الثلاثاء، 28 أبريل، 2015

دراسة تحليلية مقارنة للنشرات والبرامج الإخبارية



سامى محمد ربيع الشريف. ’’دراسة تحليلية مقارنة للنشرات والبرامج الإخبارية فى الإذاعات الموجهة باللغة العربية من دول الكتلة الغربية ودول الكتلة الشرقية عامى 1983-1984‘‘ رسالة دكتوراة. (القاهرة:قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام جامعة القاهرة، 1985) ص 649
تتكون هذه الرسالة من تسعة فصول هى:
1.   مشكلة البحث ومنهجه،
2.   الإذاعات الموجهة ووظيفتها الإخبارية،
3.   الصراع الدولى ونشاة التكتلات الدولية،
4.   الإذاعات الموجهة باللغة العربية من دول الأحلاف والتكتلات السياسية الدولية،
5.   إذاعات صوت أمريكا ودويتشى فيللى وموسكو وصوفيا الموجهة باللغة العربية،
6.   إجراءات تحليل محتوى النشرات والبرامج الإخبارية فى الإذاعات عينة الدراسة،
7.   نتائج تحليل محتوى عينة من النشرات الإخبارية فى الإذاعات موضع الدراسة،
8.   نتائج تحليل محتوى عينة من البرامج الإخبارية فى الإذاعات موضع الدراسة،
9.   الخلاصة والإقتراحات.
أجري الباحث دراسة تحليلية من خلال منهج المسح، واعتمد الباحث في الدراسة التحليلية علي عينة تشمل إذاعتى صوت أمريكا ودويتشى فيللى من الكتلة الغربية، وإذاعتى موسكو وصوفيا من الكتلة الشرقية وذلك لتحليل مضمونهم الإخبارى فى الفترة من أول نوفمبر 1983 إلى نهاية أبريل 1984.
أهم نتائج الدراسة:
1. تولى الإذاعات الموجهة باللغة العربية سواء من دول الكتلة الغربية او الشرقية اهتماما كبيرا بتقديم النشرات والبرامج الغخبارية وتفرد لها ساعات إرسال طويلة.
2. تعتمد الإذاعات الموجهة على مصادر الأنباء التابعة للدولة الباثة نفسها،كماتهتم هذه الإذاعات بالأنباء والبموضوعات السياسية والعسكرية بالدرجة الأولى فى حين لا تحظى الأنباء والموضوعات العلمية والثقافية بنفس الإهتمام.
3. تهتم الإذاعات الموجهة باللغة العربية بتقديم الأنباء والموضوعات المتعلقة بالدول الباثة فى المقام الأول ثم تلك المتعلقة بدول الكتلة التابعة لها الدولة الباثة.
4. دلت النتائج أن الإذاعات الموجهة باللغة العربية تهتم بتقديم الانباء والموضوعات الإيجابية عن الدول الباثة والكتلة التابعة لها فى حين تقدم مزيد من الانباء والموضوعات السلبية عن دول الكتلة المعادية.
5. احداث لبنان هى أكثر جوانب قضية الشرق الأوسط التى تناولتها الإذاعات، تليها الخرب العراقية الإيرانية.و تولى إذاعات الكتلة الشرقية اهتماما أكبر بالصراع العربى الإسرائيلى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق