الثلاثاء، 28 أبريل، 2015

المعالجة الاخبارية للقضايا العربية



حنان محمد اسماعيل يوسف. ’’ المعالجة الاخبارية للقضايا العربية فى شبكتى CNN وEuronews ‘‘ رسالة دكتوراه. (القاهرة:قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام جامعة القاهرة، 2001) ص 467
تتكون هذه الرسالة من ثمانية فصول هي:
1.   الإطار المنهجى للدراسة.
2.   تدفق الأنباء الدولية وظاهرة العولمة.
3.   المعالجة الاعلامية للقضايا العربية فى وسائل الاعلام الغربية.
4.   الشبكات الاخبارية العربية.
5.   الإطار النظرى للدراسة
6.   الاجراءات المنهجية للدراسة التحليلية ونتائجها.
7.   الاجراءات المنهجية للدراسة الميدانية ونتائجها.
8.   نتائج وتوصيات الدراسة وأطروحات.
   أجرت الباحثة دراسة تحليلية وأخري ميدانية من خلال منهج المسح، واعتمدت الباحثة في الدراسة التحليلية علي عينة عشوائية منتظمة بأسلوب الأسبوع الصناعى لتحليل مضامين شبكتى CNN وEuronews وذلك خلال الفترة من ديسمبر 1999 إلى مايو 2000،  كما اعتمدت الباحثة في الدراسة الميدانية علي عينة غير عشوائية عمدية قوامها 200مبحوث من النخبة العربية المقيمة بالقاهرة.
أهم نتائج الدراسة:
1.   كثرة عدد الأخبار الواردة عن دول العالم العربى فى أداء الشبكتين وإن تفوقت فى ذلك شبكة CNN الأمريكية عن نظيرتها الأوروبية، الأمر الذى ينفى اتهام دول العالم النامى ومن بينها العالم العربى للدول المتقدمة من إهمالها وتجاهلها، وإن لم ينف شبهة عدم التوازن والتحيز.
2.   لعبت العلاقات السياسية بين الدول دورا فى تحديد شكل واتجاه المعالجة الاخبارية، فالدول العربية التى تحتفظ بعلاقات طيبة مع الولايات المتحدة وأوروبا تصبح معالجة قضاياها أفضل وتميل نحو الايجابية، و العكس صحيح.
3. أثبتت نتائج الدراسة تفوق الأساليب العاطفية فى شبكة CNN بينما سيطر على أداء الشبكة الأوروبية استخدام الأساليب العقلانية إلى حد ما.
4. أكدت النتائج احتفاظ الخدمة الوطنية بمكانة لدى مشاهديها من جمهور النخبة العربية رغم ما قد يعتريها من سلبيات.
5. احتل سبب معرفة الأخبار العالمية أعلى المعدلات تلاها سبب اكتساب خبرات جديدة ثم هدف معرفة الأخبار المحلية ؛ وهذا فيما يتعلق بأسباب مشاهدة الخدمة الأجنبية.
6. وفيما يتعلق بأسباب عدم المشاهدة ظهر وعى الجمهور بمدى تحيز شبكة CNN، كما تؤكد الدراسة أن حجم الاعتماد على هذه الخدمات كمصدر للأخبار غير منتظم أو دائم، وإنما يتوقف على متغيرات أخرى أبرزها الأحداث الجارية، وحجم الاعتماد يختلف وفقا لغياب المصادر الأخرى للمعلومات والرغبة فى فهم أحداث حدث ما من الأحداث الطارئة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق