الأحد، 26 أبريل، 2015

أخطاء الطلبة في تلاوة القرآن الكريم




تلاوة الطلبة الفردية :

        ففي حصة التلاوة يجب أن تستوعب التلاوة أكبر عدد من الطلبة في الحصة، لأن هدف الحصة هو إتقان التلاوة، بحيث يتلو الطالب بعض الآيات، مع مراعاة أحكام التجويد، ويراعي المعلم في تقدير كمية التلاوة عدة متغيرات منها : عدد طلبة الصف، ومستوى الصف الأدائي، والفترة المخصصة للتلاوة من الحصة، وعدد الآيات وطولها وصعوبتها …

        أما في حصة التفسير والحفظ فيقتصر المعلم على عدد محدود من الطلبة، ولا يستوعب طلبة الصف جميعهم، لأن هدف الحصة هو تفسير الآيات وحفظها .

        ويحسن بالمعلم في التلاوة الانتباه إلى بعض المهارات التي تتعلق بقراءة القرآن الكريم ومنها :
Ø    القدرة على قراءة الآيات القرآنية قراءة صحيحة .
Ø    القدرة على إخراج الحروف من مخارجها الأصلية .
Ø    القدرة على تمثل الآيات في أثناء القراءة .
Ø    القدرة على تطبيق أحكام التجويد المختلفة .
Ø    القدرة على معرفة الوصل والوقف في الآية أو الآيات . 

معالجة أخطاء الطلبة في تلاوة القرآن الكريم :
أ ـ كيف تعالج :
-         يلاحظ المعلم في دروس التلاوة أخطاء طلبته، ويحاول أن يترك الفرصة للطالب كي يصحح أخطاءه بنفسه .
-         إذا عجز الطالب عن اكتشاف الخطأ يطلب من زملائه أن يصححوا له ما وقع فيه من خطأ مع بيان السبب .
-         وعندما يعجز طلبة الصف جميعاً في اكتشاف الخطأ يتدخل المعلم ليشرح لهم سبب الوقوع في الخطأ وكيفية معالجته، وتجنب الوقوع فيه مرة أخرى .

ب ـ مصادر الخطأ في التلاوة وطريقة معالجتها :
       
ـ هنالك أخطاء ناتجة عن المستوى الصوتي في اللغة العربية، وهذه سببها تقارب مخارج الحروف، أو تشابه صفاتها، واختلاط الأمر على المتعلم مثل : ت ث ، ث س ، ذ ر ، س ص ، ق ك ، ظ ز ، هـ والتاء المربوطة .
        وحل هذه المشكلة يتأتى بإتاحة الفرصة لجميع الطلبة في حصة التلاوة ليقرأ كل منهم بعض الآيات، ريثما يكتشف المعلم عيوب النطق عند طلبته، ثم يعالج كل حالة فردية على حدة، فالطفل الذي ينطق ( كال ) بدلا من ( قال ) يجب أن ينطق المعلم أمامه الحرفين نطقا صحيحا، ثم ينبه الطفل إلى تقارب مخرج الحرفين ويطلب منه الانتباه إلى التمييز بينهما من خلال سماعه لشريط من المصحف المرتل المرة تلو المرة ، وبالصبر والمران يمكن أن يتخلص الطالب من عيوب النطق ، خصوصا إذا صاحب عملية التصحيح تعزيز المعلم وتشجيعه للطالب عندما ينجح في محاولاته الأولى في التمييز بين طريقة نطق الحرفين المتقاربين أو المتشابهين .

        ـ أخطاء ناتجة عن الرسم القرآني للغة العربية، واختلافه عن الرسم الحالي، وهذه تعالج عن طريق رسم الكلمات في الهامش على كتاب التربية الإسلامية، أو المصحف الذي يتلو منه الطالب ، ورسم الكلمة كما هي في الوقت الراهن، مع إعطاء الكلمة رقمها معينا على السبورة، وفي الهامش، ليسهل على الطالب الرجوع إليها عند الحاجة.

        ـ أخطاء ناتجة عن جهل الطالب بأوضاع الحرف العربي في أول الكلمة أو في وسطها أو في آخرها، ويعالج عندما يتعاون معلم التربية الإسلامية مع معلم اللغة العربية .

        ـ هناك أخطاء ناتجة عن عدم معرفة الفرق بين المد القصير بالحركات : الكسرة، والضمة، والفتحة، والمد الطويل بالحروف المعتلة : الياء والواو والألف والتنوين والشدة والمدة والسكون .

التلاوة التفسيرية ـ الشرح والتفسير :

        في حصة التلاوة يكتفى بتوضيح المفردات والتراكيب الصعبة واستنتاج المعنى الإجمالي للآيات، أو الأفكار الرئيسة فقط، ولا تشكل هذه الخطوة في حصة التلاوة مساحة بارزة، لأنها ليست الغاية الرئيسة من الحصة .
        وفي حصة التفسير والحفظ فيشكل الشرح والتفسير الهدف الأول للحصة، لذلك تتضمن هذه الخطوة تحليل النص القرآني من حيث ما يتضمنه من مفاهيم، وحقائق، ومبادئ، وقيم واتجاهات، وأحكام شرعية، وأفكار رئيسة وفرعية، كما يراعي المعلم استيعاب المعنى الإجمالي للآية أو الآيات، وربط الآية بسبب نزولها، وإبراز الموعظة المستهدفة من النص القرآني، ويركز على ما ترشد إليه الآيات، وعدم التقيد بما ورد في الكتاب المدرسي .

التلاوة الفردية الثانية ( خاصة بدرس التفسير والحفظ )
        يكرر المعلم خطوة التلاوة الفردية بعد الشرح والتفسير لمجموعة أخرى من الطلبة، وتهدف هذه الخطوة إلى تثبيت الأفكار والمعاني التي سبق تعلمها .

الاستحفاظ ( خاصة بدرس التفسير والحفظ )
        يمكن للمعلم تحفيظ الطلبة لآيات الدرس أو بعضها من خلال اتباع واحدة من الطرق التالية :
v   الطريقة الكلية : وتعتمد حفظ النص كاملا دفعة واحدة ، وهذا يلائم النصوص القرآنية القصيرة .
v   الطريقة الجزئية : بتقسيم الآيات إلى مقاطع مراعيا وحدة الموضوع، ويتم تحفيظ الأقسام تباعا، ثم الربط بينها .
v   الجمع بين الطريقتين الكلية والجزئية .
v   طريقة المحو التدريجي : بكتابة الآيات على السبورة ومحو مقاطع من النص، ويقوم الطالب بتلاوة الآيات كاملة بتذكر المحذوف .
v   طريقة الحفظ على فترات : بتكرار الآيات أكثر من مرة، ثم العودة إليها على فترات زمنية متباعدة حتى يتم تركيز حفظها .

التقويم :

في هذه الخطوة يقوم المعلم بتقويم الأهداف التي وضعت للحصة، مع التركيز على الجوانب المهمة، ويقوم المعلم بمتابعة التقويم التكويني خلال الحصة، ثم التقويم الختامي .

        ويمكن إجمال الفروق بين حصة التلاوة وحصة التفسير والحفظ فيما يلي :
Ø    التركيز في حصة التلاوة على مهارات التلاوة، أما في حصة التفسير والحفظ فالتركيز على الفهم والشرح.
Ø    مشاركة الطلبة في حصة التلاوة واسعة تشمل جميع الطلبة أو معظمهم، بينما تقتصر في حصة التفسير والحفظ على عدد محدود منهم فقط .
Ø    في حصة التلاوة يقتصر على معاني المفردات والتراكيب الصعبة والمعنى الإجمالي فقط، وهي التلاوة التفسيرية، بينما في حصة التفسير والحفظ يتم التوسع في تحليل النص تحليلاً كاملاً، وهي خطوة التفسير والشرح .
Ø    تتكرر التلاوة في حصة التفسير والحفظ بعد التلاوة التوضيحية وبعد التفسير والشرح.
Ø    في حصة التفسير والحفظ هنالك خطوة الاستحفاظ ولا تطلب في حصة التلاوة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق