر على صحة الانسان العضوية وجهازه العصبي اذا تجاوزت الحدود التعريضية المسموح بها الصوت التي يتعرض لها الانسان لمدة ثمان ساعات عمل ولخمسة ايام متواصلة دون ان تحدث اي تأثير على كفاءة سمعه ومن الامراض الناتجة عن التوتر مثل القرحة وضغط الدم والاصابة بالسكري وتصلب الشرايين .
وفي دراسة نشرت بمجلة الصحة والبيئة عام 1955 حول اثر الاصوات على البيئة تبين الجنين يكون هادئا  ونبضات قلبه منتظمة اذا سمع اصواتا موسيقية هادئة وفي حالة  الاصوات الصاخبة تتغير حالته حيث تحدث اضطرابات شديدة في صوره تحرك شديد للاطراف .
وفي دراسة اخرى اعدت من معهد السلامة والصحة المهنية الاردني عام 1997 * خرجت بالنتائج التالية:-
 تصدر عن معظم الماكينات التي تشملها الدراسة مستويات الضوضاء اعلى من الحدود المسموح بها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د . وليد الحيالي  , مصدر سابق

تجاوز الزمن التعرضي للضوضاء العالية في الواقع المستوى كبير عن الزمن التعرضي المسوح به حسب الاتفاقية العربية  .
والتي تحدد مستوى شدة الضوضاء التي يتعرض لها العامل لمدة ثمانية ساعات عمل ولخمسة ايام دون ان يحدث اي تأثير على كفاءة سمعه والتي حدتت بـ  ( 85 ديسيبل )
أ‌-  عدم وجود المعالجات الهندسية في كافة المواقع المشمولة بالدراسة.
ب‌-     غياب عنصر الوقاية  الصحية المتمثل في اجراء الفحوصات الاولية وتخطيط السمع والفحوصات الدورية للعاملين المعرضين للضوضاء العالي.
ت‌-     يعاني 46% من مجموع العاملين من الاصابة  بفقدان جزئي للسمع .
ث‌-     40% من العاملين غير مزودين بواقيات الاذن ممايدل على عدم تؤثرها في بعض مواقع الصناعة .
ج‌-  يعاني معظم العاملين المزودين بالواقيات الاذن من مضايقة اثناء ارتدائه لها مما يدفعهم الى عدم استعمالها رغم توفرها في مؤسساتهم وذلك لعدم ملائمتها لطبيعة العمل والعامل. 

   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق