الأربعاء، 29 أبريل، 2015

اقتصاد بوسكورة



- التطور الاقتصادي الضاحية بوسكورة:
عرف المجال الضاحوي "بوسكورة" في الآونة الأخيرة نهضة اقتصادية مهمة تمثلت أساسا في إحداث مجموعة من المشاريع وكذا إنشاء مجموعة من الوحدات الصناعية. فبحكم الموقع الاستراتيجي الذي تحتله منطقة بوسكورة بفضل تربطا من مطار محمد الخامس الدولي 25 كلم، ومن العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء 10 كلم، فبسكورة تملك جميع المقومات الاستقطاب المستثمرين سواء المحليين أو الأجانب.
وخير مثال على هذا هو الاستقطاب الصناعي الذي يحظى به المجال المدروس فمجال المنطقة بوسكورة يتوفر على منطقة صناعية تهم جميع التخصصات من بينها صناعة: الأدوية والالكترونية والنسيج والصناعات التحويلية والصناعات الغذائية...
هذا التطور الاقتصادي الذي شهدته منطقة بوسكورة نتج عنه اندثار النشاط الفلاحي الذي كان أساسيا بالمنطقة، لفائدة أنشطة أخرى خاصة الخدمات الحرة والصناعة. ولعل أبرز ما يمثل هذا هو نوعية عمل أرباب الأسر وكذا نوعية الأنشطة المزاولة بالمجال المدروس.
·       الجدول5: نوعية عمل أرباب الأسر بمنطقة بوسكورة:
نوع العمل
العدد
النسبة %
القطاع العام
72
%24
القطاع الخاص
140
% 47
القطاع الغير المهيكل
79
26 %
البطالة
9
3%
المجموع
300
100%
المصدر: بحث ميداني 300 عينة
انطلاقا من تحليلنا للجدول أعلاه يظهر لنا جليا أن القطاع الخاص يأخذ حصة الأسد في نوعية العمل الموجود في المجال المدروس حيث تبليغ نسبته حوالي47%، يلي القطاع الغير المهيكل الذي تصل نسبته حوالي 26% بعد ذلك يأتي القطاع العام الذي تبلغ نسبته ما يقدر بـ 24% وأخيرا نجد البطالة أو انعدام الشغل بنسبة تقدر بـ 3%. وهذا إن ذل على شيء فهو يدل على أن ساكنة منطقة بوسكورة تطغى عليهم المبادرة الخاصة، حيث يبادر كل شخص إلى إحداث عمل أو مشروع خاص أو ما يعرف بالمهن الحرة عامة. ويظهر هذا بصورة أوضح من خلال نوعية الأنشطة المزاولة بالمجال الضاحوي بوسكورة.
:نوعية الأنشطة المزاولة بمنطقة بوسكورة:

نوع النشاط
العدد
النسبة %
الصناعة
78
26%
الفلاحة
6
% 2
التجارة
54
18 %
خدمات حرة
93
% 31
مهن تابعة للدولة
69
  % 23
المجموع
300
100%
المصدر: بحث ميداني 300 عينة
من خلال استقرائنا للجدول يظهر أن منطقة بوسكورة يطغى على اقتصادها الخدمات الحرة حيث تصل نسبتها لـ 31% تليها بعد ذلك الصناعة بنسبة 26% وهذا راجع إلى الانتشار المهول للوحدات الصناعية بالمجال المدروس "بوسكورة" بعد ذلك تأتي المهن التابعة للدولة بنسبة تقدر بـ 23% ثم بعد ذلك تأتي التجارة تقدر بـ 18% وأخيرا نجد الفلاحة بنسبة 2%. وهذا التراجع في نسبة الفلاحة راجع التغير الحاصل في البنية الاقتصادية بالمجال المدرسبوسكورة.
مبيان: نوعية الأنشطة المزاولة بمنطقة بوسكورة

منطقة بوسكورة وانطلاقا من نوعية الأنشطة المزاولة بها يظهر أن اقتصادها تطور إن طلاقا من تراجع نسبة الفلاحة وتعويضها بأنشطة آخرى ذات طابع حضري.
3- التطور الإداري لجماعة بوسكورة:
عرف تصميم التهيئة الجماعية الذي أشرف عليه الملك الراحل والذي كان يسعى إلى أن تصبح الدار البيضاء العلم أو الإشارة التي تشير للمغرب من خلال القيام بمجموعة من المنجزات الهدف منها تقوية المكان الاقتصادية لمدينة الدار البيضاء وتحفيز باقي المدن الأخرى لترتقي إلى مستوى العاصمة الاقتصادية للمغرب، وذلك من خلال استفادة كل منطقة بما تزخر به من مقومات طبيعية واقتصادية تدفعها لأن تحتل مكانة مهمة تليق بمدينة الدار البيضاء، إذ تم تقسيم ولاية الدار البيضاء إلى في بداية الثمانينيات من القرن الماضي إلى ست عمالات:
عمالة آنفا وعمالة عين الشق الحي الحسني والتي كانت تنتمي إليها الجماعة القروية بوسكورة وكذا عمالة عين السبع الحي المحمدي وعمالة الفداء وعمالة درب السلطان إضافة إلى عمالة المحمدية زناتة. إلا أن هذا التصميم تم تغييره في سنة 2002 من تقسيم جماعي إلى مقاطعات في حين أن الجماعات القروية ثم إدراجها في إطار أقاليم، إذا أصبحت جماعة بوسكورة تابعة لنفوذ عمالة إقليم النواصر التي ثم إحداثها بمرسوم 3527. 2 ص 10 شتنبر 2003 على مساحة تغطي 51460 كلم، وتتوطن بالجنوب الشرقي لولاية الدار البيضاء، يحدها من الغرب المحيط الأطلنتي وشرقا إقليم مديونة وفي الجنوب الغربي اقليم السطات، وتحتل 40,3% من المساحة الإجمالية لولاية الدار البيضاء الكبرى، ويتكون هذا الإقليم من بلدية النواصر وثلاث جماعات قروية: أولاد صالح ودار بوعزة وبوسكورة.
وهذه الأخيرة أحدثت بمقتضى الظهير الشريف رقم 341591 الصادر في دجنبر 1959 المتعلق بالتقسيم الإداري للمملكة وكانت أنداك منطقة بوسكورة تتميز بكونها جماعة قروية إلا أنه في الآونة الأخيرة وبالضبط سنة2009 تم تحويل منطقة بوسكورة من جماعة قروية إلى جماعة حضرية تحت وطأة مجموعة من العوامل لعل أبرزها النمو العمراني والسكاني للمنطقة وكذا امتداد أحزمة التمدين بالمجالات الضاحوية من خلال إنجاز العديد من التجزئات السكنية وكذا التكثلات العشوائية والتي ما فتئت تنتشر في كافة أرجاء المجال الضاحوي عام وبالجماعة الحضرية بوسكورة خاصة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق