الجمعة، 22 مايو، 2015

رسالة المنظمة والأهداف والإستراتيجيات وقياس الأداء



رسالة المنظمة والأهداف والإستراتيجيات وقياس الأداء
1.                     رسالة المنظمة.
2.    الإستراتيجية.
3.    أنواع الإستراتيجيات.
4.    قياس أداء المنظمات.
أولاً رسالة المنظمة: رسالة المنظمة هي بيان رسمي صريح يوضح سبب وجود المنظمة وطبيعة النشاط الذي تمارسه، والسبب الذي وجدت لأجله وهذه الرسالة قد تتغير من حين لآخر، ولكن لا بد أن يعي ويفهم جميع الأطراف والجماعات ذات العلاقة بالمنظمة سبب وجودها، أي رسالتها.
فوائد رسالة المنظمة:
1 ـ تحديد السلع والخدمات أو الأعمال المناطة بها.
2 ـ تحديد الاتجاهات التي يمكن استغلال الموارد فيها.
3 ـ تشكيل الثقافة التي توجه سلوك العاملين بالمنظمة
4 ـ تشكيل الرؤية المستقبلية.
5 ـ تحديد مجالات العمل.
أهداف رسالة المنظمة وتصنيفها:
أهداف رسالة المنظمة:
1 ـ الإجماع إلى الغرض
2 ـ إستغلال الموارد
3 ـ مناخ المنظمة وفلسفتها
4 ـ رؤية بعيدة المدى
5 ـ تحديد مجال العمل
6 ـ التوجه نحو السوق.
7 ـ إيجاد دافعية لدى العاملين.
تصنيف أهداف المنظمة:
1 ـ أهداف رئيسة مقابل أهداف ثانوية
2 ـ أهداف قصيرة الأمد وأهداف طويلة الأمد
3 ـ أهداف صريحة وأهداف ضمنية
4 ـ أهداف التوازن مقابل أهداف التحديث
5 ـ أهداف على مستوى المنظمة وأهداف القطاعات أو الوحدات
ثانياً:  الإستراتيجية: من بين التعريفـات الأكثر قبولا وانتشـاراً ذلك التعريف الـذي اقترحة شاندلر (Shandler) حيث عرف الاستراتيجية: بأنها تحديد الأهداف والأغراض الرئيسية بعيدة المدى للمنظمة، وتبني الأنشطة وتوزيع الموارد اللازمة لتحقيق هذه الأهداف. ويـرى (Scott) أن هذا التعريف يتضمن خصائص عديدة ومميزة للإستراتيجية بينها: التركيز الرئيسي على القضايا الخارجية، أي الربط بين المنظمة وبيئتها.
فالهيكل التنظيمي هو وسيلة لتحقيق أهداف المنظمة وعلىه فان أي تحليل أو تحديد لهيكل المنظمة لا بد أن ينطلق من أهداف وإستراتيجية المنظمة (الأهداف طويلة المدى للمنظمة)، فالتغيير في إستراتيجية المنظمة يلازمها تغير في الهيكل التنظيمي للمنظمة.
* أما الإدارة الاستراتيجية: فتعرف بأنها عملية تكييف المنظمة لتتلاءم مع بيئتها بما يضمن تحقيق أغراضها واستمراريتها على المدى البعيد بصورة أفضل، ومن خلال العمل على رفع وتتضمن الإدارة الإستراتيجية اتخاذ القرارات الأساسية والجوهرية بشأن:
أ ـ تقييم ورصد وتشخيص البيئة الخارجية.
ب ـ صياغة أغراض ورسالة المنظمة وفلسفتها وأهدافها
ج ـ المفاضلة بين الخيارات وإتخاذ القرارات الرئيسية بشأن مجموعة معينة من الأهداف بعيدة المدى والاستراتيجيات الرئيسية اللازمة لتحقيقها.
د ـ إعداد أهداف قصيرة المدى وتخصيص الموارد اللازمة لتحقيقها
هـ ـ تصميم الهيكل التنظيمي والأنظمة لتحقيق الأهداف المرجوة
ثالثاً أنواع الاستراتيجيات: هناك أنواع مختلفة من الاستراتيجيات من أهمها:
أ. استراتيجية القيادة التكاليفية: وتعتمد على تخفيض التكاليف وزيادة الكفاءة الداخلية للتفوق على المنظمات المنافسة.
ب. استراتيجية التمايز: وتعتمد على تفرد المنظمة في إنتاج وتسويق منتجات متميزة عما تقدمه المنظمات الأخرى المنافسة في نفس النشاط.
ت. استراتيجية التركيز: تعتمد هذه الاستراتيجية على اختيار سوق معين، فئة معينة من المنتفعين، أو منطقة جغرافية معينة أو منتج معين.
ث. الاستراتيجية الدفاعية: تهتم هـذه الاستراتيجية بالمحافظة على نصيب المنظمة من السـوق الـذي تعمل فيه.
ج. استراتيجية ريادية / تطلعية: تعتمد هذه الاستراتيجية على التفاعل الايجابي مع البيئة الخارجية، وتفترض أن البيئة متغيرة، وأن على المنظمة أن تخاطر في التعرف على الفرص المتاحة في البيئة الخارجية وأن تعمل على الاستفادة منها.
ح. استراتيجية التحليل / المحلل: تعتمد على افتراض أن البيئة يمكن فهمها والتنبؤ بالمتغيرات المحتملة فيها، يجب أن تعمل المنظمات على الاستفادة من تلك المتغيرات لجعل منتجاتها أكثر جاذبية للمستهلكين.
قياس أداء المنظمة: إن جميع المنظمات على اختلاف أنواعها وأهدافها وأنشطتها تحتاج إلى استخدام معايير معينة للحكم على نجاح أنشطتها، وقد أصبح من المسلم به أنه لا يمكن تحديد معيار واحد فقط للحكم على ذلك النجاح، ويمكن تصنيف المعايير المختلفة التي يمكن استخدامها للحكم على نجاح المنظمة إلى ثلاث مجموعات هي:
1 ـ الفعالية: تعرف الفعالية على أنها مدى تحقيق المنظمة لأهدافها، أما إتزوني (Etzioni ) فقد عرف الفعالية بأنها قدرة المنظمة على تأمين الموارد المتاحة واستخدامها بكفاءة لتحقيق أهداف محددة.
2 ـ الكفــاءة: ترتبط الكفاءة بالعلاقة بين الموارد والنتائج وتعني تحقيق أعلى منفعة مقابل التكاليف، يعتبر مفهوم الكفاءة ملازماً لمفهوم الفعالية، ولكن لا يجب أن يستخدما بالتبادل. فقد تكون المنظمة فعالة لكنها ليست كفؤة أي أنها تحقق أهدافها ولكن بخسارة، وعدم كفاءة المنظمة يؤثر سلباً على فعاليتها، فكلما ارتفعت تكاليف تحقيق هدف معين، قلت احتمالات قدرة المنظمة على البقاء، ويمكن استخدام الفعالية كمقياس بعيد المدى، بينما يمكن استخدام الكفاءة كمقياس قصير المدى،  ويجب أن يأخذ كلاهما الفعالية والكفاءة في الاعتبار ضمن معايير نجاح أي منظمة، وينظر إلى الكفاءة على أنها إنجاز العمل بشكل صحيح وأما الفعالية فهي إنجاز العمل الصحيح أو فعل الشيء الصحيح.
3 ـ الإنسانية: بالإضافة إلى الفعالية والكفاءة، يعد مدى اهتمام المنظمة بالأفراد العاملين فيها أحد أهم المعايير للحكم على نجاحها، نظراً للضغوط العديدة، من ثقافية وقانونية واجتماعية تمارس على المنظمة للإرتقاء بالنواحي الإنسانية فيها، ولا تستطيع أي منظمة أن تتجاهل أهمية البعد الإنساني لأن مدى التزام العاملين وانتمائهم وتعاونهم يمكنها من النجاح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق