الأربعاء، 20 مايو، 2015

مراحل حياة السلع



مراحل حياة السلع  **
أ- مرحلة التقديم:
و تتميز بضعف حجم المبيعات, قلة نقاط البيع, اكتفاء المنتج بتقديم نموذج واحد أو عدد قليل من نماذج السلعة لعدم وضوح قطاعات السوق في هذه المرحلة, انتهاج إحدى السياستين السعريتين أما سياسة السعر الإشهارية للسلعة أو سياسة السعر المرتفع على الطابع التعريفي أي تعريف المنخفض
ب- مرحلة النمو:
و فيها يكون المستهلكون قد تعرفوا على السلعة و زاد انتشارها في السوق و تتميز بإدخال تحسينات على السلعة تجنبا لنقاط الضعف المكتشفة في مرحلة التقديم:
. دخول منتجين جدد إلى جانب إنتاج السلعة و بالتالي زيادة المنافسة .1
. تحول المؤسسة من الإشهار التعريفي إلى الإشهار التنافسي.2
. نمو حجم المبيعات يكون بمعدلات متزايدة.3
. البحث عن منافذ توزيع جديدة لاحتلال أكبر جزء من السوق.4
ج) مرحلة النضج:
تبدأ من الوقت الذي تصبح فيه المبيعات تزداد بمعدلات متناقصة, و تعتبر هذه المرحلة هي الأطول في دورة حياة المنتوج و تتميز ب:
الطلب ).-  1- شدة زيادة المنافسة و تشبع السوق (العرض
2- ارتفاع تكلفة التسويق و انخفاض الأسعار إلى الطابع التذكيري.      
غالبا ما تقوم بعض المؤسسات بمحاولة تطوير بعض جوانب السلعة لتحديد دورة حياتها. 3-
د) مرحلة التدهور أو الزوال:
تبدأ عندما ينعدم معدل نمو المبيعات و بالتالي يميل حجم المبيعات إلى الانخفاض بشكل كبير و متواصل, و تتميز هذه المرحلة عموما بـ :
. تقليص أو إلغاء ميزانية الترويج بدرجة كبيرة لضعف مردوده في هذه المرحلة.1-
. اعتماد سياسة السعر المنخفض كوسيلة رئيسية للحد من الانخفاض الشديد في حجم المبيعات.2-
. انسحاب المؤسسة من الأسواق و نقاط البيع ذات الفعالية المحدودة لتقليل نفقات التسويق.3-
بعد تطرقنا لمختلف المفاهيم التسويقية المستخدمة و كذا استخدامها في ميدان التسويق, يمكن القول أنه نشاط حركي و خلاق و زاخر بالمنافسة الشديدة, و هو جزء هام من الحياة اليومية لكل فرد منا أياً كان عمره و تعليمه و دخله و وظيفته, و لا تقتصر ممارسة النشاط التسويقي على العاملين في إدارة التسويق في المؤسسات, و لكن يشارك الجميع في هذه الأنشطة و يتلقونها و يمارسونها و يتعاملون معها.
و يمكن القول أننا نعيش عصر التسويق, فهو يصنع الاقتصاد, و الاقتصاد يصنع السياسة, و السياسة تحدد ملامح صورة هذا العصر و مستقبله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق