الأحد، 26 أبريل، 2015

إدارة الصف



إدارة الصف

       لنتدبر المواقف التالية:
ـ استشارك زميلك يريد تقسيم صفه إلى مجموعات لتعليمهم تعاونيا، هل تشير عليه بتقسيم الصف إلى مجموعات متجانسة أم غير متجانسة؟ علل إجابتك .

ـ أخبرك أحد زملائك أنه يجد صعوبة في ضبط النظام في الصف. ماذا تقدم له من نصائح؟

ـ أردت أن تعد لصفك أنشطة تعلمية. كيف تراعي الفروق الفردية في هذا العمل؟

ـ افترض أنك خططت لمراعاة حاجات طلبة صفك، واستخدمت الأساليب الممكنة للتنظيم، ولكن حالة من الفوضى وعدم احترام النظام حصلت في صفك.

       أ ـ ما الأسباب التي ترى أنها تقف وراء سلوك طلبتك؟
       ب ـ كيف تتصرف لمعالجة هذا الموقف؟

ـ تحديد ثلاث حاجات أساسية لدى الطلبة ودورك كمعلم في الاستجابة لها وتلبيتها.
             الحاجات                               أساليب تلبيتها

مقدمة:
       تعتبر إدارة الصف من أهم العمليات التي يجب على المعلم أن يتقنها، وتتطلب منه المزيد من الجهد والتخطيط.
       فعملية إدارة الصف ديناميكية متغيرة، تتأثر بعوامل متعددة أهمها: خصائص الطلبة ، والمعلم، والمدرسة، والإمكانيات المتوفرة فيها  ...
       ولكي يقوم المعلم بعمله باعتباره العنصر الأساسي في تنظيم هذه العملية، وتهيئة الأجواء المناسبة للقيام بها بكفاءة واقتدار، فإن عليه أن يتعرف على خصائص طلبته والمراحل النمائية التي يمرون بها.
       وهناك دراسات تشير إلى وجود علاقة بين إدارة الصف ونواتج التعلم، بما فيها التحصيل الدراسي، والاتجاهات، وسلوك الطلبة، والصحة النفسية، والنمو الاجتماعي، وكذلك بين إدارة الصف وفاعلية المعلمين التدريسية.

الإدارة الصفية

مفهومها:
       هي مجمل العمليات للتوجيه والقيادة وكافة الجهود المبذولة من أطراف العملية التعليمية في غرفة الصف وما ينشأ عنها من تفاعل وأنماط سلوكية.

مهامها:
       تتمثل الإدارة الصفية في المهام التالية:
·       حفظ النظام.
·       توفير المناخ التعليمي المناسب للقيام بعملية التعليم والتعلم.
·       تنظيم البيئة الفيزيقية التي تسهل عملية التعليم والتعلم.
·       توفير الخبرات التعليمية المناسبة لمستويات الطلبة وتنظيمها وتوجيهها.
·       وضع خطة عملية لتقويم مدى تقدم الطلبة نحو تحقيق الأهداف المرسومة.

حفظ النظام:

       يحتاج المعلم والطلبة إلى جو يتسم بالهدوء لتتم عملية التفاعل بين الطلبة والمعلم من جهة، وبين الطلبة أنفسهم من جهة أخرى. ولا يعني الهدوء الخوف من المعلم، وإنما هو النظام الذي ينبع من رغبة الطلبة لأن يتعلموا ويستغلوا كل فرصة متاحة، وفي نفس الوقت يعطى الطلبة الحرية لاختيار ما يريدون عمله في الوقت المتاح لهم في إطار التخطيط المرسوم، كما يعمل الطلبة على محاسبة أنفسهم وزملائهم، وهذا يؤدي إلى توفير جو من العلاقات الإنسانية بين المعلم وطلبته.

توفير المناخ التعليمي المناسب:

       يشمل: المناخ المادي (ترتيب غرفة الصف ومحتوياتها)، والمناخ النفسي والاجتماعي (العلاقة بين المعلم والطلبة وبين الطلبة أنفسهم). فإذا توفر المناخ النفسي والاجتماعي الذي تسوده علاقات إنسانية سوية، فإن ذلك يشعر كل فرد بأنه عضو في مجموعة متآلفة ومتحابة.
       وعلى المعلم تنمية الإحساس بهذا الانتماء ورعايته، بخلق جو من المحبة والألفة والتعاطف والحرص على مشاعر الآخرين واحترام آرائهم وأفكارهم.

تنظيم البيئة الفيزيقية:

-      تحتاج لفهم طبيعة المتعلمين واحتياجاتهم.
-      وتحتاج لمهارة التخطيط.
-      وتوزيع الأدوات والأثاث والتجهيزات بما يتلاءم وطبيعة الأنشطة.
-      ويفضل أن يكون للطلبة دور في التخطيط والتنظيم.

تنظيم الخبرات التعليمية التعلمية:

-      من المهام الأساسية للمعلم توفير خبرات تعليمية تعلمية متنوعة.
-      والتعرف على الفروق الفردية بين الطلبة ومراعاتها.
-      وإعطاء الفرصة لمشاركة جميع الطلبة في تحقيق الأهداف المرسومة.
-      وتوفير أنشطة تراعي قدرات الطلبة وإمكانياتهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق