الثلاثاء، 28 أبريل، 2015

تأثير الافلام الأجنبية فى التليفزيون على لشباب اللبنانى



بارعة حمزة شقير. ’’ تأثير التعرض للدراما الأجنبية فى التليفزيون على إدراك الشباب اللبنانى للواقع الإجتماعى ‘‘ رسالة دكتوراه. (القاهرة:قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام جامعة القاهرة، 1999) ص 317
تتكون هذه الرسالة من ستة فصول هي:
1.   مشكلة البحث ومنهجه
2.   الإطار النظرى لموضوع البحث
3.   دور التليفزيون فى إدراك الواقع الاجتماعى
4.   نتائج الدراسة المسحية لعينة الدراما الأجنبية المقدمة فى التليفزيونات اللبنانية
5.   نتائج الدراسة المسحية لعينة الشباب اللبنانى ونتائج اختبارات فروض الدراسة
6.   الخلاصة وأهم نتائج الدراسة والمقترحات.
   أجرت الباحثة دراسة تحليلية وأخري ميدانية من خلال منهج المسح، واعتمدت الباحثة في الدراسة التحليلية علي عينة عمدية من الأفلام والمسلسلات الأجنبية المذاعة فى تليفزيون لبنان الحكومى وتليفزيون المؤسسة اللبنانىدية للإرسال وتليفزيون المستقبل خلال الفترة من أول أغسطس وحتى نهاية أكتوبر 1997 بما يعادل 125 ساعة إرسال فى الإجمالى، كما اعتمدت الباحثة في الدراسة الميدانية علي عينة عشوائية طبقية قوامها 400 مبحوث من الشباب اللبنانى فى المرحلة العمرية من 20-24 سنة.
أهم نتائج الدراسة:
1. نسبة الأفلام والمسلسلات المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية أعلى من نسبة استيراد الأفلام والمسلسلات من أىة دولة أخرى حيث بلغت نسبة الدراما الأمريكية 89 فيلما وحلقة مسلسل من إجمالى 114 فيلما وحلقة مسلسل عرضت فى القنوات اللبنانية خلال فترة التحليل.
2. وجود معدل مرتفع للعنف فى الدراما الأمريكية والبريطانية حيث وجد العنف المرتفع بالنسبة للأفلام (أكثر من عشرة مشاهد) فى 42.9% من الأفلام المقدمة، ووجد العنف المرتفع فى المسلسلات (أكثر من خمس مشاهد) فى 66.7% من حلقات المسلسلات، بينما لم يوجد العنف إلا فى حلقات قليلة جدا فى المسلسلات المكسيكية.
3.   عدم اهتمام الدراما الأمريكية والبريطانية والمكسيكية بالإدمان.
4. تحظى مشاهد العنف والإثارة بإهتمام كبير من مفردات العينة حيث يهتم 63% من المبحوثين بمشاهدة المطاردة البوليسية ومشاهد العنف ومشاهد الرعب.
5. يرى 32.5% من أفراد العينة أن العنف والصراع فى الأفلام والمسلسلات شبه واقعى، بينما يرى 26% منهم أنه واقعى، ووجد 34% أنه خيالى.
6. هناك علاقة بين التعرض للدراما الأجنبية فى التليفزيون وإدراك الواقع الاجتماعى وذلك بالنسبة لكل من العنف والإدمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق