الأحد، 26 أبريل، 2015

التفاعل الصفي




التفاعل الصفي
       التفاعل حالة داخلية تعتري الفرد، وتدفعه إلى التيقظ والانتباه للموقف التعليمي، والقيام بنشاط مستمر حتى يتحقق التعلم. والتفاعل علاقة متبادلة بين فردين أو أكثر، يتوقف سلوك أحدهما على سلوك الآخر إن كانا فردين، أو يتوقف سلوك كل منهم على سلوك الآخرين إن كانوا أكثر من اثنين.

أنماط التفاعل الصفي (التواصل في غرفة الصف):
1) أحادي الإتجاه:
-     التفاعل السائد في اتجاه واحد.
-     المعلم مرسل، والطلبة مستمعون دون رغبة في المشاركة.
   المعلم
                                                                               
طالب                                              طالب

طالب              طالب
يترتب على هذا النمط:
-     ضعف فاعلية التدريس، وسيادة قناة اتصال واحدة، (من أعلى إلى أسفل).
-     سلبية الطلبة في مواقف التعليم، (الطلبة متلقون فقط).
-     قتل الدافعية وروح المبادرة.
-     المعلم مصدر المعلومات الوحيد.
2) ثنائي الاتجاه:
هذا النمط أكثر تطورا، حيث يسمح بورود استجابات الطلبة، (يفتح قناة التغذية الراجعة)، ومع ذلك فإن هذا النمط يقصر نقل المعرفة على اتجاه واحد من المعلم إلى الطالب فقط.
    المعلم

طالب                                              طالب

طالب             طالب
انعكاساته:
-     مؤشرات وجود الاتصال ثنائي الاتجاه، (بين المعلم والطالب).
-     عدم السماح بالاتصال بين الطلبة بعضهم ببعض.
-     المعلم يبقى محور الاتصال، وما يتم من اتصال تفاعلي فبإرادته فقط.

3) ثلاثي الاتجاه:
       النمط الثالث يسمح بالاتصال بين الطلبة أنفسهم، في نطاق محدود، بحيث يكون التواصل بين المعلم والطالب ويتيح لكل طالبين التواصل فيما بينهما.
    المعلم

طالب                                              طالب

طالب             طالب
نجد فيه ما يلي:
-     قنوات اتصال مفتوحة بين المعلم وبين الطلبة وبمبادرة المعلم وإدارته وتنظيمه.
-     تنوع مصادر التعليم والتعلم.
-     تضيف للموقف التعليمي مهارات كثيرة يحتاجها الطلبة في حياتهم اليومية.

4) متعدد الاتجاهات:
-     يفتح قنوات اتصال متعددة داخل الصف، في إطار انضباط الطلبة ذاتيا، وبإشراف وتوجيه المعلم، ويتيح التعبير عن الأفكار والآراء بحرية، وتبادل للخبرات.
-     المعلم ضابط للعملية التواصلية حتى لا تتحول إلى فوضى ويصبح لها آثار عكسية.
    المعلم

طالب                                              طالب

طالب             طالب

الأمور التي يجب توافرها لإثارة التفاعل في الصف:

     توفير جو ودي بعيد عن الخوف والقلق.
     إطلاق حرية التعبير.
     تقبل الأسرة والفرد للمدرسة.
     نجعل للتعليم عند الطالب معنى يقبله ويدركه، ويلبي احتياجاته وميوله.
     نعهد للطالب بمسؤوليات وأنشطة ومهمات تكون في مستواه.
     الإكثار من استخدام المثيرات والأدوات الحسية.
     الابتعاد عن كل ما يبعث في نفسه كراهية المدرسة، كالعقاب البدني، أو التقليل من شأنه أو قدراته وإنجازاته.
     الاستفادة مما نختاره له من أنشطة في اللعب تساعده على الاكتشاف.
     استخدام التعزيز تشجيعا له على الإنجاز (دون إغراق).
     إجراء تغييرات بين الحين والآخر في تنظيم الصف وموجوداته.
     تجنب كل ما من شأنه أن يثبط همته وينقص من تفاعله.

أساليب التفاعل الصفي:

1)    التفاعل غير اللفظي.
2)    التفاعل اللفظي.

التفاعل غير اللفظي:
       المقصود بالتفاعل غير اللفظي كافة الرسائل أو المعاني التي يتم نقلها وتبادلها دون استخدام الألفاظ.
- لغة الأيدي.                                 ـ لغة العيون.
- لغة القرب المكاني.                        ـ لغة الشفاه.
- لغة الأرجل.                                ـ لغة الألوان.
     قد يكون التفاعل غير اللفظي عفويا أو مقصودا.
     يجب الحذر من أن يؤدي إلى نتائج سلبية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق