الجمعة، 8 مايو، 2015

الحوار في القرآن الكريم



الحوار في القرآن الكريم
أولاً : إجابة الأنشطة :
-       نشاط صفحة (7) : :
·          يحاوره : وردت في سورة الكهف في موضعين هما :
"فقال لصاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سوّاك رجلاً" .
"فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعزّ نفرا" .
·          تحاوركما : وردت في سورة المجادلة في قوله تعالى :
"وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما"  .
-       نشاط (11) صفحة (8) : الاعتراضات التي أثارها قوم نوح على رسالته ، وكيف رد نوح عليه السلام عليها :
الاعتراضات :
1.    إنه بشر مثلهم ولا فضل له عليهم "فقال الملأ من قومه ما نراك إلا بشراً مثلنا" .
2.    إن أكثر أتباعه من أراذل القوم اتبعوه بدون تفكير ،  وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي ، وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين .
رد نوح عليهم بالتالي :
1.    تلطف سيدنا نوح معهم في الإجابة والخطاب لاستمالتهم إلى الإيمان .
2.    إن لا يطلب منهم مالاً ولا أجراً مقابل تبليغهم الدعوة ، ولا يطلب الثواب إلا من الله تعالى .
3.    إنه لن يطرد هؤلاء المؤمنين الضعفاء من مجلسه لأنه إن وقع عليه عقاب من الله إن طردهم لم يمنعوه عنه .
4.    إنه لا يملك المال الوافر حتى يتبعوه لغنى وإنه لا يعلم الغيب حتى يظنوا به الربوبية .
-       نشاط (2) صفحة (8) :
·          الحوار بين أهل الجنة وأهل النار في سورة الأعراف :
1.   الحوار بين أهل النار فيما بينهم : "وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل ، فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون" .
2.   الحوار بين أصحاب النار وأصحاب الجنة : "ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً ، قالوا نعم ، فأذّن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين".
3.   الحوار بين أهل الأعراف وكل من أهل الجنة وأهل النار : "وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلاً بسيماهم ، ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ، وإذا صُرِفَت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ، ونادى أصحاب الأعراف رجالاً يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون ، ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ، قالوا إن الله حرمهما على الكافرين" .


-       نشاط صفحة (9) : أسباب تمسّك الكافرين بمعتقداتهم كما ورد في سور ق (5-7)
·          "بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمرٍ مريج : سبب تسمك الكافرين بمعتقداتهم هو التكذيب بالقرآن الكريم مع وضوح آياته ، فهم في أمر مختلط مضطرب ، فتارة يقولون عن الرسول ساحر ، وتارة يقولون شاعر ، وتارة كاهن أو أساطير الأولين إلى غير ذلك .

ثانياً :   إجابة الأسئلة التي لا يوجد لها إجابات محددة :
-       سؤال (8) ، صفحة (11) : يحدث أحياناً أن لا ينجح المتحاوران في الوصول إلى رأي يتفقون عليه :
يقول الإمام حسن البنا رحمه الله : نحن مع هذا نعتقد أن الخلاف في فروع الدين أمر لابد منه ضرورة ، ولا يتمكن أن نتحد في هذه الفروع والآراء والمذاهب لأسباب عدة منها :
1. اختلاف العقول في قوة الاستنباط أو ضعفه          2. التعصب للرأي لمجرد التعصب .
3. عدم الاقتناع بالرأي الآخر .

ثالثاً  : الوسائل المعينة :
1.      شفافية كتب عليها (آداب الحوار التي أرشد إليها القرآن الكريم) .
2.      ورقة عمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق