الأربعاء، 20 مايو، 2015

الأنظمة الوظيفية لنظام المعلومات



الأنظمة الوظيفية لنظام المعلومات
إن للمنظمة عدة وظائف متكاملة و منسجمة فيما بينها ،و هذا التكامل و الانسجام لا يمكن أن يوجد إلا بتوفر نظام معلومات وظيفي خاص بكل وظيفة، يضمن التسيير والمراقبة  الحسنة. ومن بين هذه الأنظمة الوظيفية نجد التالي:-
أولا: نظام معلومات الموارد البشرية :يعتبر المورد البشري أثمن رأسمال في المنظمة، لذلك فهو يفرض على المنظمة الإلمام بمختلف المعلومات المتعلقة باليد العاملة، هذه المعلومات تضمن للمنظمة التنظيم و التخطيط المحكم لها من حيث تدريبهم و تحفيزهم بهدف تحقيق أداء عال متميز .
ثانيا :نظام معلومات الإنتاج : تختص وظيفة الإنتاج بتحويل مجموعة من المدخلات إلى مجموعة من المخرجات في شكل سلع و خدمات، و تشمل وظيفة الإنتاج عددا من الوظائف الفنية و الإنتاجية الفرعية، حيث يعمل نظام معلومات الإنتاج على تصميم المنتج و تخطيط و تنفيذ العمليات اللازمة لإنتاجه فعلا، و مراقبة عمليات الإنتاج و الإنتاجية و جودة المنتجات .
ثالثا : نظام معلومات التمويل: يعد المجال المالي من أحد المجالات الوظيفية المهمة في المنظمة ،فوظيفة التمويل مسئولة عن حسن أداء إدارة التدفقات المالية من المنظمة و إليها، و يعتبر نظام معلومات التمويل هو المسئول عن تزويد الإدارة المالية و الإدارة العليا و غيرها من الأنظمة ذات العلاقة بالبيانات و المعلومات و الحقائق المتنوعة عن النشاطات المالية للمنظمة التي يحتاجونها لمساعدتهم على اتخاذ القرارات المالية المناسبة .
رابعا : نظام المعلومات التسويقي : يعتبر نظام المعلومات التسويقي ,احد أهم نظم المعلومات الوظيفية وتواجده في المنظمة أمر ضروري وحيوي باعتباره نظام يربط المنظمة ببيئتها الخارجية , وهذا ما سوف نتطرق إليه لاحقا كون هذا النظام هو جوهر الدراسة.
(2) نظام المعلومات التسويقية المفهوم والعوامل وعلاقته مع أنظمة المعلومات الفرعية
مقدمة:لقد ظهر مفهوم نظام المعلومات التسويقية لأول مرة في بداية الستينات ,كاتجاه حديث ومتطور لإحداث تغييرات ايجابية في إدارة الأنشطة التسويقية,وكان رائد فكرة هذا النظام الخبير الأمريكي
(Robert William ) ,وترتكز الفكرة علي ضرورة الاعتماد علي نظام محكم لجمع البيانات وتحليلها ومعالجتها لتحويلها لمعلومات تسهل مهمة مدراء التسويق في صنع القرارات,وجاءت هذه الفكرة نتيجة لتطورات حدثت في مجال التسويق وأهمها:
1) ظهور مفهوم نظرية النظم وتطبيق فرضيات هذه النظرية في مجال التسويق.
2) زيادة التحرر من وهم الأساليب التقليدية المعتمدة في البحوث التسويقية والتي أثبتت عجزها الكبير في تلبية احتياجات الإدارة التسويقية من المعلومات.
3) إكتساب التسويق الصفة الدولية بعد أن كان مقتصراً علي النطاق المحلي,مما حتم علي الإدارات التسويقية الانطلاق عبر الحدود لأقاليم ومواقع جغرافية بعيدة,إذ تتناثر المعلومات في هذه المواقع ويصعب الاستفادة منها ,لذا تطلب الأمر نظام معلومات تسويقية حديث.
4) الاتجاه الكبير في السنوات الأخيرة نحو العولمة (Globalization) جعل العالم قرية واحدة ,وانفتاح الأسواق علي بعضها البعض,مما أدي لزيادة المنافسة وإزالة القيود علي انتقال المنتوجات بين الدول,ما جعل الحاجة لمعلومات عن الأسواق والسلع والمنافسين.
5) توفر وسائل الاتصال السريعة ,حيث يمكن نقل المعلومات بسرعة فائقة وخاصة عبر الانترنت.
6) قصر دورة المنتوجات ,حيث يستلزم وجود إدارة قادرة علي التصرف السليم وفق مقتضيات ومتطلبات الأسواق المحلية والخارجية.
7) السرعة والدقة والتكلفة والتوقيت المناسب للقرارات ,أصبحت معايير لقياس فاعلية وكفاءة الإدارة العامة والإدارة التسويقية,حيث يساعد نظام المعلومات التسويقية في الوفاء بهذه المعايير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق