الأحد، 26 أبريل، 2015

مميزات التعلم التعاوني



طريقة التعلم التعاوني
مفهومه:
هو التعلم ضمن مجموعات صغيرة من الطلبة (2 ـ 6) من مستويات تحصيلية متفاوتة، تسمح لهم بالعمل سوياً وبفاعلية، ومساعدة بعضهم البعض، لرفع مستوى كل فرد منهم. وتركز على التعاون بينهم، وتحمل المسؤولية، من أجل تحقيق أهداف محددة.

سمات التعلم التعاوني:
·    يعمل أعضاء المجموعة متعاونين لتحقيق هدف مشترك.
·    غالباً ما تكون المجموعات غير متجانسة.
·    توجّه المكافأة للجماعة أكثر من توجيهها للفرد.

المبادئ الأساسية للتعلم التعاوني:
1 ـ التعلم:
أ‌-      تعلم الفرد بنفسه، وبالتعاون مع مجموعته.
ب‌-                       التأكد من أن جميع الأفراد قد تعلموا.
وهذا يعني أن مجموعة العمل التعاوني متضامنة ومتكافلة، يقع على كل فرد منهم مسؤولية تعليم نفسه، والتأكد  من تعلم الآخرين في مجموعته، وهدفهم التوصل إلى مستوى الإتقان المطلوب.

2 ـ التعزيز:
أي تشجيع الطلبة لتعليم بعضهم البعض، مما يساعد على ظهور أنماط اجتماعية سليمة، مثل : التعاون، والمساعدة، والمودة بين أعضاء المجموعة.

3 ـ تقويم الأفراد:
أي معرفة مستوى كل فرد من أفراد المجموعة، وتشجيعه، ومساعدته إذا كان بحاجة للمساعدة.

4 ـ مهارة الاتصال:
ويعني التواصل مع الآخرين، والعمل معهم، مما يعزز التعاون والثقة المتبادلة بين أفراد المجموعة.

العناصر الأساسية للتعلم التعاوني:
يقوم التعلم التعاوني على عناصر منها:
1)  الاعتماد المتبادل الإيجابي: يعني إدراك الطلبة أنهم سيجتازون معاً أو يفشلون معاً، وشعور كل فرد في المجموعة أنه بحاجة لبقية أفراد المجموعة، ويدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من جميع أفراد المجموعة,
2)  المسؤولية الفردية والجماعية: فكل طالب مسؤول عن تعليم نفسه، وعن مساعدة الآخرين على التعلم، كما أن كل فرد في المجموعة مسؤول عن إسهامه بدور محدد في العمل والتفاعل مع الآخرين بإيجابية.
3)  التفاعل المعزز: فالتعزيز يزيد من فرص نجاح العمل، من خلال التعاون ودعم الجهود.
4)  المهارات الاجتماعية: أي الاستخدام المناسب للمهارات الزمرية، فيقوم الطلبة في هذه الطريقة بمهارات القيادة، واتخاذ القرارات، وبناء الثقة، وحل المشكلات، من أجل إنجاز العمل بفاعلية.

فكّر:
أيهما أفضل في رأيك: المجموعات قليلة العدد أم كثيرة العدد في التعلم التعاوني؟ ولماذا؟

دور المعلم في التعلم التعاوني:

يتلخص دور المعلم في التعلم التعاوني فيما يلي:
·    تحديد الأهداف التعليمية التي تشمل الأهداف الأكاديمية والمهارات الاجتماعية..
·    اتخاذ القرارات قبل بدء التعلم:
-        توزيع الطلبة في مجموعات، وتحديد حجمه، ويفضل أن تكون هذه المجموعات غير متجانسة.
-        ترتيب حجرة الصف، بحيث تسهل العمل التعاوني.
-        تحديد الأدوار بين أعضاء المجموعة بحيث يتناسب ذلك مع قدراتهم.
·    بناء المهمة العلمية والاعتماد المتبادل الإيجابي:
-        شرح المهمة التعليمية، وتوضيح أهدافها.
-        بناء الاعتماد الإيجابي بين المتعلمين، ويكون ذلك عن طريق تحقيق الهدف المشترك، والحصول على المكافأة المشتركة.
-        بناء المسؤولية الفردية، حيث يشعر كل فرد في المجموعة بالمسؤولية عن تعلم المهام والمهارات المسندة للمجموعة.
-        بناء التعاون بين أفراد المجموعات،  للوصول إلى الهدف المشترك للمجموعات، والذي يتلخص في تبادل الخبرات والاستفادة من جهود الآخرين.
-        تحديد السلوكات المرغوبة التي على المجموعة التوصل إليها.
·          مراقبة الفاعلية والتدخل لتقديم المساعدة من قبل المعلم لتذليل الصعوبات والسير في الطريق السليم.
·    تقويم تحصيل الطلبة، ومساعدتهم على مناقشة درجة الجودة لتعاونهم.

فكّر:
لماذا يحبذ المجموعات غير المتجانسة على المجموعات المتجانسة عند توزيع المجموعات للتعلم التعاوني؟


مميزات وفوائد التعلم التعاوني:
·    رفع مستوى التعليم الأكاديمي لدى الطلبة، وخاصة ذوي التحصيل المتدني.
·    استمرار التذكر لفترة أطول.
·    تشجيع استخدام عمليات التفكير العلمي.
·    تقدير الذات بالنسبة لكل طالب واحترامها، وشعور المتعلم بالإنجاز الذاتي.
·    زيادة الدافعية الذاتية نحو التعلم.
·    زيادة العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة، كالتعاون، والمساعدة، مما يؤدي إلى شيوع روح المحبة والودّ والتآلف بينهم.
·    تقوية الاتجاهات الإيجابية بين الطلبة نحو التعلم والمدرسة.
·    تنمية مهارات التواصل بين المتعلمين، وزيادة الأخذ بوجهات نظرهم.
·    احترام أعلى للذات، وتحمل المسؤولية، وقبول مبدأ الثواب والعقاب.
·    تقوية العلاقات الاجتماعية، وحرص الطالب على الجماعة، وتقليل التنافس السلبي بين الطلبة.
·    زيادة السلوك الذي يركز على العمل والعمل الجماعي.
·    تقوية روح التنافس الإيجابي بين الطلبة، وشعورهم بالتنافس كمجموعات وليس كأفراد.
·    تقبل الطالب لآراء الآخرين ولو كانت مخالفة لرأيه، وإتاحة الفرصة للطلبة للمناقشة والحوار.

من عيوب وصعوبات تطبيق التعلم التعاوني:
·    عدم التعمق في المادة العلمية.
·    قد يتسبب أحياناً بإضاعة الوقت، فقد يكثر الطلبة من الأسئلة.
·    قد يكون سبباً في تقطيع المعلومات وبعثرتها، لاشتراك أكثر من طالب في الإجابة.
·    قد يكون سبباً في عدم تحقق الأهداف المخطط لها، للخروج أحياناً عن الموضوع، أو إطالة بعض الإجابات.
·    يحتاج لمعلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الفصل الدراسي.
·    يؤثر انخفاض دافعية بعض المعلمين على أداء الطلبة.
·    كثرة أعداد الطلبة في الفصل الواحد قد تعيق التعلم التعاوني.
·    يحتاج إلى بيئة صفية مجهزة بأسلوب مناسب.
·    المتعلمون مرتفعو المستوى يتأثرون بدمجهم مع متدني المستوى.
·    تعقد مشكلات إدارة الصف.

خطوات تنفيذ التعلم التعاوني:
- تحديد الأهداف التعليمية التعلمية، بحيث تكون مناسبة لطريقة التعلم التعاوني.
- تحديد المحتوى التعليمي الذي سينفذ بالتعلم التعاوني، وتقسيمه إلى وحدات جزئية، توزع على مجموعات العمل التعاوني.
- تقسيم الفصل إلى مجموعات صغيرة، وتعيين رئيس لكل مجموعة، وتحديد دور كل فرد في المجموعة.
- تقوم كل مجموعة بتقسيم العمل على أفرادها، (القارئ، المسجل، المشجع، المراقب ...).
- تخلص كل مجموعة إلى النتائج المطلوبة، ويقدمها رئيس المجموعة للمعلم.
- يقدم المعلم ملخصاً للنتائج التي توصلت إليها كل مجموعة.
- دور المعلم: التمهيد، والمتابعة، والتقويم.

نصائح لنجاح التعلم التعاوني:
·       شكّل المجموعات التعاونية المناسبة.
·       حدّد منسق لكل مجموعة بطريقة الاختيار، مع تغييره بشكل دوري.
·       حدّد دور المنسّق ومسؤولياته.
·       حدّد مهام أعضاء المجموعة.
·       وزع المهام التي يتعلمونها على ضوء الأهداف التعليمية المنشودة.
·       تأكد من تفاعل جميع الطلبة، وتأكد من تعلم أفراد كل مجموعة للمهمة.
·       قدّم المساعدة وقت الحاجة.
·       اطلب من أعضاء كل مجموعة الرجوع إلى مجموعتهم، وتعليم زملائهم ما تعلموه.
·       قم بتوضيح وتلخيص ما تعلموه في المجموعة بعد انتهائهم وتقديم التقرير.

إرشادات أخرى للمعلمين:
·    استخدام صحيفة ملاحظات لسلوك الطالب.
·    عدم تسجيل سلوكات كثيرة في وقت واحد، لا سيما في المراحل الأولى.
من السلوكات التي يمكن ملاحظتها:
- المساهمة بالأفكار.
- التعبير عن المشاعر.
- الإعراب عن الدعم والقبول للأفكار المطروحة.
- تلخيص المعلومات.
- تخفيف التوتر.
- طرح الأسئلة.
- الإصغاء النشط.
- تشجيع جميع الطلبة على المشاركة.
- التأكد من الفهم.
- التعبير عن المودة والحب بين الأعضاء.
- التركيز على السلوك الإيجابي.
- تدريب المعلمين لطلبتهم على الملاحظة.
- تقويم تحصيل الطلبة.
* تركيز المعلمين على السلوك الإيجابي للمتعلم.
* تدريب المتعلمين على عمل الملاحظة، ليحصل المتعلم على معلومات أشمل عن عمل مجموعته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق